bookmark

المَعْلُوم في الاصطلاح

المَعْلُوم

المعلوم لغة: مأخوذ من العلم، و هو اليقين و المعرفة. و الشيء المعلوم خلاف المجهول. و قد ذكر الفقهاء: أنه يشترط لصحة عقود المعاوضات المالية معلومية المعقود عليها، لأنّ ركنها و هو التراضي الذي دلّ عليه قوله تعالى: إِلاّٰ أَنْ تَكُونَ تِجٰارَةً عَنْ تَرٰاضٍ مِنْكُمْ [النساء: 29]، لا يمكن تحققه إلاّ إذا كان كلّ واحد من العاقدين عالما بنتيجة المعاقدة - أي بحقه و بما أوجبه على نفسه فيها - عند إنشائها. و على ذلك فإذا ما اختلّ شرط «المعلومية» فيها، لعدم معرفة العاقد عند إنشاء العقد بمقدار ما سيأخذ أو ما سيدفع أو وصفه بموجبه، كان ركن الرضا مختلاّ معيبا، و نتج عن ذلك حظر المعاقدة و فسادها شرعا. و من جهة أخرى؛ فإنّ اختلال هذا الشرط قد يمنع من التسليم و التّسلّم، و هو مقصود العاقدين، و يؤدي إلى تنازعهما فيهما، و صيرورة العقد غير مفيد. و تتحقق المعلومية بأية طريقة تحصل بها معرفة الشيء المعقود عليه معرفة نافية للجهالة الفاحشة، و قاطعة للخصومة و المنازعة. و هي تختلف باختلاف الأشياء، و إن كان قوامها إدراك الشيء بأوصافه المميزة له عن غيره، كرؤية أو وصف يبيّن الجنس و النوع و القدر و نحو ذلك. و على سبيل المثال جاء في (م 201) من المجلة العدلية: «يصير البيع معلوما ببيان أحواله و صفاته التي تميّزه عن غيره. مثلا: لو باعه كذا مدّا من الحنطة الحورانية أو باعه أرضا مع بيان حدودها صار المبيع معلوما، و صحّ البيع». و المعتبر في المعلومية الإدراك المقارن للعقد أو المتقدم عليه بزمن يسير لا يتغير فيه الشيء. و عكس المعلومية الجهالة، و قد ذكر القرافي أنّ عدم المعلومية إذا كان راجعا إلى حصول الشيء أو عدم حصوله فهو الغرر، و إن كان راجعا إلى صفة الشيء فقط فهو المجهول. * (المصباح 509/2، الفروق 265/3، درر الحكام 153/1، و انظر م 200، 203 من المجلة العدلية و م 366، 370 من مرشد الحيران، و م 269، 271، 272 من مجلة الأحكام الشرعية على مذهب الإمام أحمد، المدخل الفقهي العام للزرقا 689/2).
(
معجم المصطلحات المالیة و الاقتصادیة
, ص430)
sourceLink

راجع:الفعل المبنيّ للمعلوم.
(
موسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص636)
sourceLink

هو الفعل المعلوم. انظر: الفعل المعلوم.
(
المعجم المفصل في علوم اللغة
, ج2 , ص604)
sourceLink

- التعلّم ليس شيئا سوى الطريق من القوة إلى الفعل، و التعليم ليس شيئا سوى الدلالة على الطريق، و الأستاذون هم الأدلاّء و تعليمهم هو الدلالة، و التعلّم هو الطريق و المعلوم هو المطلوب المدلول عليه (ص، ر 1، 225، 7) - تغيّر المعلوم يوجب تغيّر العلم، فإنّ حقيقة ذات العلم تدخل فيه الإضافة إلى المعلوم الخاص، إذ حقيقة العلم المعيّن تعلّقه بذلك المعلوم المعيّن على ما هو عليه، فتعلّقه به على وجه آخر علم آخر بالضرورة، فتعاقبهما يوجب اختلاف حال العالم (غ، ت، 145، 20) - إن المعلوم إنما قيل له مضاف لا أنه مضاف بذاته بل لأن شيئا آخر أضيف إليه و هو العلم (ش، ت، 1345، 15) - المعلوم إمّا أن يكون موجودا أو معدوما (ر، مح، 47، 4) - المعلوم على سبيل الجملة معلوم من وجه مجهول من وجه. و الوجهان متغايران، فالوجه المعلوم لا إجمال فيه، و الوجه المجهول غير معلوم البتّة، لكن لمّا اجتمعا في شيء واحد ظنّ أنّ العلم الجملي نوع يغاير العلم التفصيلي (ر، مح، 80، 3) - كل معلوم متميّز، و كل متميّز ثابت، فكل معلوم ثابت، فما ليس ثابتا لا يكون معلوما (ر، مح، 80، 20)
(
موسوعة مصطلحات الفلسفة
, ص823)
sourceLink

