الريّاضة «رياضة الأدب؛ و هو الخروج عن طبع النفس» بمعنى أن يتصرف عن سراحها و إطلاقها الطبيعي تعمّدا، و يلزم التحجير باقتضائها في مصارف طبعها على الحدود المشروعة، و لما كان الاسترسال و الإطلاق طبع النفس لا يصح لها الخروج عن ذلك بالكلية؛ إذ لو خرج الشيء عن طبعه بالكلية لم يكن هو. «و رياضة الطّلب: و هو صحة المراد به». يريد طلبا المراد به، إذ لكل مطلوب طلب خاص و رياضة، و لا يظفر به أحد إلا بطلبه الموصل إليه، فمن رام أمرا لا يصح الظفر به إلا بترك التوكل. «و بالجملة: هو عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسية»، فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات و نزعات، فمن خرج عن ذلك و التزم طلبا خالف فيه الطبع، فقد تهذّبت أخلاقه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص227) 
الرِّيَاضة عبارة عن تهذيب الاخلاق النفسية فانّ تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع و نزعاته. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص50) 
رياضة أدب و هو الخروج عن طبع النفس و رياضة طلب و هو صحة المراد له و بالجملة هى عبارة عن تهذيب الاخلاق النفسية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص117) 
[في الانكليزية] Practice of piety، asceticism [في الفرنسية] Pratique de piete، ascetisme قال أهل اللغة هي استبدال الحال المذمومة بالحال المحمودة. و قال بعض الحكماء الرياضة الإعراض عن الأعراض الشهوانية. و قيل الرياضة ملازمة الصلاة و الصوم و محافظة آناء الليل و اليوم عن موجبات الإثم و اللّوم و سدّ باب النّوم و البعد عن صحبة القوم، كذا في خلاصة السلوك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص900) 
تهذيب الاخلاق النفسية و ايقاع البدن في المشقة لتحصيله و لهذا قال قائل* بىرياضت نتوان شهرۀ آفاق شدن* مه چو لاغر شود انگشت نما مىگردد (في شمائل)الاتقياء الرياضة هى الاعراض عن الاغراض الشهوانية و الاقبال الى الطرق الربانية فعند الشريعة مما كان حراما و عند الطريقة مما كان مباحا و عند الحقيقة مما كان حلالا* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ج2 , ص148) 
1 - و الرّياضة اثنان: رياضة الأدب، و هو الخروج عن طبع النّفس؛ و رياضة الطّلب، و هو صحّة المراد (الغزالي، ص 63). 2 - الرّياضة: رياضة الأدب، و هو الخروج عن طبع النّفس؛ و رياضة الطّلب؛ و هو صحّة المراد به. و بالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النّفسيّة (ابن عربي، ص 8). 3 - الرّياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق النّفسيّة فإنّ تهذيبها تمخيطها عن خلطات الطّبع و نزعاته (الجرجاني، ص 119). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص92) 
رياضة الأدب، و هو الخروج عن طبع النفس. و رياضة القلب، و هو: صحة المراد به. و بالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسانية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص16) 
كثرة استعمال النفس أو البدن ليسلس و يمهر ثم استعيرت لتهذيب الأخلاق النفسية فإن تهذيبها تمحيصها عن خلطات الطبع و نزعاته،و الرياضة عند أهل الحق[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص293) 
عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسيّة؛ فإن تهذيبها هو تمحيصها عن خلطات الطبع و نزعاته قاله السيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات الفقهیة التعریفات الفقهیة
, ص107) 
حركة إرادية تضطرّ إلى التنفس العظيم المتواتر و مَن استعملها على ما ينبغي أمن من الأمراض الماديه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص191) 
حركة إرادية محوجة إلى النفس العظيم المتواتر. الدلك:هو التغميز الرياضي. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حقائق أسرار الطبحقائق أسرار الطب
, ص40) 
هي حركات جسمية هادفة، ذات نشاط بدني منتظم، و هذا له تأثير كبير على خفض ضغط الدم، و خفض نسبة الكولسترول و تخفف من تخثّر الدم - الجلطة -، و تقي من أمراض الشرايين، و تقوي عضلة القلب و تشمل الرياضة الخفيفة، و السباحة، و ركوب الخيل، و كلها وردت في السنّة النبوية. ** و يفضل أن تكون المعدة خاوية عند الرياضة، أما بعد الطعام فلا. و قد ورد: «علّموا بنيكم السباحة و الرمي...» - و له شواهد عدة. ** و الحركة المعتدلة أقوى الأسباب في حفظ الصحة؛ لأنها تسخّن الأعضاء و تحلّل الفضلات و تخرج العرق، و تقوي و تنشّط؛ و من الرياضيات: ** للصدر: القرآن، و للبصر: الخضرة و الماء. ** و للجسم ركوب الخيل، و كذا الجهاد و الحرب، و السفر، و الصوم. ** و ورد: (اغزوا تغنموا، و سافروا تصحّوا) . و ورد: (أذيبوا طعامكم بالذكر و الصلاة). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة الطب النبوي،...موسوعة الطب النبوي، الإسلامي - العربي
, ص150) 
الرياضة في العلوم إن الرياضة بالجملة هي حركة الأعضاء بإرادة ما، و ذلك أولا للأعضاء التي لها حركة إرادية، و ثانيا للأعضاء التي تجاور هذه، و هي الأوردة و آلات الغذاء، و لما كانت الرياضات هي حركات الأعضاء كان منها جزئيّا و كليّا، و ذلك أن منها ما هي رياضة لجميع البدن، و هي الحركة الكلية النقلية لجميع الحيوان، و منها ما هي رياضة مخصوصة بعضو ما مثل أن الصوت رياضة الرئة، و القيام و القعود رياضة للصلب. (ابن رشد، الكليات في الطب، 317، 4). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضة: منها ما هي رياضة يدعو إليها الاشتغال بعمل من الأعمال الإنسانية، و منها رياضة خالصة و هي التي تقصد لأنها رياضة فقط. و تتحرّى منها منافع الرياضة و لها فصول، فإن من هذه الرياضة ما هو قليل، و منها ما هو كثير. و من هذه الرياضة ما هو قوي شديد، و منها ما هو ضعيف، و منها ما هو سريع، و منها ما هو بطيء، و منها ما هو حثيث أي مركّب من الشدّة و السرعة، و منها ما هو متراخ و بين كل طرفين معتدل موجود. (ابن سينا، القانون 1، 212، 9). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1385) 
الرياضة في التصوّف الرياضة متوجّهة إلى ثلاثة أغراض: الأول تنحية ما دون الحقّ عن مستن الإيثار. و الثاني: تطويع النفس الأمّارة، للنفس المطمئنّة، لتنجذب قوى التخيّل و الوهم، إلى التوهّمات المناسبة للأمر القدسي؛ منصرفة عن التوهّمات المناسبة للأمر السفلي. و الثالث: تلطيف السرّ للتنبّه. و الأول: يعين عليه الزهد الحقيقي. و الثاني: يعين عليه عدّة أشياء: العبادة المشفوعة بالفكرة. ثم الألحان المستخدمة لقوى النفس الموقّعة لما لحّن به من الكلام، موقع القبول من الأوهام. ثم نفس الكلام الواعظ، من قائل ذكي بعبارة بليغة، و نغمة رخيمة، و سمت رشيد. و أما الغرض الثالث: فيعين عليه الفكر اللطيف. و العشق العفيف الذي يأمر فيه شمائل المعشوق، ليس سلطان الشهوة. (ابن سينا، الإشارات/التصوف، 78، 6). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1383) 
