البَلُّورُ العَظِيمُ من مُلُوك الهندِ ، لغةٌ في بَلْهُور. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
أَهملَه الجوهريُّ، و قال الصّاغانيّ: هو كتَنُّورٍ و سِنَّوْرٍ و سِبَطْرٍ و هٰذه عن ابن الأَعرابيّ، و هو مُخَفَّفُ اللاّمِ: جَوْهَرٌ ، أَي معروفٌ أَبيضُ شفّافٌ، واحدتُه بَلورَةٌ ، و قيل: هو نوعٌ من الزُّجاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج6 , ص114) 
نوع من الزجاج ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
جوهر ابيض شفّاف(فارسية) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص48) 
بِلَّور 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص113) 
جوهر ابيض شفَّاف واحدتهُ بَلُّورةٌ. و نوعٌ من الزجاج ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
العظيم من ملوك الهند و قولهُ «لا يحبُّنا الاحدبُ الموجّهُ و لا الاعورُ البلُّورة» أي: الذي عينهُ ناتئة. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص196) 
حجر أَبيض شفاف. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
نوع من الزجاج. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص69) 
و بِلَّوْر ج.-ات:بلور، كريستال؛ظرف بلورى،ظرف شيشهاى،آبگينۀ صاف و شفاف. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( فرهنگ معاصر عربي - فارسي فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص49) 
حجر معروفٌ و أحسنُه ما يُجْلَبُ من جَزَائِرِ الزَّنْجِ، و فيه لُغَتَانِ كسرُ الباءِ مَعَ فتحِ اللاَّمِ مثلُ سِنَّوْرٍ و فتحُ الباءِ مَعَ ضمِّ اللاَّمِ و هى مُشَدَّدَةٌ فيهمَا مِثْلُ تَنُّورٍ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المصباح المنیرالمصباح المنیر في غریب الشرح الکبیر للرافعي
, ص60) 
بلر - البَلُّورُ ، &كتَنُّورٍ و سِنَّوْرٍ و سِبَطْرٍ: جَوْهَرٌ م و كسِنَّوْرٍ: الضَّخْمُ الشُّجاعُ ، و العظيمُ من مُلوكِ الهِنْدِ. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج2 , ص25) 
بِلَّور، بِلَوْر، بَلُّور اسم جوهر أبيض شفاف. و هو نوع من الزُّجاج النقي الناصع البياض، يُضرب به المثل في النقاء و الصفاء. قيل: من الفارسية و قيل من اليونانية، و يرجح العلايلي أن يكون من الأكَّدية القديمة، و قد يكون من السريانية :. جاء في صفة الحكمة على لسان أيوب الصِّدّيق: «لا يُذكَرُ المرجان أو البلّور بإزائها». 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص101) 