هو الصّورة الحاصلة في الذّهن. إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 17. أحكام كليّة للمعلومات: قواعد المرام في علم الكلام / 38. أحكام المعلومات: نهج المسترشدين في اصول الدّين / 20، اصول الدّين للرّازي/ 29. أقسام المعلومات: التّمهيد للباقلانيّ‌/ 40. تقسيم المعلوم: إرشاد الطّالبين إلى نهج المسترشدين/ 17، اللّوامع إلالهيّة في المباحث الكلاميّة/ 13. - العلم، المعرفة، الموجود
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص131)
sourceLink

المعلوم بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند المدرك حضورا حقيقيّا، أو حكميّا. المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 77. - العلم، المعقول
(
معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص123)
sourceLink

إنّ الّذي يطلق عليه اسم المعلوم قسمان: أحدهما هو الّذي وجوده في نفسه هو وجوده لمدركه. و صورته العينيّة هي بعينها صورته العلميّة. و يقال له: المعلوم بالذّات. و ثانيهما هو الّذي وجوده في نفسه غير وجوده لمدركه. و صورته العينيّة ليست هي بعينها صورته العلميّة. و هو المعلوم بالعرض. (الحكمة المتعالية 151/8) المعلوم بالذّات هو الصّورة الحاضرة عند المدرك حضورا حقيقيّا أو حكميّا. (المبدأ و المعاد لصدر الدّين/ 77) ← المعقول.
(
شرح المصطلحات الفلسفیة
, ص378)
sourceLink

- المعلوم - قسمان: معلوم بالأصل المذكور و معلوم بالمقدمات الراجعة إلى الأصل كما بيّنا. و كل ما نقل بتواتر عن النبي صلى اللّه عليه و سلم أو أجمع عليه نقل جميع علماء الأمة عنه عليه السلام أو نقله الثقة عن الثقة حتى يبلغ إليه عليه السلام، فداخل في باب ما تيقّن ضرورة بالمقدمات المذكورة (حز، حكا 1، 41، 21) - حكم المعلوم: بمعنى أن يكون العلم ممكنا أي أن تكون الأدلّة منصوبة، و العقل و التمكّن من النظر حاصلا، و على هذا فإن ما لا دليل عليه لا يصحّ التكليف به، و من لا عقل له مثل الصبي و المجنون لا يصحّ التكليف في حقّه (دوا، دخل، 240، 17)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ج2 , ص1482)
sourceLink

- كل معلوم إنما يقال بالقياس إلى العلم (أ، ج، 663، 9) - (ما) له وجود في الذهن فيجب أن يكون معلوما، و إن كان له في الأعيان وجود حاصل (س، م، 152، 10) - إن المطلوب لو كان معلوما لنا من كل جهة ما كنّا نطلبه؛ و لو كان مجهولا لنا من كل وجه ما كنّا نطلبه: فهو معلوم لنا من وجهين. مجهول من وجه: فهو معلوم لنا بالتصوّر بالفعل، و معلوم لنا بالتصديق بالقوّة؛ و إنّما هو مجهول لنا من حيث هو مخصوص بالفعل (س، ب، 29، 1) - المعلوم إمّا معلوم بذاته، و إمّا معلوم ببرهان (س، ب، 66، 8) - المعلوم ليس هو المجهول البتّة، نعم إلاّ بالعرض (س، س، 94، 3) - إن المعلوم لو كان معلوما من كل جهة لما كان يطلب أيضا فهو معلوم لنا من وجهين و مجهول، فأحد الوجهين هو أنّه متصوّر و الثاني أنّه معلوم لنا المطلوب به القوّة، و إنما هو مجهول لنا من حيث ما هو مخصوص بالفعل (مر، ت، 184، 3) - المعلوم هو الموجود، و الموجود على قسمين، موجود في الأعيان و موجود في الأذهان، فالعلوم كذلك أيضا وجوديّة لما في الأعيان و ذهنيّة لما في الأذهان (ب، م، 225، 12) - المعلوم يظهر أنه متقدّم بالطبع على العلم، و ذلك أنه إذا ارتفع المعلوم ارتفع العلم و ليس إذا ارتفع العلم ارتفع المعلوم (ش، م، 41، 1)
(
موسوعة مصطلحات علم المنطق
, ص935)
sourceLink

