الإِدْلاَج سَيْرُ اللَّيْلِ كُلِّهِ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج7 , ص45) 
در اوّل شب رفتن 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ص69) 
في الحديث: عليكم بالدُّلْجَةِ . ; قال: هو سير الليل، و منهم مَن يجعل الإِدْلاجَ لليل كله، قال: و كأَنه المراد في هذا الحديث لأَنه عقبَه بقوله: فإِن الأَرض تُطْوَى بالليل، و لم يفرق بين أَوله و آخره; و أَنشدوا لعليّ، عليه السلام: إِصْبِرْ على السَّيْرِ و الإِدْلاجِ في السَّحَرِ، و في الرَّواحِ على الحاجاتِ و البُكَرِ. فجعل الإِدلاج في السحر 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص273) 
قول الشَّمَّاخ: و تَشْكُو بعَيْنٍ ما أَكَلَّ رِكابَها، و قيلَ المُنادِي: أَصْبَحَ القومُ أَدْلِجِي قال الأَزهري: يسأَل السائل عن هذا البيت فيقول: الإِدلاج سير الليل، فكيف يقول: أَصبح القوم، و هو يأْمر بالإِدلاج؟ و الجواب فيه: أَن العرب إِذا قربت من المكان تريده، تقول: قد بلغناه، و إِذا قربت للساري طلوعَ الصبح و إِن كان غير طالع، تقول: أَصْبَحْنا ، و أَراد بقوله أَصبح القومُ: دنا وقتُ دخولهم في الصباح; قال: و إِنما فسرته لأَن بعض الناس فسره على غير ما هو عليه. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج2 , ص503) 
فباتوا يُدْلِجون، و باتَ يَسري بَصيرٌ بالدُّجى، هادٍ هَمُوسُ إِلى أَن عَرَّسوا و أَغَبَّ عنهم قريباً، ما يُحَسُّ له حَسِيسُ فلما أَن رآهمْ قد تَدانَوْا، أَتاهُمْ بين أَرْحلِهِم يَريسُ الإِدْلاجُ: سير الليل كله.و الادِّلاجُ: السير من آخره; وَصَفَ رَكْباً يسيرون و الأَسَدُ يتبعهم لينتهز فيهم فُرْصَة.و قوله بصير بالدجى أَي يدري كيف يمشي بالليل.و الهادي: الدليل.و الهموس: الذي لا يسمع مشيه.و عرّسوا: نزلوا عن رواحلهم و ناموا.و أَغَبَّ عنهم: قَصَّر في سيره.و لا يُحَسُّ له حَسِيسٌ: لا يسمع له صوت. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج6 , ص103) 
سير الليل كله،و قد أدلَج القومُ و ادّلَجُوا .و قيل:ادّجلوا:ساروا آخر الليل.و الدَّلَج و الدَّلجَة و الدُّلجة :السير من أول الليل. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الإفصاح في فقه اللغةالإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص755) 
إذا سار القومُ من أول الليل، فهو الإِدلاَجُ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص224) 
قال الليث: هو الدَّلَجُ ، و الدُّلْجَةُ ، و الفعل: الإدلاَجُ ، و الادِّلاَجُ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج10 , ص345) 
و يقول:كيف يكون الإدلاج مع الصبح!و ذلك وَهَم; إنما أراد الشمَّاخ تشنيع المنادى على النُّوَّام كما يقول القائل:أصبحتم كم تنامون. و هذا معنى قول ابن قتيبة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج7 , ص331) 