التَّرْجَمَةُ [في الانكليزية] Translation [في الفرنسية] Traduction بفتح التاء و الجيم ملحق فعللة كما يستفاد من الصراح. و كنز اللغات و في الفارسية بيان لغة ما بلغة أخرى، و اللسان المترجم به هو لسان آخر و فاعل ذلك يسمّى الترجمان كما في المنتخب. و في اصطلاح البلغاء هو عبارة عن نظم بيت عربي باللسان الفارسي أو بالعكس، أي ترجمة بيت شعر من الفارسية إلى العربية. مثاله لو لم يكن نيّة الجوزاء خدمته لما رأيت عليها عقدا منطّقا و ترجمته بالفارسية: گر نبودى عزم جوزا خدمتش كس نديدى بر ميان أو كمر و يقال للشعر المترجم من لغة أخرى: مترجم كذا في مجمع الصنائع. و اللغز المعمّى المترجم سيذكر في لفظ معمّى. مثال آخر عن الترجمة العربية إلى الفارسية: قال لي: كيف أنت قلت: عليل سهر دائم و حزن طويل. و ترجمته بالفارسية كما يلي گفت: چوني؟ گفتمش: بيمار و زار نه شبم خواب است نه روزم قرار. مثال آخر. تعاللت كي أشجى و ما بك علّة تريدين قتلي قد ظفرت بذلك و ترجمته: مىنمائى خويش را بيمار تا غمگين شوم قصد قتل بنده دارى فتح يابى اندران. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص414) 
في حديث الأئمة (ع) «تراجمة وحيك» هي جمع ترجمان و هو ألمترجم لمفسر للسان، يقال ترجم فلان كلام غيره:بينه و أوضحه، و ترجم كلام غيره:عبر عنه بلغة غير لغة المتكلم. (مجمع البحرين) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص76) 
التعبير عن لغة بلغة أخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص49) 
التعبير عن لغة بلغة أخرى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص135) 
هو التفسير بلسان آخر و أيضا ذكر سيرة شخص و ذكر أخلاقه و نسبه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص55) 
من الألفاظ المستعملة في كتب الرجال و لا ربط لها بالمدح و القدح، و هي مأخوذة من ترجمة لفظ لغة بمايرادفه من لغة أُخرى و في الاصطلاح شرح حال الرجل. مقباس الهداية، ج 3، ص 40. تستعمل في علم الحديث و تعني: عنوان الباب المُبنىٰ عليه التأليف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الرجال و الدرايةمعجم مصطلحات الرجال و الدراية
, ص39) 
و هي تدل في اللغة على معان: الأول: تبليغ الكلام لمن لم يبلغه. و منه قول الشاعر: إن الثمانين، و بلّغتها قد أحوجت سمعي إلى ترجمان الثاني: تفسير الكلام بلغته التي جاء بها. و منه قيل في ابن عباس: «إنه ترجمان القرآن» جاء في الأساس: «كلّ ما ترجم عن حال شيء فهو تفسرته». الثالث: تفسير الكلام بلغة غير لغته. يقال: «و قد ترجمه و ترجم عنه» إذا فسر كلامه بلسان آخر. و جاء في تفسير ابن كثير أن «ترجمة» تكون في لغة العرب بمعنى «التبيين» مطلقا سواء اتحدت اللغة أم اختلفت. الرابع: نقل الكلام من لغة إلى أخرى. و بما أن هذه المعاني فيها بيان فجاز على سبيل السّعة إطلاق الترجمة على كل ما فيه بيان مما عدا هذه الأربعة، فقيل: «ترجم لهذا الباب بكذا» أي: عنون له، و «ترجم لفلان» أي: بين تاريخه، و «ترجم حياته» أي: بيّن ما فيها. و «ترجمة هذا الباب كذا» أي: بيان المقصود منه. و قد أصبح مدلول كلمة الترجمة مخصوصا، اصطلاحا، يطلق على المعنى الرابع اللغوي. و تعريف هذه الكلمة هنا: هي التعبير من معنى كلام في لغة بكلام آخر من لغة أخرى مع الوفاء بجميع معانيه و مقاصده. و الترجمة قد تكون حرفية أو تفسيرية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص81) 