- كان "أبو الحسين الصالحي" (معتزلي) يقول إنّ اللّه لم يزل عالما بالأشياء في أوقاتها و لم يزل عالما أنّها ستكون في أوقاتها و لم يزل عالما بالأجسام في أوقاتها و بالمخلوقات في أوقاتها، و يقول لا معلوم إلاّ موجود و لا يسمّي المعدومات معلومات و لا يسمّي ما لم يكن مقدورا، و لا يسمّي الأشياء أشياء إلاّ إذا وجدت و لا يسمّيها أشياء إذا عدمت (ش، ق، 158، 13) - كان يقول (ابن الراوندي) إنّ المعلومات معلومات للّه قبل كونها [و] أنّ إثباتها معلومات للّه قبل كونها رجوع إلى أنّ اللّه يعلمها قبل كونها، و إثبات المعلوم معلوما لزيد قبل كونه رجوع إلى علم زيد به قبل كونه، و أن المقدورات مقدورات للّه قبل كونها على سبيل ما حكينا عنه أنّه قاله في المعلومات، و كذلك كل ما تعلّق بغيره كالمأمور به إنّما هو مأمور به لوجود الأمر، و المنهيّ عنه لوجود النهي كان منهيّا عنه، و كذلك المراد لوجود إرادته كان مرادا فهو مراد قبل كونه و يرجع في ذلك إلى إثبات الإرادة قبل كونه، و كذلك القول في المأمور و المنهيّ و سائر ما يتعلّق بغيره (ش، ق، 160، 2) - اختلف الناس في المعلوم و المجهول. فقال قائلون: الإنسان إذا علم شيئا - قديما كان ذلك الشيء أو محدثا - لم يجز أن يجهله في حال علمه على وجه من الوجوه. و قال آخرون: كل ما علمه الإنسان فقد يجوز أن يجهله في حال علمه من وجه من الوجوه (ش، ق، 391، 6) - المعلوم أنّه لو كان ما علم أنّه يكون مما لا يكون، لم يكن العلم سابقا بأنّه يكون، و لكان العلم سابقا بأنّه لا يكون (ش، ق، 416، 11) - إنّ "ابن النجراني" كان يقول: لا معلوم إلاّ موجود فقيل له: فكيف تقول في المقدور؟ فقال: لا أقول أن مقدورا في الحقيقة لأنّه كان يحيل القدرة على الموجود، و كان "الصالحي" يقول: القدرة على الشيء في وقته و قبل وقته و معه، و كان يثبّته مقدورا موجودا في حال كونه (ش، ق، 502، 1) - إنّ المعلوم معلوم قبل كونه و كذلك المقدور، و كل ما كان متعلّقا بغيره كالمأمور به و المنهيّ‌ عنه، و أنّه لا شيء إلاّ موجود و لا جسم إلاّ موجود (ش، ق، 504، 11) - يقال لأهل القدر أ ليس قول اللّه تعالى بِكُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ عَلِيمٌ (البقرة: 29) يدلّ على أنّه لا معلوم إلاّ و اللّه به عالم، فإذا قالوا نعم، قيل لهم فما أنكرتم أن يدلّ قوله تعالى عَلىٰ كُلِّ شَيْ‌ءٍ قَدِيرٌ (البقرة: 20) على أنّه لا مقدور إلاّ و اللّه عليه قادر، و أن يدل قوله تعالى خٰالِقُ كُلِّ شَيْ‌ءٍ‌ (الرعد: 16) على أنّه لا محدث مفعول إلاّ و اللّه محدث له فاعل خالق (ش، ل، 50، 18) - إنّ المعلوم يكون شيئا و ما ليس بشيء (ب، ت، 34، 23) - إنّ حال المعلوم في كونه معلوما لا يختلف بالوجود و العدم، فلا شيء يتجدّد يمكن أن يجعل شرطا. و دليل ما ذكرناه من صحّة العلم بالمعدوم هو أنّ ما دلّ على كونه عالما يدلّ‌ على أنّ المعدوم معلومه، لأنّ دليل ذلك هو صحّة الفعل المحكم منه، فلا بدّ من تقدّم كونه عالما بهذا الفعل و هو معدوم ليصحّ منه القصد إلى إيقاعه مرتّبا، و هذا يوجب أنّ المعلوم يصحّ‌ أن يكون معلوما مع العدم. فيجب أن يكون جلّ و عزّ عالما به و أن لا يقف كونه عالما على وجوده، و على هذا صحّ من العلماء الاختلاف فيما الذي تصحّ إعادته و ما الذي لا تصحّ‌. و لا يستقيم هذا الخلاف إلاّ في معلوم. فيجب كون المعدوم معلوما بهذه الطريقة، و يشهد لذلك ما نعلمه من كثير من المعدومات من أنفسنا فصحّ‌ ما قلنا (ق، ت 1، 118، 14) - إنّ بوجود المقدور أو وجود سببه أو غير ذلك مما يذكره في هذا الباب يزول تعلّق كون القادر قادرا لأمر يرجع إلى أنّ المقدور لا يصحّ كونه مقدورا مع هذه الحال، و ليس كذلك المعلوم فإن تغيّر الأحوال عليه لا تخرجه عن صحّة كونه معلوما (ق، ت 1، 196، 15) - إنّ العلم يتعلّق بالشيء على ما هو به، و لا يصير على ما هو به لأجل العلم، لأنّ ذلك يؤدّي إلى أنّ المعلوم صار على ما هو به بالعلم، و العلم صار علما لكونه على ما هو به. و ذلك