الرياضة على أربعة أوجه: القوت من الطعام، و الغمض من المنام، و الحاجة من الكلام و حمل الأذى من جميع الأنام فيتولّد من قلّة الطعام موت الشهوات، و من قلّة المنام صفو الإرادات، و من قلّة الكلام السلامة من الآفات، و من احتمال الأذى، البلوغ إلى الغايات. و ليس على العبد شيء أشدّ من الحلم عند الجفاء و الصبر على الأذى. (الغزالي، علوم الدين 3، 71، 17). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضة: رياضة الأدب، و هو الخروج عن طبع النفس و رياضة الطلب و هو صحة النفس المراد به، و بالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسانية. (ابن عربي، التعريفات، 16، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضة، و هي تمرين النفس على الصدق، و ورقته الأولى: تهذيب الأخلاق بالعلم، و الأعمال بالإخلاص، و الثانية: حسم التفرّق و الالتفات، مع اتّقاء العلم، و الثالثة: تجريد الشهود و الصعود إلى الجمع من غير معارضة. (لسان الدين الخطيب، الحب الشريف، 478، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق أي تنقيتها و تطهيرها مما لا يليق بها، و اعلم أنه ما ثمّ خلق محمود إلا و هو مذموم بالنسبة إلى حال من الأحوال. و كل من قال إن التخلّي عن الأخلاق المذمومة عبارة عن إخراجها بالكلية و عدم استعمالها بوجه من الوجوه، فهو جاهل بالحقيقة الإنسانية. (الجيلي، رسالة الأنوار، 101، 11). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضات و هي في البدايات ترك الحظوظ و الاقتصار على الحقوق مع تمرين الجوارح على موافقة حكم الشرع و مخالفة مقتضى الطبع، و في الأبواب قهر القوى و رفض الدنيا و ما فيها و دفع دواعي النفس و ردّ فتاويها و نفي مضمراتها و خوافيها، و في المعاملات ربط القلب بالحق و قطع النظر عن الخلق و في الأخلاق الانسلاخ عن الطبائع و العادات المذمومة و الرذائل و التخلّق بالأخلاق و الفضائل، و في الأصول جعل الهموم همّا واحدا و هو طلب المقصود و التأدّب بين يدي المحبوب و جعل ما سواه من المعدوم المفقود، و في الأدوية تعليق الهمّة بالحق وحده و تصفية البصيرة عن كل ما أبعده و تفريغ الباطن عمّا سوى العلم اللدني و السكون إلى النور الحقيقي، و في الأحوال الانجذاب إلى ما جذب إليه بقوّة الشوق و الانخلاع عن قيود أحكام العلم بحكم الحق، و في الولايات نفي التلوينات عن ظهور بقايا صفات النفس و القلب و أحكام العقل بالغيبة عن رؤية الأغيار و أوصاف الممكنات و رسوم المحدثات و أحكام الفصل، و في الحقائق رفح حجاب العلم عن مزاحمة العيان و أحكام الاتّصال و الانفصال و الأكوان، و في النهايات تصفية المعرفة عن العلم و تصفية شهود الحق بالحق عن رسم شهودك و عن شهود الغير حال البقاء بعد الفناء عند ظهور الكثرة في الوحدة حتى لا يناسب الحدوث القدم و لا يعارض الفرق الجمع. (أحمد النقشبندي، الأولياء، 276، 5). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1384) 