بفتح التاء و الجيم،هي التغّير عن لغة بلغة أخرى.يقال:منه يترجم ترجمة فهو مترجم.و الترجمان بضم التاء و فتحها لغتان و الجيم مضمومة فيهما.و التاء في هذه اللفظة أصلية ليست بزائدة.و الكلمة رباعية و غلط «الجوهري»في جعله التاء زائدة و ذكر الكلمة في فصل رجم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص94) 
هي البدل. انظر: البدل. و الترجمة، في اللغة أيضاً، هي النقل من لغة إلى أخرى، فإذا كان النقل من لغة أجنبيّة إلى لغة عربيَّة سُمِّيَ «تعريباً». انظر: التعريب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في علوم اللغةالمعجم المفصل في علوم اللغة (الألسنیات)
, ص162) 
الترجمة في الفكر الحديث و المعاصر الترجمة لا تجعل الدخيل أصيلا. و هي لا تفيد إلاّ إذا فاعلت بين حضارتين، مختلفتين، إذ ذاك يحصل الانتفاع، و تفتح شبابيك الأمّة المترجمة على مروج غير مروجها، و جبال غير جبالها، و مناجم غير مناجمها. (كمال الحاج، اللغة العربية، 70، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الترجمة تحدث خلال مرحلتين: الأولى تقوم على التقاط المعاني، في اللغة البنت (أو الأجنبية). و الثانية تقوم على كلمنة هذه المعاني، من جديد، في لغتنا - الأم. علينا أن نمعن النظر في الأصل لنتفهّم خواطر الكاتب و جوارحه. هذا يقتضي مكاتفة بين القلب و العقل. بهذا الإمعان نفصل اللحمة عن السداة. بهذا الإمعان نصل من مركّب الأفكار في النص، إلى أبسط عناصرها. بهذا الإمعان نضع يدنا على أدقّ المعاني، في النص، و على أبعد غاياته. عندئذ نلد هذه المعاني من جديد في لغتنا - الأم. (كمال الحاج، فلسفيات، 119، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن للترجمة فائدة عظيمة شرط أن تكون اللغة المنقول إليها لغة أمّ للمترجم. إذ ذاك تفيده الترجمة إفادة إيجابية. و تنحصر الإفادة في أن هذا النقل يكشف له عن كنوز لغته الأم التي كثيرا ما يجهل خفاياها. الترجمة من لغة أجنبية إلى اللغة القومية تضع المترجم حيال أفكار ممتازة، و معان كاملة، يجب عليه أن يرتفع إلى ذروتها العالية، كي ينقلها مبنى و معنى إلى لغته الأم. (كمال الحاج، فلسفة اللغة، 197، 5). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الترجمة خيانة للأصل العفيف. و ما على الإنسان، الذي يريد أن يتذوّق أديبا عبقريّا، فذّا، إلاّ أن يقرأه في نبعه الصافي. في لسانه القومي. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 684، 2). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص621) 
