المُصَنْبِر قال أَوس يعيب قوماً: مُخَلَّفُونَ و يَقْضِي النَّاسُ أَمْرَهُمُ، غُشُّ الأَمانَةِ صُنْبُورٌ فَصُنْبُورُ ابن الأَعرابي: الصُّنْبُور من النخلة سَعفَات تنبتُ في جذع النخلة غير مُسْتَأْرِضَةٍ في الأَرض، و هو المُصَنْبِرُ من النخل، و إِذا نبتت الصنَّابير في جذع النخلة أَضْوَتْها لأَنها تأْخذ غذاء الأُمهات; قال: و عِلاجها أَن تُقْلَع تلك الصَّنابير منها، فأَراد كفار قريش أَن محمداً، صلى الله عليه و سلم، صُنْبُورٌ نبت في جذع نخلة فإِذا قُلِعَ انقطع، و كذلك محمد إِذا مات فلا عَقِبَ له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج4 , ص469) 
هو المُصَنْبِرُ من النَّخْلِ قال ابن الأَعرابيّ: الصُّنْبُورُ من النَّخْلَة : سَعَفَاتٌ تَنْبُت في جِذْع النَّخْلَةِ غير مُسْتَأْرِضَةٍ في الأَرْض و هو المُصَنْبِرُ من النَّخْلِ و إِذَا نَبَتَت الصّنابِيرُ في جِذْعِ النَّخلةِ أَضْوَتْها لأَنَّهَا تَأْخُذ غِذَاءَ الأُمّهاتِ و قال: و علاجُهَا أَن تُقْلَعَ تلك الصَّنَابيرُ منها فأَراد كفّارُ قُرَيْش أَنّ مُحَمَّداً صلى اللّه عليه و سلّم صُنْبُورٌ نَبَتَ في جِذْعِ نَخْلة فإِذا قُلِعَ انقَطَعَ و كذلك محمّدٌ إِذا ماتَ فلا عَقِبَ له 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج7 , ص108) 