الحَوَاسّ هي المشاعر الخمس و هي البصر و السمع و الذوق و الشمّ و اللمس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص146) 
جمع الحسّ و هو: إدراك المدرك بآلة الإدراك. الحدود الحقائق للمرتضى/ 158. اصول الدّين للبزدويّ/ 9. الأحوال المختصّة بكلّ نوع نوع من الأنواع الخمسة من هذه الكيفيّات المحسوسة (بالحواسّ الخمس): شوارق الإلهام 138/2. أقسام الحواسّ و فوائدها: اصول الدّين للبغداديّ/ 9. چگونگى بازگشتن حسّ بحاسّ و آن نفس است: كشف المحجوب/ 33. الحواسّ لا تعطي اليقين دائما: دلالة الحائرين 217/1. - المبصرات، المحسوسات، الملموسات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص63) 
هي الطّرق الّتي تستفيد منها النّفس الإنسانيّة المعارف. رسائل الفارابي التّعليقات/ 4. الإشارة إلى أنّ الحواسّ الباطنة ليست منحصرة في الخمس: شرح حكمة الإشراق/ 467. إدراك القوّة الباصرة: رسائل إخوان الصّفاء 408/2. الإشارة إلى الحواسّ الباطنة: مفاتيح الغيب/ 506. انحصار الحواسّ في الخمس: الحكمة المتعالية 200/9. البصر و القول فيه: نفس المصدر 178/9، رسائل ابن رشد كتاب النّفس/ 24. تفصيل القول في الحواسّ الباطنة: رسائل ابن سينا / 192. جودة الحواسّ في الحيوانات: رسائل إخوان الصّفاء 213/2. حاسّة البصر و نقطه: رسائل إخوان الصّفاء 89/1. حقيقة البصر و الإبصار: الحكمة المتعالية 178/9. الحاسّة اللمسيّة: طبيعيّات الشّفاء الفنّ الثالث/ 58. حاسّة السّمع: نفس المصدر الفنّ الثالث/ 70، المباحث المشرقيّة 283/2، الحكمة المتعالية 169/9. الحواسّ الظّاهرة و الباطنة: مفاتيح الغيب/ 504. الحواسّ الظّاهريّة و الباطنيّة: رسالة بقاء النّفس بعد فناء الجسد/ 26. الحواسّ الخمس و كيفيّة إدراكها: رسائل ابن سينا / 181. الحواسّ لا تعلم أنّ للمحسوس وجودا بل هذا شأن العقل: الحكمة المتعالية 498/4. الحواسّ الباطنة الّتي للحيوان: طبيعيّات الشّفاء الفنّ السّادس/ 145. الحواسّ الباطنة: النّجاة من الغرق في بحر الضّلالات / 327، رسائل ابن سينا/ 52، شرح المنظومة (غرر الفرائد) / 290. الحواسّ الّتي فى إدراكاتها المدركات الّتي هي لها بالذّات: رسائل إخوان الصّفاء 411/3. الحواسّ الخمس الظّاهرة: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 203/2، شرح حكمة الإشراق/ 451. الحواسّ الباطنة غير منحصرة في الخمس: مجموعة مصنّفات شيخ الإشراق 208/2. الحواسّ الظّاهرة و الباطنة: سه رسالۀ شيخ إشراق/ 95. الحواسّ الظّاهرة لا يمكن أن تكون إلاّ هذه الخمس: المباحث المشرقيّة 318/2. الشّمّ: رسائل ابن رشد كتاب النّفس/ 33، المباحث المشرقيّة 282/2. سبب الحول: الحكمة المتعالية 195/9، المباحث المشرقيّة 314/2. زيادة القوى الّتي في حواسّ الإنسان: رسائل إخوان الصّفاء 412/3. الرّوائح المشمومة: المباحث المشرقيّة 311/1، الحكمة المتعالية 104/1. - الإحساس، الإدراك، النّفس، القوّة، المحسوسات 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص48) 
الحواسّ (الحواسّ الخمس) هي الطرق الّتي تستفيد منها النّفس الإنسانيّة المعارف. (رسائل الفارابيّ، التّعليقات/ 4) الحواسّ الخمس هي البصر و السّمع و الذّوق و الشّمّ و اللّمس، و فعلها الحسّ. (مفاتيح العلوم/ 138) هي السّمع و البصر و الشّمّ و الذّوق و اللّمس. (رسائل إخوان الصّفاء 382/2) الحواسّ اشتراك النّفس و البدن في إدراك الشّيء الّذي من خارج (أفلاطون). (في النّفس/ 162) ← القوى الباطنة و الظّاهرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص121) 