يوجب تعلّق كلّ واحد منهما بصاحبه على وجه يتناقض و يستحيل، فيجب أن يكون ما له صار خبرا كونه مريدا. و كذلك القول في الأمر، و الخطاب، و غيرهما (ق، غ 2/6، 19، 8) - اعلم أنّ المعلوم لا يحصل على صفة من الصفات من جهة العالم به، لكونه عالما به، و إنّما يعلمه العالم على ما هو عليه. فلذلك صحّ أن يعلم العالمان شيئا واحدا. و هذه العلّة قائمة في كل معلوم، و كل عالم. و إنّما لا يصحّ‌ كونهما قادرين على مقدور واحد، من حيث كان المقدور قد يحصل على صفة من الصفات من جهة القادر، لأنّ القادر يتعلّق بالمقدور على ما هو به، فإذا كانت الصفة التي تحصل من جهة القادر لا يصحّ حصولها إلاّ من جهة قادر واحد، اختصّ المقدور لهذه العلّة بقادر دون قادر. و ليس كذلك المعلوم، لأنّه لا يحصل من جهة العالم على صفة لا يصحّ‌ الاشتراك فيها، فيقضي لأجل ذلك بأنّه يختصّ‌ بعالم دون عالم (ق، غ 2/6، 114، 4) - إنّ كل معلوم لا بدّ أن يكون متميّزا عن غيره بصفة، فلو كانت الصفات معلومة وجب أن تكون متميّزة عن غيرها بصفة أخرى، و الكلام في تلك الصفة كالكلام في هذه الصفة، و هذا يتسلسل إلى ما لا نهاية له من الصفات، و هذا محال. فليس إلاّ أن يقال إنّ الأحوال ليس بمعلومة لا على الانفراد و لا مع الذات، و إنّما نعلم الذات عليها (ن، د، 586، 15) - قالت المعتزلة معلوم اللّه بكونه عالما لا بالعلم و لا بالذات، و لا معنى لكون المعلوم معلوما إلاّ أنّه غير مخفىّ على العالم كما هو عليه، فليس ثم تعلّق حسّي أو وهميّ حتى يحال به على العلم أو على الذات. و قولكم العلم إحاطة بالمعلوم تغيير عبارة و تبديل لفظ بلفظ، و إلاّ فالعلم و الإحاطة و التيقّن عبارات عن معبّر واحد، و معنى كون الذات عالما أنّه محيط، و كذلك معنى كونه محيطا أنّه عالم، و إنّما وقعتم في إلزام لفظ الإحاطة لظنّكم أنّ الإحاطة لو تحقّقت للذات، كانت تلك الإحاطة كإحاطة جسم بجسم، و ذلك الاشتراك في اللفظ، و إلاّ فمعنى الإحاطة هو العلم، و هو بكلّ شيء عليم محيط، و بكل شيء عليم و على كل شيء قدير (ش، ن، 191، 14) - قالت الصفاتيّة: العقل الصريح يفرّق بين كون الشيء معلوما، و بين كونه مقدورا، و كيف لا و كونه معلوما أعمّ من كونه مقدورا، فإنّ‌ المعلوم قد يكون قديما و قد يكون حادثا و واجبا و جائزا و مستحيلا، و كونه مقدورا ينحصر في كونه ممكنا جائزا، ثم نسبة المعلوم إلى الذات من حيث هي ذات واحدة كنسبة المقدور من حيث هي ذات (ش، ن، 192، 7) - عند المتكلّمين العلم يتبع المعلوم، و عندهم (الفلاسفة) المعلوم يتبع العلم و المقدور يتبع القدرة (ش، ن، 209، 2) - المعلوم إمّا أن يكون موجودا أو معدوما فهنا ثلاث مسائل: الأولى: تصوّر الوجود و العدم بديهيّ‌، لأنّ ذلك التصديق يتوقّف على هذين التصوّرين، و ما يتوقّف عليه البديهيّ أولى أن يكون كذلك، و لأنّ العلم بالوجود جزء من العلم بأنّه موجود، و إذا كان العلم بالمركّب بديهيّا، كان العلم بمفرداته كذلك. الثانية: ذهب جمهور الفلاسفة و المعتزلة و جمع منّا إلى أنّ الوجود وصف مشترك فيه بين الموجودات، و الأقرب أنّه ليس كذلك. لنا: أنّه لو كان كذلك لكان مغايرا للماهيّة، فيكون الوجود قائما بما ليس بموجود، و تجويزه يفضي إلى الشكّ في وجود الأجسام (ف، م، 47، 4) - المعلوم على سبيل الجملة، معلوم من وجه مجهول من وجه (ف، م، 80، 3) - صريح العقل حاكم بأنّ المعلوم إمّا موجود و إمّا معدوم، و هذا يدلّ على أمرين. الأول: أنّ‌ تصوّر ماهيّة الوجود تصوّر بديهيّ‌، لأنّ ذلك التصديق البديهيّ موقوف على ذلك التصوّر و ما يتوقّف عليه البديهيّ أولى أن يكون بديهيّا. و الثاني: أنّ المعدوم معلوم، لأنّ ذلك التصديق البديهيّ متوقّف على هذا التصوّر. فلو لم يكن هذا التصوّر حاصلا لامتنع حصول ذلك التصديق (ف، أ، 23، 4) - المعلوم ليس بشيء، و المراد منه أنّه لا يمكن تقرّر الماهيّات منفكّة عن صفة الوجود (ف، أ، 24، 5)
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1271)
sourceLink