الرياضة في اللّغة الروضة: الأرض ذات الخضرة. و الروضة: البستان الحسن... و أروضت الأرض... ألبسها النبات. و أراضها اللّه: جعلها رياضا... و قصيدة ريّضة القوافي: إذا كانت صعبة لم تقتضب قوافيها الشعراء. و أمر ريّض: إذا لم يحكم تدبيره... و الريّض من الدواب: الذي لم يقبل الرياضة و لم يمهر المشية و لم يذلّ لراكبه... و راض الدابّة يروضها روضا و رياضة: و طّأها و ذلّلها، أو علّمها السير. (لسان العرب، روض، 162/7 - 164). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الرياضة: قال أهل اللغة هي استبدال الحال المذمومة بالحال المحمودة. و قال بعض الحكماء: الرياضة الإعراض عن الأعراض الشهوانية. و قيل: الرياضة ملازمة الصلاة و الصوم و محافظة آناء الليل و اليوم عن موجبات الإثم و اللّوم، و سدّ باب النوم و البعد عن صحبة القوم. (كشاف الاصطلاحات، الرياضة، 900/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1383) 
الرياضة في المنطق لفظ «الرياضة» يستعمل في ثلاثة أنواع: في رياضة الأبدان بالحركة و المشي، كما يذكر ذلك الأطبّاء و غيرهم؛ و في رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة المعتدلة، و الآداب المحمودة؛ و في رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم و البحث عن الأمور الغامضة. (ابن تيمية، الرد على المنطقيين 2، 12، 19). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1385) 
رياضة - لفظ «الرياضة» يستعمل في ثلاثة أنواع: في رياضة الأبدان بالحركة و المشي، كما يذكر ذلك الأطبّاء و غيرهم؛ و في رياضة النفوس بالأخلاق الحسنة المعتدلة، و الآداب المحمودة؛ و في رياضة الأذهان بمعرفة دقيق العلم و البحث عن الأمور الغامضة (ت، ر 2، 12، 19) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص399) 
- الرياضة متوجّهة إلى ثلاثة أغراض: الأول تنحية ما دون الحقّ عن مستن الإيثار. و الثاني: تطويع النفس الأمّارة، للنفس المطمئنّة، لتنجذب قوى التخيّل و الوهم، إلى التوهّمات المناسبة للأمر القدسي؛ منصرفة عن التوهّمات المناسبة للأمر السفلي. و الثالث: تلطيف السرّ للتنبّه. و الأول: يعين عليه الزهد الحقيقي. و الثاني: يعين عليه عدّة أشياء: العبادة المشفوعة بالفكرة. ثم الألحان المستخدمة لقوى النفس الموقّعة لما لحّن به من الكلام، موقع القبول من الأوهام. ثم نفس الكلام الواعظ، من قائل ذكي بعبارة بليغة، و نغمة رخيمة، و سمت رشيد. و أما الغرض الثالث: فيعين عليه الفكر اللطيف. و العشق العفيف الذي يأمر فيه شمائل المعشوق، ليس سلطان الشهوة. (سين، ا ش، 78، 6) - إذا بلغت به الإرادة و الرياضة حدّا ما. عنت له خلسات من اطلاع نور الحقّ عليه، لذيذة كأنها بروق تومض إليه، ثم تخمد عنه. و هو المسمّى عندهم "أوقاتا" .