قال لي أبو جَهْل بن هشام و اللّٰه إني أعلم أن ما يقولُ محمد صلى اللّٰه عليه و آله و سلم حقّ و لكن قالت بني قُصَيّ فينا الحِجابة فقلنا نعم ثم قالوا فينا اللِّواء قلنا نعم ثم قالوا فينا النَّدْوَة قلنا نعم ثم قالوا فينا السّقاية قلنا نعم ثم أَطْعَمُوا و أَطْعَمْنَا حتى إذا تحاكَّتِ الرُّكب قالوا منا نبيّ و اللّٰه لا أَفْعَل أي تماسَّت و اصطكّت، و المراد تَسَاويهم في الشَّرَف و تَشَاكُلهم في المَنْزِلة. و قيل: تجاثيهم على الرُّكب للتَّفَاخُر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص263) 
حتى إِذا تحاكَّت الرُّكَبُ قالوا مِنَّا نبي، و الله لا أَفعل أَي تماست و اصطَكَّت، يريد تساويهم في الشرف و المنزلة، و قيل: أَراد تَجاثِيَهُمْ على الرُّكَب للتفاخر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص413) 
حتى إذا تَحَاكَّت الرّكب قالوا منّا نبيّ و اللّه لا أفعل أى تماسّت و اصطكت: يريد تساويهم في الشّرف و المنزلة. و قيل: أراد به تجاثيهم على الرّكب للتّفاخر 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص418) 