Known,learned
(
موسوعة مصطلحات علم الکلام
, ج2 , ص1555)
sourceLink

ما علمه العالم بعلمه. (المعتمد في اصول الدّين/ 278) هو الصّورة الحاصلة في الذّهن. (إرشاد الطّالبين الى نهج المسترشدين/ 17) ←العلم، المعقول.
(
شرح المصطلحات الکلامیة
, ص339)
sourceLink

- العلم تصوّر النفس الناطقة المطمئنّة حقائق الأشياء و صورها المجرّدة عن المواد بأعيانها و كيفياتها و كمياتها و جواهرها و ذواتها إن كانت مفردة. و العالم هو المحيط المدرك المتصوّر، و المعلوم هو ذات الشيء الذي ينتقش علمه في النفس. و شرف العلم على قدر شرف معلومه. و رتبة العالم تكون بحسب رتبة العلم. و لا شكّ‌ أن أفضل المعلومات و أعلاها و أشرفها و أجلّها هو اللّه الصانع المبدع الحقّ الواحد. فعلمه و هو علم التوحيد أفضل العلوم و أجلّها و أكملها و هذا العلم ضروري واجب تحصيله على جميع العقلاء. (غزا، ر س، 4، 4) - العلم هو الصفة التي توجب التحصيل من القلب و العالم هو القلب و المعلوم هو ذلك الأمر المحصّل. (عر، فتح 1، 91، 20)
(
موسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص913)
sourceLink