إنه إذا كانت الترجمة من لغة إلى لغة أخرى أمرا متعذّرا في جميع الحالات، فهي لا شكّ أكثر تعذّرا إذا أردنا ترجمة ما يكتبه مثقّفونا بلغتنا العربية الجميلة، و ذلك لأن هؤلاء المثقّفين تفتنهم الألفاظ و جرسها، فيقفون عندها و يطيلون الوقوف، فينتهي بهم الأمر إلى غير حصيلة فكرية يمكن نقلها بالترجمة إلى لغات أخرى، فلكي تكون لنا رسالة فكرية نسهم بها في عالمنا الخصّاب بمذاهبه و دعاواه، فلا بدّ أن يكون لدينا ما نقوله، أي إنه لا بدّ أن نجعل من اللغة أداة لا غاية في ذاتها، فنضيف بذلك «فكرا» إلى «أدب». (زكي نجيب محمود، تجديد الفكر العربي، 251، 17). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص622) 
الترجمة في الفكر النقدي(تعلیق) تبدو اللغة بمقوّماتها البنيوية و المصطلحية فاعلة مؤثّرة في صياغة أصول الفكر و ممارساته، من خلال جملة من التمييزات و القيم الذاتية التي تخصّها. و هذا ما يفسّر التباين الحاصل استطرادا بين «معنوية الفلسفة و لفظية الترجمة» على حدّ قول طه عبد الرحمن. لذا نجد المترجمين يواجهون العديد من المشاكل و العوائق عند نقل النص من لغته الأم إلى لغتهم. فتركيب الجملة يختلف كمّا و كيفا بين اللغات، أكان ذلك من حيث رصف الكلمات و شبكها أسماء و أفعالا و حروفا، أم من حيث البنية العامة لها؛ إضافة إلى بنى خاصّة تطبع كل لغة. علاوة على ذلك، نجد هؤلاء المترجمين يشكون نقصا في ثقافتهم، فكيف بهم يترجمون النصوص الفلسفية و هم يجهلون خصوصية اللغة الفلسفية المنطقية القائمة على كلّيات و مقولات و مفاهيم تتباين من فيلسوف إلى آخر؟ تبين الترجمة في ضوء هذه الإشكاليات البنيوية و المعنوية عملية معقّدة، كونها تفترض الانتقال المبدأي من عالم فكري له كيانه الخاص و نظرته المميّزة إلى الوجود، إلى عالم فكري مختلف يتمايز بأطره و مضامينه و أبعاده. مما يفترض تأمين وصول القول الفلسفي ببناه سالما واضحا عند نقله. و نظرا إلى اختلاف الذهنيات و الحضارات بألسنتها، يتعقّد انتقاء المصطلح المناسب فلسفيّا لأسباب عدّة، فتبتدع المرادفات و تنتقى في حدود نظر كل مترجم و فهمه لما يترجم؛ علما أن الترجمة الفلسفية تقتضي تفسيرا و تأويلا نسبيين يسيران جنبا إلى جنب مع عملية النقل أو التعريب. هذه التمايزات في صناعة الترجمة أدّت إلى مشاكل عدّة، منها التحريف و التشويه للنصوص المنقولة. مما حدا بالمترجمين، ماضيا و حاضرا، إلى نقل الكتاب الواحد مرات عدّة تمهيدا لضبط النص بشكل أدقّ و إيصال المعنى جليّا إلى القارئ. (راجع: بنية، فكر، لغة، لفظ، معنى). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص623) 
الترجمة في الفكر النقدي إن ترجمة نصّ ما من لغته الأصلية إلى لغة أخرى يمثّل بالدرجة الأولى مسؤولية المترجم أمام قرائه في اللغة الجديدة، فالإنسان لا يترجم للقارئ القادر على قراءة النصّ بلغته الأولى، و قارئه المستهدف أولا و أخيرا هو القارئ غير القادر على التعامل مع النصّ الأصلي. و من هنا يعتبر المترجم مسؤولا علميّا و أخلاقيّا أمام قارئه، و المسؤولية هنا كاملة لا تقبل التجزئة. أما المبدأ الثاني، و هو مبدأ عام أيضا، فهو أن عملية الترجمة تتطلّب