و كل وقت يكتنفه وجدان: وجد إليه. و وجد عليه. ثم إنه لتكثر عليه هذه الغواشي، إذا أمعن في الارتياض. (سين، ا ش، 86، 3) - تبلغ به الرياضة مبلغا، ينقلب له وقته سكينة. فيصير المخطوف، مألوفا. و الوميض، شهابا بيّنا. و تحصل له معارفة مستقرّة، كأنها صحبة مستمرّة، و يستمتع فيها ببهجته. فإذا انقلب عنها، انقلب خاسرا آسفا. (سين، ا ش، 88، 3) - الرياضة على أربعة أوجه: القوت من الطعام، و الغمض من المنام، و الحاجة من الكلام و حمل الأذى من جميع الأنام فيتولّد من قلّة الطعام موت الشهوات، و من قلّة المنام صفو الإرادات، و من قلّة الكلام السلامة من الآفات، و من احتمال الأذى، البلوغ إلى الغايات. و ليس على العبد شيء أشدّ من الحلم عند الجفاء و الصبر على الأذى. (غزا، ا ح 1، 71، 17) - الرياضة: رياضة الأدب، و هو الخروج عن طبع النفس و رياضة الطلب و هو صحة النفس المراد به، و بالجملة فهي عبارة عن تهذيب الأخلاق النفسانية. (عر، تع، 16، 19) - الرياضة عند القوم من الأحوال و هي قسمان: رياضة الأدب و رياضة الطلب، فرياضة الأدب عندهم الخروج عن طبع النفس و رياضة الطلب هي صحّة المراد به أعني بالطلب و عندنا الرياضة تهذيب الأخلاق، فإن الخروج عن طبع النفس لا يصحّ، و لما كان لا يصحّ بين اللّه لذلك الطبع مصارف، فإذا وقفت النفوس عندها حمدت و شكرت و لم تخرج بذلك عن طبعها فرياضتها اقتصارها على المصارف التي عيّنها لها خالقها فإن عين الشيء المزاجي ليس غير مزاجه، فلو خرج الشيء عن طبعه لم يكن هو و لهذا يكون قول من قال رياضة الطلب صحّة المراد به فإنه إذا كان الشيء مرادا به أمر ما و المريد لذلك الأمر هو موجد ذلك الشيء و قد عيّنه له و عرّفه به و إن ذلك القدر يريد منه فتصرف فيه بطبعه على ذلك الحدّ كان صاحب رياضة، لأنه لو تصرّف في نقيض ما أريد منه لكان تصرّفه فيه بطبعه أيضا. فما كان التهذيب فيه إلا صرفه عن الإطلاق في التصرّف إلى التقييد. فإن أراد صاحب القول في رياضة الأدب إنه الخروج عن طبع النفس بمعنى ما كان لها فيه التصرّف مطلقا صار مقيّدا فحمل هذا الشخص نفسه على ما قيّدها به خالقها من التصرّف فيه و دخلت تحت التحجير بعد ما كانت مسرحة، فهو الذي ذكرناه و إن أراد غير ذلك فليس إلا ما قلناه، و ذلك أن الرياضة تذليل النفس و إلحاقها بالعبودية و لذا سمّيت الأرض أرضا و ذلولا فالرياضة عندنا من صيّر نفسه أرضا أي مثل الأرض يطؤها البرّ و الفاجر و لا يؤثّر عندها تمييزا بل تحمل البارّ حبّا لما هو عليه من مراضي سيده و تحمل الفاجر حمل اللّه إيّاه بكونه يرزقه على كفره بنعمه و جحده إيّاها و نسيان ربّ النعمة فيها، و إلى الرياضة يرجع مسمّى الرضى على الحقيقة إن تفطّنت لأن النفس تطلب بذاتها الكثير من الخير لأن الأصل على ذلك، فإن اللّه تعالى ما طلب إلا الممكنات و هي غير متناهية و لا أكثر مما لا يتناهى و ما لا يتناهى. (عر، فتح 2، 482، 12) - الشيخ المرشد للمريد إذا رأى له ميلا إلى الغضب و الشهوة حسن أن يبالغ في ذمهما على الإطلاق ليردّه إلى التوسّط، و ممّا يدلّ على أن المراد من الرياضة الاعتدال أن السخاء خلق مطلوب شرعا، و هو وسط بين طرفي التقتير و التبذير و قد أثنى اللّه عليه بقوله: وَ اَلَّذِينَ إِذٰا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَ لَمْ يَقْتُرُوا وَ كٰانَ بَيْنَ ذٰلِكَ قَوٰاماً (الفرقان: 67) و اعلم أن هذا الاعتدال، تارة يحصل بكمال الفطرة منحة من الخالق، فكم من صبي يخلق صادقا سخيّا حليما، و تارة يحصل بالاكتساب، و ذلك بالرياضة، و هي حمل النفس على الأعمال الجالبة للخلق المطلوب، فمن أراد تحصيل خلق الجود، فليتكلّف فعل الجواد