[في الانكليزية] Known، learned، active verb [في الفرنسية] Connu، appris، verbe actif عند النحاة هو مقابل المجهول و يسمّى بالمعروف أيضا. و عند الحكماء و المتكلّمين ما من شأنه أن يعلم و له عند المتكلّمين تقسيمات أربعة. الأول لأهل الحقّ الناقلين للحال القائلين بأنّ المعدوم ليس بثابت و هو أنّ المعلوم إمّا أن لا يكون له تحقّق في الخارج أو يكون، و الأول هو المعدوم في الخارج، و الثاني هو الموجود في الخارج، و أمّا الموجود الذهني فلا يقولون به. و الثاني لمثبتي الحال القائلين بأنّ المعدوم غير ثابت قالوا المعلوم إمّا لا تحقّق له أصلا لا أصالة و لا تبعا و هو المعدوم أو له تحقّق أصلي و هو الموجود، أو له تحقّق تبعي و هو الحال. و التحقّق الأصلي أن يكون التحقّق حاصلا للشيء في نفسه قائما به كالحركة الذاتية، و التبعي أن لا يكون حاصلا له بل لما تعلّق به كالحركة التبعية فلا يرد النقض بالإعراض لأنّ لها تحقّقا في أنفسها، و لا يلزم قيام التحقّق الواحد بأمرين. و عرّفوا الحال بأنّه صفة لموجود لا موجودة و لا معدومة و قد سبق في محله. و الثالث لنا في الحال القائلين بأنّ المعدوم ثابت قالوا المعلوم إمّا لا تحقّق له في نفسه أصلا و هو المنفي المساوي للممتنع إن أريد بالممتنع أعمّ من أن يكون امتناعه باعتبار نفسه أو باعتبار التركيب كالمركّبات الخيالية أعني ما يكون أجزاؤها ممكنة، و امتناعها باعتبار التركيب بناء على ما قالوا إنّ التركيب لا يتصوّر حال العدم، و إنّ الثابت حال العدم إنّما هو البسائط، و إن أريد به ما يكون امتناعه باعتبار نفسه كان المنفي أعمّ منه إذ له تحقق في نفسه بوجه ما، سواء كان كونا أو ثبوتا و هو الثابت، و الثابت إن كان له كون في الأعيان فهو الموجود و إن لم يكن له كون في الأعيان فهو المعدوم الممكن، فالكون عندهم يرادف الوجود و التحقّق يرادف الثبوت و يكون أعمّ من الكون و الوجود؛ و أيضا الكون عندهم أعرف من الوجود و التحقّق أعرف من الثبوت. و الرابع لمثبتي الأحوال القائلين بأنّ المعدوم ثابت قالوا الكائن في الأعيان إمّا أن لا يكون له كون بالاستقلال و هو الموجود أو يكون له كون بالتّبعية و هو الحال، فيكون الحال أيضا قسما من الثابت كما أنّ الموجود و المعدوم الممكن قسمان منه، و غير الكائن في الأعيان هو المعدوم، فإن كان له تحقّق و تقرّر في نفسه فهو الثابت و إلاّ فهو المنفي، فظهر مما ذكر أنّ الثابت الذي يقابل المنفي يتناول على هذا المذهب أمورا ثلاثة: الموجود و الحال و المعدوم الممكن، و إنّ الكائن في الأعيان على هذا المذهب أعمّ من الموجود و أخصّ من الثابت، و على هذا المذهب الثابت يتناول الموجود و المعدوم الممكن فقط و على المذهب الثاني يتناول الموجود و الحال فقط و على المذهب الأول يرادف الوجود. و إنّ المعدوم على المذهبين الأخيرين يتناول شيئين المنفي أي الممتنع و المعدوم الممكن، و على هذا المذهب الثاني يرادف المنفي و كذا على المذهب الأول. و أمّا الحكماء فقالوا ما يمكن أن يعلم إمّا لا تحقّق له بوجه من الوجوه و هو المعدوم و إمّا له تحقّق ما و هو الموجود، و الموجود إمّا أن يكون وجوده أصيلا يترتّب عليه آثاره فهو الموجود الخارجي و العيني أو لا، و هو الموجود الذهني و الظلّي. و الموجود الخارجي إمّا أن لا يقبل العدم لذاته و هو الواجب لذاته أو يقبله و هو الممكن لذاته. و الممكن لذاته إمّا أن يوجد في موضوع و هو العرض أو لا يوجد في موضوع و هو الجوهر. و قال المتكلّمون الموجود إمّا أن لا يكون له أول أي لا يقف وجوده عند حدّ يكون قبله أي قبل ذلك الحدّ العدم و هو القديم، أو يكون له أول و هو الحادث. و الحادث إمّا متحيّز بالذات و هو الجوهر أو حال في المتحيّز بالذات و هو العرض أو لا حال و لا متحيّز في الحال و هو المجرّد المسمّى بالمفارق. و اختلف في وجوده فقيل غير موجود، و قيل موجود، و قيل وجوده لم يثبت بدليل. هذا كلّه خلاصة ما في شرح المواقف و حاشيته للمولوي عبد الحكيم و غيرهما.
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1594)
sourceLink

المعلومية

[في الانكليزية] Al-Malumiyya(sect) [في الفرنسية] Al- Malumiyya(secte) فرقة من الخوارج العجاردة و هم كالحازمية إلاّ أنّ المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع صفاته و أسمائه، و من لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن، و فعل العبد مخلوق للّه تعالى كذا في شرح المواقف .
(
موسوعه کشاف
, ج2 , ص1595)
sourceLink

هم كالجازمية الا انّ‌ المؤمن عندهم من عرف اللّه بجميع أسمائه و صفاته و من لم يعرفه كذلك فهو جاهل لا مؤمن.
(
التعریفات (جرجانی)
, ص97)
sourceLink