في المقام الأول، ليس مجرّد معرفة باللغتين المعنيتين، بل تمكّنا كاملا غير منقوص لناصيتيهما.... و المبدأ الثالث هو أن إجادة اللغتين وحده لا يكفي لإنتاج ترجمة جيّدة أو سليمة، على الأقلّ. إذ لا بدّ أن يتمتّع المترجم بقدر كبير من المعرفة و العلم في المجال الذي يمارس فيه فعل الترجمة. و من ثم يتفق المترجمون و علماء اللغة على أن الترجمة العلمية - أي في مجال العلوم الطبيعية و التطبيقية - أقلّ أنشطة الترجمة تحدّيا لقدرات المترجم و المتلقّي. (عبد العزيز حمودة، المرايا المقعّرة، 116، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن الترجمة، قبل أن تكون كتابة للنص، هي قراءة له، و القراءة أصلا تأويل، و التأويل لا يجتمع مع الأمانة متى كان مقتضاها هو تمام حفظ الشيء المؤتمن عليه، إذ هو تغيير لا يقف عند استبدال لفظ مكان آخر يرادفه، و إنما يتعدّاه إلى إخراجه عن المعنى الذي وضع له إلى معنى يزيد أو ينقص قربه منه. (طه عبد الرحمن، الفلسفة و الترجمة، 370، 14). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
على الإجمال، فإن الترجمة عموما، و ترجمة الفلسفة خصوصا، هي أصلا تحويل، و إن هذا التحويل يرجع إلى كون الترجمة تأويلا يتمّ في سياق الاختلاف بين اللغات، و إن هذا التأويل يتّخذ أشكالا متباينة و أقدارا مختلفة لا يصحّ الكلام بصددها عن أمانة الترجمة أو خيانتها عن تبيينها أو استغلاقها. (طه عبد الرحمن، الفلسفة و الترجمة، 386، 3). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص622) 
الترجمة في اللّغة التّرجمان و التّرجمان: المفسّر للسان... الترجمان بالضم و الفتح: هو الذي يترجم الكلام أي ينقله من لغة إلى لغة أخرى، و الجمع التراجم... و قد ترجمه و ترجم عنه. (لسان العرب، ترجم، 66/12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الترجمة... بيان لغة ما بلغة أخرى، و اللسان المترجم به هو لسان آخر، و فاعل ذلك يسمّى الترجمان... و في اصطلاح البلغاء هو عبارة عن نظم بيت عربي باللسان الفارسي أو بالعكس، أي ترجمة بيت شعر من الفارسية إلى العربية... و يقال للشعر المترجم من لغة أخرى: مترجم. (كشاف الاصطلاحات، الترجمة، 414/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص621) 
ترجمة أوّلاً - التعريف: الترجمة - لغةً -: مصدر ترجم، و تطلق على معنيين: الأوّل: تبيين الكلام و توضيحه. الثاني: التعبير عن الكلام بلغة اُخرى غير لغة المتكلّم. يقال: ترجم فلان كلامه، إذا بيّنه و أوضحه، و ترجم كلام غيره، إذا عبّر عنه بلغة غير لغة المتكلّم . و منه الترجمان بالضم و الفتح، و هو الذي يترجم الكلام، أي ينقله من لغة إلى لغة اُخرى ، كما أنّ المترجم هو المفسّر للسان ، و الجمع تراجم . و لعلّ من ذلك ترجمة الأشخاص المعروف بعلم التراجم و الذي يعرّف بالشخصيات العلمية و غيرها و بحياتها و أعمالها، فإنّ ذلك ضربٌ من التبيين و التوضيح لتلك الشخصيات في أعين الآخرين. و استعمله الفقهاء في معناه الثاني. ثانياً - الألفاظ ذات الصلة: التفسير: و هو البيان