أَعْوَانٍ و هو اصطلاح، من «أجزاء الخطابة». و يقصد به الأقوال و الأفعال و الهيئات الخارجيّة عن العمود، المعينة له على الإقناع، المساعدة له على التأثير، المهيئة له للمستمعين على قبوله. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص40) 
العون: الظهير على الأمر، و رجل معوان: حسن المعونة، و منه: أعانه على الشيء: ساعده، و العون: المعين من كل شيء . و تنوعت استعمالات الفقهاء لهذا المصطلح لكن الملاحظ أن اصطلاحهم على الأعوان لا يخرج عن المدلول اللغوي له، و يجدر الإشارة إلى أن كتابات الفقهاء لهذا المصطلح تتعلق بتسيير مهمات الحكم و النظام في الدولة الإسلامية، و يمكن تقسيم الأعوان داخل الدولة الإسلامية إلى : 1 - القاضى الذي تسلم سلطة القضاء. 2 - أمير الجند حامي حوزة الإسلام. 3 - سائس المدينة بالأحكام الشرعية. 4 - عامل الجباية المختص بالاقتصاد. 5 - وكيل معاش الملك الذي يدبر أمر حكمه. و تتابعت إرشادات الفقهاء للخليفة و لكل مسؤول في الدولة في العمل على الاهتمام بالأعوان، من ذلك قول المارودى (ت 450 ه): «اقتصر من الأعوان بحسب حاجتك إليهم و لا تستكثر منهم لتتكثر بهم فلن يخلو الاستكثار من تنافر يقع به الخلل، و ليكن أعوانك وفق عملك فإنه أنظم للشمل و أجمع للعمل و أبلغ للاجتهاد و أبعث على النصح» . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم المصطلحات السیاسیةمعجم المصطلحات السیاسیة في تراث الفقهاء
, ص32) 
(انظر: إعانة) 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( موسوعة الفقه الإسلاميموسوعة الفقه الإسلامي طبقا لمذهب أهل البیت علیهم السلام
, ج15 , ص178) 