أَنه، صلى الله عليه و سلم، صلى على امرأَة كانت تُرَهَّق أَي تُتَّهم و تُؤَبَّن بشر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص131) 
في حديث أبي وائل : أنَّه صلّى على امرأةٍ كانت تُرَهَّقُ يعني: تُتَّهم و تُؤْبَنُ بشرٍّ، و منه رجل مُرَهَّق ، و فيه رَهَقٌ : إذا كان يُظَنّ به السوءُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص259) 
أنَّه صلى اللّٰه عليه و سلم صلّى على امرأة تُرَهَّقُ أى تُتَّهَمُ وَ تُؤْبَنُ بِشَرٍّ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج4 , ص1487) 
أَنَّهُ صَلّى على امْرَأَةٍ كانَتْ تُرَهَّقُ المُرَهَّقُ : مَنْ يُظَنُّ به السُّوءُ أَو يُتَّهَمُ و يُؤَبَّنُ بشَرٍّ أَوْ سَفَهٍ، و منه الحَدِيثُ: أَنَّهُ صَلّى على امْرَأَةٍ كانَتْ تُرَهَّقُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص185) 
«صلى أبو وائل على امرأة ترهَّق » الترهيق: رجلٌ مُرَهَّق ،بالقاف:أي يتهم بسوء 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج4 , ص2662) 
أنه صلّى على امرأة كانت تُرَهَّقُ أى تتّهم بشرّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص284) 
أنه صلّى على امرأةٍ تُرهَّق أي يُنسَب إلى الرَهَق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص355) 
إنه صلى على امرأة تُرَهَّق تُرَهَّق أي تُنْسب إلى الرَّهَق ، يعني غِشْيَان المحارم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص69) 
أنه صلى على امرأة كانت ترهق. قوله: ترهق يعني تتهم تؤبن بشر يقال منه: رجل مرهق و فيه رهق إذا كان يظن به السوء[قال معن بن أوس يمدح رجلا: (البسيط) كالكوكب الأزهر أنشقت دجنته... في الناس لا رهق فيه و لا بخل و المرهق في غير هذا الذي يغشاه الناس و ينزل به الضيفان قال زهير يمدح رجلا: (الكامل) و مرهق النيران يحمد في ال... لاواء غير ملعن القدر و أصل الرهق أن يأتي الشيء و يدنو منه يقال: رهقت القوم غشيتهم و دنوت منهم قال الله تبارك و تعالى: وَ لاٰ يَرْهَقُ وُجُوهَهُمْ قَتَرٌ وَ لاٰ ذِلَّةٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص369) 
و إن كان مسلماً يُرَهَّق بالتشديد أي يُنسَب إلى الرَهَق 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المغرب في ترتیب المعربالمغرب في ترتیب المعرب
, ص355) 