و الكشف، فتفسير الكلام معناه الكشف عن مدلوله و بيان المعنى الذي يشير إليه اللفظ . و الفرق بينهما: أنّ الترجمة بالمعنى المقصود بالبحث - أي المعنى الثاني - تكون بلغة مغايرة و على قدر الكلام من دون زيادة أو نقصان، بخلاف التفسير فإنّه قد يطول لبيان المراد و كشف معناه . ثالثاً - الحكم الإجمالي و مواطن البحث: تعرّض الفقهاء و المفسّرون للترجمة في جملة من المواضع، و هي: 1 - ترجمة القرآن و شروطها: لا ريب في رجحان ترجمة القرآن من العربية إلى سائر لغات العالم؛ لأنّه نزل إلى الناس كافّة، و في القرآن كلّ ما يسعدهم و يسوقهم نحو الكمال، فمن الضروري أن يفهم القرآن كلّ أحد؛ ليهتدي به، و لا شكّ أنّ ترجمته ممّا يعين على ذلك. لكنّه ينبغي أن تتوفّر في الترجمة براعة و إحاطة كاملة باللغة التي ينقل منها القرآن إلى غيرها. فلا بدّ في ترجمة القرآن من فهمه، و ينحصر فهمه في اُمور ثلاثة: 1 - الظهور اللفظي الذي تفهمه العرب الفصحى. 2 - حكم العقل الفطري السليم. 3 - ما جاء من المعصوم في تفسيره. و عليه فالترجمة تتطلّب إحاطة المترجم بكلّ ذلك ليتمكّن من نقل معاني القرآن إلى أيّ لغة اُخرى، لتصل تعاليم القرآن إلى جميع أبناء العالم. نعم، الترجمة مهما كانت متقنة لا تفي بمزايا إعجازه و بلاغته التي امتاز بهما القرآن . 2 - مسّ المحدث ترجمة القرآن: يجوز للمحدث مسّ ترجمة القرآن بأيّ لغة كانت ؛ لأنّ القرآن عبارة عن الألفاظ المخصوصة التي أنزلها اللّٰه عزّ و جلّ على نبيّه الكريم صلى الله عليه و آله و سلم بالعربية، كما في قوله تعالى: «إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ قُرْآناً عَرَبِيًّا لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ» ، فالنهي عن مسّه على المحدث لا يشمل ترجمته؛ لأنّها ليست بقرآن بل هي كتفسيره ، مضافاً إلى أنّ العرف لا يرى ترجمته قرآناً . و على تقدير الشكّ لا يصحّ التمسّك بالعام هنا؛ لأنّ الشبهة مصداقية، فإنّ ترجمة القرآن لم يثبت أنّها قرآن حتى تكون مشمولةً لما دلّ على حرمة مسّه على المحدث. نعم، لا فرق في اسم اللّٰه تعالى بين اللغات ؛ لصدق اسمه تعالى على كلّ ما كان حاكياً عن الذات الأحديّة المقدّسة بأيّ لغة كان، كما صرّح بذلك جملة من الفقهاء المعاصرين . (انظر: حدث، مسّ) 3 - ترجمة الشهادتين لمن أراد الإسلام: يكفي في الحكم بإسلام الكافر إظهاره الشهادتين .و قد صرّح بعض الفقهاء بأنّ الإسلام يتحقّق بترجمة الشهادتين بأيّة لغة كانت، و بأيّ لفظ كان، فإذا قالهما حكم بإسلامه ؛ لأنّ المناط هو إبراز الانتماء للدين و هو يتأتّى بأيّ مبرز من المبرزات و بأيّ لغة من اللغات. (انظر: إسلام) 4 - الترجمة في الصلاة: تارة تكون الترجمة في مقدّمات الصلاة، و أُخرى في أجزائها: أمّا ترجمة الأذان و الإقامة فلا تجزي، بل يشترط الإتيان بهما على الوجه الصحيح بالعربية ، و لعلّ ذلك لما يفهم من أدلّتهما من التوقيفية فيقتصر على القدر المتيقن. و أمّا ترجمة تكبيرة الإحرام و القراءة و الأذكار الواجبة و التشهّد مع القدرة عليها فقد