الحواس الخمس هي البصر و السمع و الذوق و الشم و اللمس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص38) 
هي: السّماع، و المشاهدة، و اللّمس، و الذّوق، و الشّمّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص324) 
حَوَاسٌ - إذ الحواس واجدة الأشخاص، فكلّ متمثّل في النفس من المحسوسات فهو للقوة المستعملة الحواس (ك، ر، 107، 9) - الحواس هي الطرق التي تستفيد منها النفس الإنسانية المعارف (ف، ت، 4، 2) - الحواس تدرك أنّ الأشخاص مركّبة من جواهر بسيطة في أماكن متباينة و أعراض جزئية في محالّ متميّزة (ص، ر 1، 346، 17) - الحواس مع كونها جسمانية منقسمة إلى: ما تدرك محلها، و إلى ما لا تدرك. كما انقسمت إلى ما يدرك مدركه من غير مماسّة كالبصر، و إلى ما لا يدرك إلاّ بالاتصال كالذوق و اللمس (غ، ت، 190، 12) - يلزم أن تكون المحسوسات ليس لها وجود إذا لم تكن الحيوانات الحساسة موجودة لأن المحسوس ليس مضافا لشيء آخر غير الحس، و إذا لم تكن الحواس لم يكن محسوس أصلا (ش، ت، 439، 16) - لو كانت الحواس و المحسوسات من المضاف لما وجدت المحسوسات دون الحواس كما لا توجد الحواس دون المحسوسات (ش، ت، 440، 17) - الحواس شرط في الخيالات، فكل متخيّل حساس ضرورة و ليس ينعكس (ش، ته، 277، 25) - الحواس هي قوى مدركة في أجسام و هي لا تعقل ذاتها (ش، ته، 316، 10) - و إنما تدرك الحواس ذوات الأشياء المشار إليها بتوسط إدراكها لمحسوساتها الخاصة بها (ش، م، 189، 18) - نجد كل واحد من هذه الحواس تدرك محسوساتها و تدرك مع هذا أنها تدرك فهي تحسّ الإحساس، و كان نفس الإحساس هو الموضوع لهذا الإدراك، إذ كانت نسبته إلى هذه القوة نسبة المحسوسات إلى حاسّة حاسّة، و لذلك لسنا نقدر أن ننسب هذا الفعل إلى حاسّة واحدة من الحواسّ الخمس، و إلا لزم أن تكون المحسوسات أنفسها هي الإحساسات أنفسها (ش، ن، 70، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص294) 
جمع الحاسة و تفصيل الحواس قد مر في(الحاسة)فانظر ان كنت مجتمع الحواس نعم قول الصائب* هر سرى موى حواس من براهى مىرود اين پريشان سير را در بزم وحدت بارده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص66) 
-اختلفوا في المحسّات،فقيل:كلها في درجة واحدة،و قيل:السمع و البصر مقدمان:ثم هؤلاء اختلفوا،فمنهم من قدّم البصر على السمع،لتعلّقه بجميع الموجودات.و منهم من سوّى بينهما،و منهم من قدّم السّمع لأنّه لا يحتاج إلى الأشعة المتعرّضة للتعريجات و الحركات،و لأنّ السمع لا يختصّ دركه بجهة بخلاف البصر.و اختار ابن قتيبة هذا، و قال:قدّم اللّه السمع على البصر،فقال: أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ اَلصُّمَّ (يونس:42)ثم قال: وَ مِنْهُمْ مَنْ يَنْظُرُ إِلَيْكَ (يونس:43)و قال: إنّ اللّه لم يبعث أصمّ،و من الأنبياء عميانا. و قال أئمتنا:و هذا فضول منه.و اختلفوا أيضا فقدّم أبو الحسن ما يدرك بالحواس على ما يدرك بنظر العقل،و قدّم القلانسي ما يعلم بالنظر على ما يعلم بالمحسّات،لأنّ تعرّض الحواس للآفات أكثر من تعرّض العقل لها (زر،بحر 19،66،1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص629) 
- حكى "زرقان" عن "أبي الهذيل" و "معمّر" أنّهما ثبّتا الحواسّ الخمس أعراضا غير البدن، و أنّهما ثبّتا النفس عرضا غيرها و غير البدن (ش، ق، 339، 1) - الحواس عند أصحابنا و أكثر العقلاء خمس يدرك بها العلوم الحسّية (ب، أ، 9، 8) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص505) 
Senses 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1537) 