عَنْبَرٌ طيب معروف عند العطّارين. قيل إنه سمكة بحرية يؤخذ الطيب من جلدها. و قيل إنه يخرج من قعر البحر يأكله بعض دواب البحر لدسومته فيقذفه رجيعا و غائطا فيطفو على وجه الماء فيؤخذ. (كما في المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیةالاصطلاحات الفقهیة في الرسائل العملیة
, ص148) 
هو نوع من الطيب معروف، موطنه البحر، و قيل يستخرج من بطن حيوان بحري و قيل من نبات بحري. و أرزّ عنبري، هو معروف عند العراقيين يتصف بجودته و رائحته الزكية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهيالقاموس الفقهي
, ص146) 
1- هو نوع من الطيب الجيد. 2- هو ما يخرج من قعر البحر يأكله بعض دوابه لدسومته فيقذفه رجيعا فيطفو على الماء فتلقيه الريح الى الساحل و هو يقوي القلب و نافع من الفالج و اللقوة و البلغم الغليظ؛ و العنبر:هو سمكة بحرية يتخذ من جلدها التراس. (عن حياة الحيوان) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الجامع للمصطلحات الفقهیةالقاموس الجامع للمصطلحات الفقهیة
, ص385) 
اختلف في العنبر، فقال الشافعي في «الأم»: أخبرني عدد ممن أثق مخبره: أنه نبات يخلقه اللّه في جنبات البحر. و قيل: إنه يأكله حوت فيموت فيلقيه البحر فيؤخذ فيشق بطنه فيخرج منه، و حكى ابن رستم عن محمد بن الحسن: أنه نبت في البحر بمنزلة الحشيش في البر. و قيل: هو شجر ينبت في البحر فينكسر فيلقيه الموج إلى الساحل. و قيل: يخرج من عين، قاله ابن سينا، و قال: و ما يحكى أنه روث دابة أو قيئها أو من زبد البحر فبعيد. «من شرح الزرقانى على الموطأ 103/2، و المطلع ص 172». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات و الألفاظ الفقهیة
, ج2 , ص548) 
ابن حسان: العنبر هو روث دابة بحرية، و قيل هو شيء ينبت في قعر البحر فتأكله بعض دواب البحر فإذا امتلأت منه قذفته رجيعا و هو في خلقته كالعظام من الخشب، و هو دسم خوار دهني يطفو على الماء و منه ما لونه إلى السواد و هو مرذول و هو جاف قليل النداوة و هو عطر الرائحة مقوّ للقلب و الدماغ نافع من الفالج و اللقوة و أمراض البلغم الغليظ، و هو سيد الطيب و اختباره بالنار. ابن سينا: العنبر فيما يظنّ نبع عين في البحر، و الذي يقال إنه زبد البحر أو روث دابة بعيد، و أجوده الأشهب القوي السلايطي ثم الأزرق ثم الأصفر، و أردؤه الأسود و يغش من الجص و الشمع و اللاذن و المندة و هو صنفه الأسود الذي كثيرا ما يوجد في أجواف السمك الذي تأكله و تموت، و هو حار يابس يشبه أن تكون حرارته في الدرجة 2 و يبسه في الأولى ينفع المشايخ بلطف تسخينه، و من المندة صنف يخضب اليد و يصلح ليتبع به نصول الخضاب و ينفع الدماغ و الحواس و ينفع القلب. و قال في الأدوية القلبية: فيه متانة و لزوجة و خاصية شديدة في التقوية و التقريح معا و تعينها العطرية القوية، فهو لذلك مقوّ لجوهر كل روح في الأعضاء الرئيسة مكثر له و أشدّ اعتدالا من المسك، و قد عرفت موجب هذه الخصال التي هي عطرية مع تلطيف و متانة و لزوجة. ابن رضوان: العنبر ينفع من أوجاع المعدة الباردة و من الرياح الغليظة العارضة في المعي و من السدد إذا شرب، و إذا طلي به من خارج و من الشقيقة و الصداع الكائن عن