صرّح فقهاؤنا بعدم إجزائها ؛ لمغايرتها ، و وافقنا على ذلك أكثر فقهاء الجمهور . نعم، إذا لم يكن قادراً على العربية حتى ضاق الوقت أحرم بترجمة التكبيرة، مراعياً الترتيب، فيقول الفارسي - مثلاً -: (خدا بزرگتر است) بلا خلاف في ذلك بين فقهائنا ، و أكثر علماء الجمهور . و لو عجز عن العربية في القراءة و لم يمكنه إلّا الترجمة جاز له ذلك ، مخيّراً بين اللغات . و هل تقدّم ترجمة القرآن على ترجمة الذكر أو بالعكس؟ رجّح بعضهم الأوّل ؛ لأنّها أقرب إليه من ترجمة الذكر. و اختار بعضهم تقديم ترجمة الذكر على ترجمة القرآن؛ لفوات الغرض من القرآن بالترجمة و هو نظمه المعجز، بخلاف الذكر فإنّه لا يخرج عن كونه ذكراً باختلاف اللغات . و كذا تجزي الترجمة فيما لو عجز عن العربية أو تعذّر التعلّم في الأذكار الواجبة و التشهّد . (انظر: أعجمي، صلاة) ثمّ إنّه يجب جواب السلام فوراً بالصيغ المعتبرة من غير فرق بين الصلاة و غيرها إجماعاً .و لو سلّم بغير العربيّة لم يجب الردّ . (انظر: تحيّة، سلام) و لو سمع إحدى آيات السجدة في الصلاة أو غيرها بغير اللغة العربية، فقد ذهب بعض الفقهاء إلى عدم وجوب السجود عليه حتى مع إحراز أنّ ما سمعه هو ترجمة الآية نفسها . و علّله بعض الفقهاء بأنّ الموضوع للسجود هو تلاوة آية السجدة أو سماعها، و ليست الترجمة منها . (انظر: سجود التلاوة) 5 - ترجمة التلبية: يجب الإتيان بالتلبية على الوجه الصحيح المطابق لقواعد اللغة العربية، بأن تؤدّى الحروف من مخارجها مع القدرة؛ لأنّ ذلك هو المأمور به . و لو تعذّر على الأعجمي التلبية للإحرام فظاهر بعضهم وجوب الترجمة ، و تنظّر الشهيد الأوّل في ذلك . و ذهب بعضهم إلى وجوب الاستنابة ، و به رواية . و لكن استشكل السيّد الخوئي في وجوب الترجمة و الاستنابة، بل قال: «عليه أن يصبر إلى العام القابل ليتعلّم أداء الكلمات صحيحاً» . و ذهب بعضهم إلى الجمع بين الأمرين وجوباً أو احتياطاً أو استحباباً . و التفصيل في محلّه. (انظر: أعجمي، تلبية) 6 - ترجمة العقود و الإيقاعات: أمّا العقود الجائزة فتجزي الترجمة في جملة منها حيث لم يشترط فيها العربية، مثل الإقرار و الوكالة و الوديعة و العارية و الوصيّة بلا خلاف في ذلك . و أمّا العقود اللازمة - كالبيع و نحوه - فتجزي الترجمة فيها بناءً على القول بعدم اشتراط العربية ، كما هو الصحيح عند المحقّقين من المتأخّرين، بعد شمول المطلقات الدالّة على الصحّة و اللزوم لجميع اللغات، مضافاً إلى أنّ حقيقة كلّ أمر إنشائي متقوّمة باعتباره النفساني المظهر بمظهر خارجي أو قولي، فلا وجه لتخصيص ذلك بالقول أو بحصّة خاصّة منه.