المعلوم في علم الكلام

إنّ العلم يتعلّق بالشيء على ما هو به، و لا يصير على ما هو به لأجل العلم، لأنّ ذلك يؤدّي إلى أنّ المعلوم صار على ما هو به بالعلم، و العلم صار علما لكونه على ما هو به. و ذلك يوجب تعلّق كلّ واحد منهما بصاحبه على وجه يتناقض و يستحيل، فيجب أن يكون ما له صار خبرا كونه مريدا. و كذلك القول في الأمر، و الخطاب، و غيرهما. (عبد الجبار، المغني 6-2، 19، 8). ¦¦
إعلم أنّ المعلوم لا يحصل على صفة من الصفات من جهة العالم به، لكونه عالما به، و إنّما يعلمه العالم على ما هو عليه. فلذلك صحّ أن يعلم العالمان شيئا واحدا. (عبد الجبار، المغني 6-2، 114، 4). ¦¦
المعلوم ليس بشيء، و المراد منه أنّه لا يمكن تقرّر الماهيّات منفكّة عن صفة الوجود. (فخر الدين الرازي، اصول الدين، 24، 5). ¦¦
المعلومات و هي إمّا موجودة أو معدومة: و تصوّرهما بديهيّ لتوقّف هذا التصديق عليه، و لأنّ العلم بالوجود به جزء من علمي بوجودي البديهيّ‌. (ابن خلدون، لباب المحصّل، 49، 1). ¦¦
إنّ المعلومات على ضربين: معدوم و موجود، لا ثالث لهما و لا واسطة بينهما. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 15، 17). ¦¦
إنّ حال المعلوم في كونه معلوما لا يختلف بالوجود و العدم، فلا شيء يتجدّد يمكن أن يجعل شرطا. و دليل ما ذكرناه من صحّة العلم بالمعدوم هو أنّ ما دلّ على كونه عالما يدلّ على أنّ المعدوم معلومه، لأنّ دليل ذلك هو صحّة الفعل المحكم منه، فلا بدّ من تقدّم كونه عالما بهذا الفعل و هو معدوم ليصحّ منه القصد إلى إيقاعه مرتّبا، و هذا يوجب أنّ‌ المعلوم يصحّ أن يكون معلوما مع العدم. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 118، 14). ¦¦
أمّا الكلام في المعلومات فالأصل فيها أنّها غير متناهية لأنّه قد دلّت الدلالة على عدم التناهي في المعدومات. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 1، 120، 19).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2703)
sourceLink

كان «أبو الحسين الصالحي» (معتزلي) يقول: لا معلوم إلاّ موجود و لا يسمّي المعدومات معلومات و لا يسمّي ما لم يكن مقدورا، و لا يسمّي الأشياء أشياء إلاّ إذا وجدت و لا يسمّيها أشياء إذا عدمت. (الأشعري، مقالات الإسلاميين، 158، 13). ¦¦
جميع المعلومات على ضربين: معدوم و موجود. (الباقلاني، التمهيد، 40، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2702)
sourceLink

المعلوم في أصول الفقه

حكم المعلوم: بمعنى أن يكون العلم ممكنا أي أن تكون الأدلّة منصوبة، و العقل و التمكّن من النظر حاصلا، و على هذا فإن ما لا دليل عليه لا يصحّ التكليف به، و من لا عقل له مثل الصبي و المجنون لا يصحّ‌ التكليف في حقّه. (محمد الدواليبي، أصول الفقه، 240، 17). ¦¦
المعلوم قسمان: معلوم بالأصل المذكور و معلوم بالمقدمات الراجعة إلى الأصل. ... و كل ما نقل بتواتر عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم أو أجمع عليه نقل جميع علماء الأمّة عنه عليه السّلام أو نقله الثقة عن الثقة حتى يبلغ إليه عليه السّلام، فداخل في باب ما تيقّن ضرورة بالمقدمات المذكورة. (ابن حزم، أصول الأحكام 1، 41، 21).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2702)
sourceLink

المعلوم في الفلسفة

المعلومات التي يعلمها الإنسان بذهنه و يدلّ‌ عليها بلفظه و يدركها بحسّه و يفهمها من معاني الألفاظ التي يسمعها من غيره: منها ما يدركه في الوجود بحسّه و آلاته بالذات كالمبصرات بالعين و المسموعات بالأذن و الملموسات و المشمومات و المذوقات بآلاتها، و منها ما يدركها بالعرض كالأشكال و الأوضاع و المجاورات و المباينات و غير ذلك مما يدرك في المحسوسات. (البغدادي، الحكمة 2، 218، 2). ¦¦
من المعلومات ما يكون وجودها في غاية القوة مثل واجب الوجود و يتلوه العقول المفارقة و الجواهر الروحانية، و منها ما يكون وجودها في غاية الضعف حتى تكون كأنّها مخالطة للعدم مثل الهيولى و الزمان و الحركة، و منها ما تكون متوسّطة بين الأمرين و ذلك مثل الأجسام و الألوان و سائر الكيفيات و الكمّيات. (فخر الدين الرازي، المباحث الشرقية، 378، 14). ¦¦
كل معلوم متميّز، و كل متميّز ثابت، فكل معلوم ثابت، فما ليس ثابتا لا يكون معلوما. (فخر الدين الرازي، أفكار المتقدمين و المتأخرين، 80، 20). ¦¦
إنّ الذي يطلق عليه اسم المعلوم قسمان: أحدهما هو الذي وجوده في نفسه هو وجوده لمدركه، و صورته العينية هي بعينها صورته العلمية و يقال له: المعلوم بالذات. و ثانيهما هو الذي وجوده في نفسه غير وجوده لمدركه و صورته العينية ليست هي بعينها صورته العلمية. و هو المعلوم بالعرض فإذا قيل: العلم عبارة عن الصورة الحاصلة من الشيء عند المدرك أريد بالمعلوم به، الأمر الخارج من القوة المدركة كالسماء و الأرض و البيت و الحجر و الشجر و الفرس و الإنسان و سائر الماديات و أحوالها. (صدر الدين الشيرازي، الأسفار الأربعة 6، 151، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2704)
sourceLink