الأخلاط الباردة إذا بخر به، و إذا طلي به، و يقوّي الأعضاء و يقاوم الهواء المحدث الموتان إذا أدمن شمه و البخور به و إذا شرب. التميمي: و قد تضمد به المفاصل المنصب إليها الرطوبات و رياح البلغم فينتفع به منفعة بينة، و يقوّي رباطاتها و يحلل ما ينصب إليها من الرطوبة، و قد يسعط منه محلولا ببعض الأدهان المسخنة كدهن المرزنجوش أو دهن البابونج أو دهن الأقحوان أو دهن الجماجم، فيحلل علل الدماغ الكبار العارضة من البلغم الغليظ و الرياح و يفتح ما يعرض في لفائفه من السدد و يقوّيه على دفع الأبخرة و الرطوبة المتراقية إليه، و يتخذ منه شمامات على مثال التفاح يشمها من يعرض له الفالج و اللقوة و الكزاز فينتفعون بشمها، و يدخل في كثير من المعاجين الكبار و الجوارشنات الملوكية. التجربتين: دخنته نافعة من النزلات الباردة مقوّية للدماغ و إذا حل في دهن البان نفع من جميع أوجاع العصب و الخدر إذا دهن به فقار الظهر و هو مقوّ لفم المعدة إذا غمس فيه قطنة و وضع عليها، و ينفع مأكولا من استطلاق البطن المتولد عن برد و عن ضعف المعدة. و بالجملة؛ فهو مقوّ للأعضاء العصبية كلها. غيره: إن طرح منه شيء في قدح شراب و شربه إنسان سكر سكرا سريعا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج3 , ص183) 
هو نبع عين في البحر،و قيل أنَّه زبد البحر،و قيل روث الدابة،و قيل نبات في قعر البحر،و قيل أنَّه يحصل من عسل النحل ببلاد «الهند»و هذا القول أقرب.حار في الثانية يابس في الأولى،مفرّح ملطّف مقوٍّ للمعدة و القلب و الحواس،و جوهر كل روح.محلّل للرياح الغليظة في الأمعاء شرباً و ضماداً.و لو أُكل منه ثلاثة أيام كل يوم دانق يسكِّن وجع المعدة و لو عتق،هذا مجرب.و العنبر النيّ هو الذي لا يمزج به شيء آخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص275) 
بالفتح بز ماده اهلى و بز كوهى ماده و آهوى ماده و عقاب.و«صاحب ذخيره» فرموده كه:سرگين بز اهلى كه در حال خشك شده باشد همه جراحتها را خشك كند . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص276) 
بالفتح قطع شمعية توجد فى بحر الهند تقذف اليه من جبال عالية بها عسل كثير يرعى نحله الازهار الطيبة و لا يمكن الوصول اليه فيكثر و يسيل فى الجر الى البحر ثم يطفو منه فوق الماء ما فيه من الاجسام الشمعية ثم تنضج و تلطف على مرور الايام و اجوده الاشهب الزكى الرايحة و اردأه الاسود الزهم و هو الذى يوجد فى جوف دواب البحر و هو حار فى الثانية يابس فى الاولى و فيه عطرية شديدة و هو مقو لجوهر كل روح فى الاعضاء الرئيسة و مكثر له و ينفع من اوجاع المعدة الباردة و من الهواء الوبائى شما و شربا و بخورا و اذا حل فى دهن البان نفع من جميع اوجاع العصب و من الخدر و اذا وضع منه شئ فى شراب قوم اسكرهم بقوة سريعا و العنبر ايضا سمكة كبيرة بحرية يتخذ من جلدها التراس و تسمى باسمها و الزعفران و الورس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( قاموس الأطباءقاموس الأطباء و ناموس الألباء
, ص186) 
طيب صلب.يُذكَّر و يُؤنَّث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في دقائق اللغة العربيةالمعجم المفصل في دقائق اللغة العربية
, ص383) 