و عليه فيصحّ الإنشاء بغير العربية و الترجمة . و كذا المشهور بين الفقهاء إجزاء الترجمة في عقد النكاح في خصوص حالة العجز عن العربية ، و عدم وجوب التوكيل فيه ؛ لثبوت اشتراط العربية بالإجماع، و اختصاصه بصورة التمكّن، و مع العجز عن السببين - أعني الإيجاب و القبول - أو أحدهما أجزأت الترجمة، و لا يضرّ اختلاف المتعاقدين بعد فهم كلّ منهما كلام الآخر، و لو لم يفهم أحدهما كلام الآخر فلا بدّ من مترجم ثقة يعرّفه المراد . و ذهب ابن حمزة إلى جواز الترجمة اختياراً، و أنّ اعتبار العربية على جهة الاستحباب ؛ لأنّ المقصود من الألفاظ دلالتها على الرضا الباطني، فكلّ ما دلّ عليه أجزأ . (انظر: عقد، نكاح) هذا كلّه في العقود، و أمّا الإيقاعات فقد وقع البحث عن إجزاء الترجمة في بعضها - كما في صيغة الطلاق - فإنّ المشهور بين الفقهاء إجزاء الترجمة إلى أيّ لغة كانت مع التعذّر عن النطق بصيغة الطلاق . و قيّد بعضهم جواز ذلك بعدم تيسّر التوكيل . لكن أطلق الشيخ الطوسي و بعض من تبعه إجزاء الترجمة بأيّ لسان كان بعد حصول الفرقة به ؛ و ذلك لإطلاق خبر وهب بن وهب عن جعفر عن أبيه عن علي عليهم السلام قال: «كلّ طلاق بكلّ لسان فهو طلاق» .و قد حمله جمع من الفقهاء على تعذّر العربية ، مضافاً إلى ضعف سنده . (انظر: طلاق) و كذا تجوز ترجمة اللعان مع تعذّر تلفّظه بالعربية، كما أنّها تجوز في غير اللعان من الأيمان بعد حصول الغرض بالترجمة . و التفصيل في محلّه. (انظر: لعان) 7 - اتّخاذ المترجم في القضاء: لا نقاش بين الفقهاء في جواز اتّخاذ القاضي للمترجم إذا لم يكن عالماً بلغة المتخاصمين، و يعتبر في المترجم البلوغ و العدالة إذا احتاج القاضي لسماع الشهادة و نحوها إليه؛ لعدم معرفته بلسان الخصوم ، و لا يجوز للمترجم الترجمة بشكل يغيّر من المعنى؛ لصدق الكذب في هذه الحال، و هو حرام. أمّا تعدّد المترجم، فلا كلام بين الفقهاء في إجزاء الترجمة مع التعدّد عملاً بالمتيقّن؛ لأنّه ينقل قولاً إلى القاضي لا يعرفه، فكان في معنى الشهادة و فرداً من أفرادها فلا بدّ من اثنين عدلين . و قد ذهب بعض علماء الجمهور إلى كفاية المترجم الواحد، حيث جعلت الترجمة من باب الخبر و الرواية . و فصّل بعض الفقهاء بأنّ المدار في ذلك هو العرف و السيرة، فإن اُريد بها إثبات ما يترتّب عليه الحكم احتيجت إلى التعدّد؛ لأنّ الترجمة بمنزلة شهادة الفرع التي لا بدّ من التعدّد فيها، و إن لم يرد بها الحكم و الترافع أجزأ المترجم الواحد . و التفصيل في محلّه. (انظر: قضاء) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج26 , ص356) 
1 - ينقل من مكان لآخر، من لغة إلى أخرى. 2 - الأحياء الجزئية؛ عملية نقل و تحويل ترتيب القاعدة النووية في الريباسة، مع نقل جزيئات الرنا (الحمض النووي الريبي) في جزيئات رنا وسيطة، إلى ترتيب الأحماض الأمينية في سلاسل عديدة الببتيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص220) 
تَرْجُمَة أولاً - التعريف: الترجمة لغةً: مصدر ترجم، ويأتي بمعنيين: الأوّل: البيان والتوضيح ، يقال: (ترجم فلان كلامه إذا بيّنه وأوضحه . الثاني: نَقْلُ الكلام وبيانه بلغة اُخرى غير لغة المتكلّم . قال في الصحاح: (ترجم كلامه: إذا فسّره بلسان آخر) . وقد استعمله الفقهاء في المعنى الثاني، وهو المقصود بالبحث هنا، كما سيأتي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الفقه الإسلامي المقارنموسوعة الفقه الإسلامي المقارن (هاشمی شاهرودی)
, ج5 , ص49) 