تَنَقَّثَ أَسْرَعَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص640) 
نَقَثَ يَنْقُثُ، و نَقَّثَ، و تَنَقَّثَ، و انْتَقَثَ، كُلُّه: أَسْرَعَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص196) 
نَقَث ينْقُث ،و نَقَّث ،و تَنقِّث ،و انتقث ،كله:أسرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص356) 
تَنَقَّثَ فلانٌ فى الأَمر أَو السَّيْر نَقث. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص944) 
خرج يَتَنَقَّثُ في سيره يسرع 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص138) 
تَنَقَّثَ المرْأَةَ اسْتَمالَها و اسْتَعْطَفَها، عن الهَجَرِيّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص273) 
اسْتَعْطَفها و استمالها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص641) 
اسْتَعْطَفها و استمالها، عن الهَجَريّ; و أَنشد بيت لبيد: أَ لم تَتَنَقَّثْها ، ابنَ قَيس بنِ مالكٍ، و أَنتَ صَفِيُّ نَفْسِه و سَخِيرُها؟ كذا رواه بالثاء، و أَنكر تَتَنَقَّذْها بالذال، و إِذا صحت هذه الرواية، فهو من تَنَقَّثَ العظمَ، كأَنه استخرج وُدّها كما يُسْتَخْرج من مخ العظم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص196) 
استعطفها و استمالها،عن الهَجَرىّ ،و أنشد بيت الهُذلى: 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص356) 
اسْتَمالَها و اسْتَعْطَفَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ص239) 
اسْتَمَالَها و اسْتَعْطَفَها، كأنَّه نقلها عمَّا كانت عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج3 , ص450) 
تَنَقَّثَ ضَيْعَتَه تَعَهَّدَهَا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص273) 
تَعَهَّدَها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص641) 
تعهدها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص465) 
تعهَّدها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص944) 
تَعَهَّدَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص196) 
تعهَّدَها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج6 , ص356) 
تَنَقَّثَ فلانا استماله و استعطَفَهُ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص944) 