تَدَبَّرَ دبر. -: تفكر. و في التنزيل الكريم: (أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ وَ لَوْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللّٰهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاٰفاً كَثِيراً) . (النساء 82). أي: أ فلا يتفكرون، فيعتبروا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الفقهي لغة و اصطلاحاالقاموس الفقهي لغة و اصطلاحا
, ص128) 
دبر. -:تفكر.و في التنزيل الكريم: أَ فَلاٰ يَتَدَبَّرُونَ اَلْقُرْآنَ وَ لَوْ كٰانَ مِنْ عِنْدِ غَيْرِ اَللّٰهِ لَوَجَدُوا فِيهِ اِخْتِلاٰفاً كَثِيراً (82)[النساء:82].أي:أ فلا يتفكرون،فيعتبروا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص134) 
-(الكتاب)هو(القرآن)تعريفا(لفظيّا)فإنّهما مترادفان عرفا،غير أنّ القرآن أشهر(و هو)أي القرآن(اللفظ العربي المنزّل للتدبّر و التذكّر المتواتر)فاللفظ جنس يعمّ الكتب السماوية و غيرها،و العربيّ يخرج غير العربي من الكتب السماوية و غيرها،و المنزّل بلسان جبريل عليه السلام على رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم يخرج ما ليس بمنزّل من العربيّ.و قوله للتدبّر و التذكّر لزيادة التوضيح،و التدبّر:التفهّم للاطلاع على ما يتبع ظاهره من التأويلات الصحيحة،و المعاني المستنبطة من الأحكام الأصلية و الفرعية،و الحكم الإلهية إلى غير ذلك،و التذكّر الاتّعاظ بقصصه،و أمثاله، و دلائله الدالّة على وجود الصانع الخبير، و وحدانيته،و كمال قدرته،و لزوم التجافي عن دار الغرور،و التهيّئ لدار السرور،و نحو ذلك (با،يسر 27،3،3) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص415) 
- إنّ التدبّر في الحقيقة هو الفكر إذا لم يرد به التأمّل الذي يرجع إلى النظر و الروية. و قد علم أنّه لم يأمر بتدبّر القرآن على طريقة الإدراك لغوامضه فليس إلاّ ما ذكرناه من الفكر و النظر فيه، لكي تعلم أحواله (ق، م 1، 194، 17) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص304) 