لما خرج صلى اللّه عليه و سلم إلى أُحُد جعل نساءَه في أُطُم قالت صفيَّة بنت عبد المطلب فأَطَلَّ علينا يَهُودِيٌّ فقمتُ فضربتُ رأْسَه بالسَّيْفِ ثم رميتُ به عليهم فتَقَضْقَضُوا و قالوا قد علمنا أن محمدا لم يتركْ أهلَه خُلوفا تقضقضوا : تفرَّقوا، و هو من معنى القضّ لا من لفظه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص43) 
فأَطَلَّ علينا يَهُودِيٌّ فقمت إِليه فضرَبْتُ رأْسَه بالسيف ثم رميت به عليهم فتَقَضْقَضُوا أَي انْكَسَرُوا و تفرَّقُوا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص223) 
فأطلّ علينا يهوديّ فقمت إليه فضربت رأسه بالسيف ثم رميت به عليهم فتَقَضْقَضُوا أى انكسروا و تفرّقوا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص77) 
أقبل أسد يهوي من البرّ، فتقضقضنا من حوله التّقضقض:التفرّق (المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص654) 