من البذل ليصير ذلك طبعا له. (قد، نهج، 157، 3) - الرياضة، و هي تمرين النفس على الصدق، و ورقته الأولى: تهذيب الأخلاق بالعلم، و الأعمال بالإخلاص، و الثانية: حسم التفرّق و الالتفات، مع إتّقاء العلم، و الثالثة: تجريد الشهود و الصعود إلى الجمع من غير معارضة. (خط، روض، 478، 13) - الرياضة عبارة عن تهذيب الأخلاق أي تنقيتها و تطهيرها مما لا يليق بها، و اعلم أنه ما ثمّ خلق محمود إلا و هو مذموم بالنسبة إلى حال من الأحوال، و كل من قال أن التخلّي عن الأخلاق المذمومة عبارة عن إخراجها بالكلية و عدم استعمالها بوجه من الوجوه فهو جاهل بالحقيقة الإنسانية. (جيع، اسف، 101، 11) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص430) 
رياضات - خصّ بعض المدوّنين المجاهدات بما يرجع إلى الأمور البدنية، و الرياضات بما يرجع إلى الأمور النفسانية، و عندي أن الكل راجع إلى الأمور النفسانية، لكن نبهنا على ذلك مع حصول الغرض و الحمد للّه على كل وجه، فتقول: اعلم أن العارف لابدّ أن يتخطّى المقامات، التي هي منازل السالكين إلى حضرة الحق مقاما مقاما، فكلما عرج عن مقام، التفت إليه من الذي يليه، فكمله حتى يستوعب المنازل، و يطوي المراحل، و يتّصف بها في أطوارها الثلاثة، و درجاتها المتفاضلة، إسلاما و إيمانا و إحسانا، و يكون مع طي سجلاتها، و حذق صحائفها، و الاجتياز على رسومها موجودا في جميعها، قائما بصفاتها، مرتبط البدايات بالنهايات، و الفواتح بالغايات، لا يحجبه الجمع عن الفرق، و لا يقطعه الخلق عن الحق، نظره مطلق، و باب الشهود عليه لا يغلق، فمقامه هو المقام المحمود، و ذاته المرآة التي يتجلّى بها الوجود، و نحن إن عددنا المقامات، و ترقيه في معارجها، و سلوكه على منازلها، كثّرنا الكتاب بمضمنات أوراق، و اصطلاح آفاق. (خط، روض، 475، 9) - الرياضات و هي في البدايات ترك الحظوظ و الاقتصار على الحقوق مع تمرين الجوارح على موافقة حكم الشرع و مخالفة مقتضى الطبع، و في الأبواب قهر القوى و رفض الدنيا و ما فيها و دفع دواعي النفس وردّ فتاويها و نفي مضمراتها و خوافيها، و في المعاملات ربط القلب بالحق و قطع النظر عن الخلق و في الأخلاق الانسلاخ عن الطبائع و العادات المذمومة و الرذائل و التخلّق بالأخلاق و الفضائل، و في الأصول جعل الهموم همّا واحدا و هو طلب المقصود و التأدّب بين يدي المحبوب و جعل ما سواه من المعدوم المفقود، و في الأدوية تعليق الهمّة بالحق وحده و تصفية البصيرة عن كل ما أبعده و تفريغ الباطن عمّا سوى العلم اللدني و السكون إلى النور الحقيقي، و في الأحوال الانجذاب إلى ما جذب إليه بقوّة الشوق و الانخلاع عن قيود أحكام العلم بحكم الحق، و في الولايات نفي التلوينات عن ظهور بقايا صفات النفس و القلب و أحكام العقل بالغيبة عن رؤية الأغيار و أوصاف الممكنات و رسوم المحدثات و أحكام الفصل، و في الحقائق رفح حجاب العلم عن مزاحمة العيان و أحكام الاتّصال و الانفصال و الأكوان، و في النهايات تصفية المعرفة عن العلم و تصفية شهود الحق بالحق عن رسم شهودك و عن شهود الغير حال البقاء بعد الفناء عند ظهور الكثرة في الوحدة حتى لا يناسب الحدوث القدم و لا يعارض الفرق الجمع. (نقش، جا، 276، 5) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص429) 