المعلوم هو نفس العلم، فإنه تصوّر نفس العالم بصورة المعلوم، فهما واحد و المضاف و المضاف إليه شيئان اثنان. فالمعلوم وحده لا يكفي في حصول الإضافة إذا لم يكن الشيء المعلوم موجودا. (ابن سينا، التعليقات، 209، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2703)
sourceLink

المعلوم في التصوّف

المعلومات ثلاثة لا رابع لها و هي: الوجود المطلق الذي لا يتقيّد و هو وجود اللّه تعالى الواجب الوجود لنفسه، و المعلوم الآخر العدم المطلق الذي هو عدم لنفسه و هو الذي لا يتقيّد أصلا و هو المحال و هو في مقابلة الوجود المطلق فكانا على السواء حتى لو اتّصفا لحكم الوزن عليهما و ما من نقيضين متقابلين إلا و بينهما فاصل به يتميّز كل واحد من الآخر و هو المانع أن يتّصف الواحد بصفة الآخر. و هذا الفاصل الذي بين الوجود المطلق و العدم لو حكم الميزان عليه لكان على السواء في المقدار من غير زيادة و لا نقصان، و هذا هو البرزخ الأعلى و هو برزخ البرازخ له وجه إلى الوجود و وجه إلى العدم فهو يقابل كل واحد من المعلومين بذاته، و هو المعلوم الثالث و فيه جميع الممكنات و هي لا تتناهى كما أنه كل واحد من المعلومين لا يتناهى. (ابن عربي، الفتوحات المكية 3، 46، 27).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2703)
sourceLink

المعلوم في اللّغة

المعلوم عند النحاة هو مقابل المجهول و يسمّى بالمعروف أيضا. و عند الحكماء و المتكلّمين ما من شأنه أن يعلم، و له عند المتكلّمين تقسيمات أربعة؛ الأول: لأهل الحق النافين للحال القائلين بأن المعدوم ليس بثابت و هو أن المعلوم إما أن لا يكون له تحقّق في الخارج أو يكون... و الثاني: لمثبتي الحال القائلين بأن المعدوم غير ثابت، قالوا: المعلوم إما لا تحقّق له أصلا لا أصالة و لا تبعا، و هو المعدوم، أو له تحقّق أصلي و هو الموجود، أو له تحقّق تبعي و هو الحال... و الثالث: لنافي الحال القائلين بأن المعدوم ثابت... و الرابع: لمثبتي الأحوال القائلين بأن المعدوم ثابت. (كشاف الاصطلاحات، المعلوم، 1594/2).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2702)
sourceLink

المعلوم في المنطق

المعلومات: إمّا أن تكون حاصلة بالفطرة من غير تقدّم معلوم هو باب حصولها عليه، أو حاصلة بمعلومات أخر سابقة عليها، و لكن لا تتسلسل بل تنتهي لا محالة إلى معلومات حاصلة بالفطرة. (الساوي، البصائر في المنطق، 26، 27). ¦¦
المعلومات تقال على صنفين: أولا و ثانيا، أمّا أولا فعلى ما قد يسمّى علما و هو الحكم في القضايا بالإثبات و النفي، و أمّا ثانيا فعلى الأمور الوجوديّة التي تلك معانيها و هي خاصة التي جرت العادة بتسميتها معلومات، و إن كان من المعلومات أشياء لا يحكم بمعانيها على أمور وجوديّة. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 70، 5). ¦¦
من المعلومات ما تتقدم على الموجودات و تكون أسبابا لها، أعني العلوم. (البغدادي، الحكمة/المنطق، 70، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ج2 , ص2704)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.