اَخْفِسْ قالَ الفَرَّاءُ الشَّرَابُ إِذا أَكْثَرْتَ ماءَه قُلْتَ: خَفَسْتُه، و أَخْفَسْتُه، و خَفَّسْتُه، و قالَ أَيضاً: يقَال: أَخْفِسْ، أَي أَقِلَّ الماءَ و أَكْثِرْ من النَّبِيذِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قال ثَعْلَبٌ: هٰذا من كَلامِ المُجَّانِ، و الصّوابُ: أَعْرِقْ له يريد: أَقْلِل له، مِن الماءِ في الكَأْسِ حَتّى يَسْكَرَ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص261) 
أَخْفَسَ خَفَس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد فی اللغةالمنجد فی اللغة
, ص188) 
خَفَس 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص246) 
خَفَس يخفِس خَفْساً ،و أخفس :قال لصاحبه أقبح ما يكون من القول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص85) 
أَخْفَسْتَ يقال للرجل: خَفَسْتَ يا هذا و أَخْفَسْتَ و هو من سوء القول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص65) 
قال ابن المُظَفِّرِ: يقال للرَّجُلِ : خَفَسْتَ يا هذا و أَخْفَسْتَ ، و هو من سُوء القول - إذا قُلْتَ لصاحبك أَقْبَحَ ما تَقْدِرُ عليه. قال: و الشَّرَابُ الْمُخْفِسُ : السَّرِيعُ الإسْكارِ، و اشْتِقَاقُه من الْقُبْح... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص85) 
اَخْفَسْتُه قالَ الفَرَّاءُ الشَّرَابُ إِذا أَكْثَرْتَ ماءَه قُلْتَ: خَفَسْتُه، و أَخْفَسْتُه، و خَفَّسْتُه، و قالَ أَيضاً: يقَال: أَخْفِسْ، أَي أَقِلَّ الماءَ و أَكْثِرْ من النَّبِيذِ. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان أَبو الهَيْثَمِ يُنْكِرُ قولَ الفَرّاءِ في الشَّرَابِ الخَفِيسِ: إِنَّهُ الّذِي أُكْثِرَ نَبِيذُه و أُقِلَّ ماؤُه. و كلامُ المصنِّفِ، رَحِمَهُ اللّٰه، لا يَخْلُو عن نَظَرٍ عند صِدْقِ التأَمُّل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص261) 
أخْفَسْتَ الحديثَ يا هذا أي أفْسَدْتَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحیط في اللغةالمحیط في اللغة
, ج4 , ص268) 
اَخْفَسَ من الماءِ اقلَّ اَو اكثر من شربهِ قال ابو حنيفة «اَخْفَسَ لهُ» اذا اقلَّ الماءَ و اكثر الشراب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص79) 
قد أَخْفَسَ له منه إِذا أَكْثَر مَزْجَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص261) 
أَخْفَسَ الشرابَ أَكثر مَزْجَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص353) 
أَخْفَسَ الشرابَ و أَخْفَسَ له منه: أَكثر مَزْجَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص65) 
خفس أخفس الشرابُ :إِذا أسكر،و شراب مخفس . و يقال:الإِخفاس:القول القبيح. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1868) 
و أخْفَس الشرابَ ،و أخفس له منه:أكثر مَزْجَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص85) 
أَخْفَسَ الشرابُ أَسرع فى الإِسكار 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ص246) 
أَخْفَسَ له منه أَكثر مَزْجَه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص353) 
أَخْفَسَ الشرابَ و أَخْفَسَ له منه: أَكثر مَزْجَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص65) 
و أخْفَس الشرابَ ،و أخفس له منه:أكثر مَزْجَه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص85) 
أَخْفَسَ الرجلُ قال لصاحبه أَقْبَحَ ما يكون من القول و أَقَبَح ما قَدَرَ عليه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص353) 
قال اقبح ما قدر عليهِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج2 , ص79) 
خَفَسَ يَخْفِسُ خَفْساً و أَخْفَسَ الرجلُ: قال لصاحبه أَقْبَحَ ما يكون من القول و أَقبَح ما قدَرَ عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص65) 
أَخْفَسَ الرجلُ ، إذا قال أقبَحَ ما قدَرَ عليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص923) 
أَخفس له قال أَبو حنيفة: أَخفس له إِذا أَقَلَّ الماء و أَكثر الشرابَ أَو اللبن أَو السويق; و كان أَبو الهيثم ينكر قول الفراء في الشراب الخَفِيس إِنه الذي أُكثر نبيذه و أُقلَّ ماؤه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص65) 
قَالَ أَبو حَنِيفَةَ : أَخْفَسَ له، إِذا أَقَلَّ الماءَ و أَكْثَرَ الشَّرَابَ أَو اللَّبَنَ أَو السَّوِيقَ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص261) 
و يقال: أخفس له من الماء; أى:قَلَّل. قال ثعلب:هذا من كلام المُجّان،و الصواب:أغرق له،يريد:أقلل له من الماء فى الكأس حتى يَسكر. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و قال أبو حنيفة: أخفس له:إذا أقلَّ الماء و أكثر الشراب،أو اللبن،أو السَّويق. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج5 , ص85) 