التَّأريخ

مصدر ثلاثی مزید باب تفعیل
bookmark

معنی التَّأريخ

التَّأْرِيخُ

معرّفى وقت و زمان
(
فرهنگ ابجدی
, ص203)
sourceLink

تعريف الوقت.يقال:«تاريخ الشيء»اي وقتُ حدوثه.و«علم التاريخ»علمٌ يتضمَّن ذكر الوقائع و اوقاتها و اسبابها
(
المنجد فی اللغة
, ص8)
sourceLink

تعريف الوقت،و التَّوْرِيخُ مثله
(
‏لسان اللسان
, ص23)
sourceLink

تسجيل هذه الأَحوال. (مج) .
(
المعجم الوسيط
, ص13)
sourceLink

الذي يُؤرّخه الناسُ‌ ليس بعربيّ‌ محْض، و إِنّ‌ المسلمين، أَخذوه من أَهْل الكتاب
(
تاج العروس
, ج4 , ص256)
sourceLink

تعريف الوقت و قيل تاريخ كل شيءٍ: غايتهُ‌ و وقتهُ‌ الذي ينتهي اليهِ‌ و منهُ‌ قيل «فلانٌ‌ تأْريخ قومهِ‌» اَي: اليهِ‌ ينتهي شرفهم و رياستهم (ج) تَوارِيخ.
(
أقرب الموارد
, ص50)
sourceLink

تعريف الوقت،و التَّوْريخُ مثله.
(
لسان العرب
, ج3 , ص4)
sourceLink

أَرَّخَ‌ الكتاب:وقّته:أى جعل له تاريخاً ،و هو بيان انتهاء وقته.و الأحسن ذكر الأقلّ‌ من الشهر ماضيا كان أو باقيًا.
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ص223)
sourceLink

تعريف الوقت، يقال: ( أرَّختُ ) الكتابَ . ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
و منه قيل: فلان تاريخُ قومٍ ، أي إليه انتهى شرفُهم.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ص35)
sourceLink

تعريف الوقت. و التَّوْرِيخُ مثله.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ص418)
sourceLink

قال: و التَّاريخُ مَأْخُوذٌ منه. قال: كأنّه شيءٌ حَدَثَ - كما يَحْدُث الوَلَدُ. ¦¦
theDescriptionIsMachineCreated
قال: و التاريخُ مأخوذٌ منه - أيْ : أَنَّهُ حَدِيثٌ .
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص222)
sourceLink

قيل: إنَّ « التَّاريخَ » الذي يُؤَرِّخُهُ الناسُ ليسَ بعربيٍّ مَحْضٍ . و إنَّ المسلمين أخذوه عن أهل الكِتاب. و تاريخُ المسلمين أُرِّخَ من سنَة الهجرة، و كُتِبَ في خلافةِ عُمَرَ...
theDescriptionIsMachineCreated
(
تهذیب اللغة
, ج7 , ص223)
sourceLink

... و عن الصّوليّ : تارِيخُ كلِّ شيءٍ غايتُهُ و وقتُهُ الّذي ينتهي إِليه، و منه: قيل: فلانٌ تأرِيخُ قومِهِ ، أَي إِليه انتَهَى شرفُهُم. و قيل: هو قَلْبُ التّأخِير لأَنَّه يُكتبُ آخر الكتاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص99)
sourceLink

تَأْريخ

تاريخ نهادن(نامه‌اى يا چيزى شبيه آن را)؛...ج.تواريختاريخ،زمان؛تاريخ (علم)؛وقايع‌نگارى.
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص8)
sourceLink

فلانٌ تأْريخ قومهِ

اَي: اليهِ‌ ينتهي شرفهم و رياستهم (ج) تَوارِيخ.
(
أقرب الموارد
, ص50)
sourceLink

... و عن الصّوليّ : تارِيخُ كلِّ شيءٍ غايتُهُ و وقتُهُ الّذي ينتهي إِليه، و منه: قيل: فلانٌ تأرِيخُ قومِهِ ، أَي إِليه انتَهَى شرفُهُم. و قيل: هو قَلْبُ التّأخِير لأَنَّه يُكتبُ آخر الكتاب.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الطراز الأول
, ج5 , ص99)
sourceLink

تَارِيخُ الشيءِ

زمان حدوث آن چيز.
(
فرهنگ ابجدی
, ص203)
sourceLink

توريخ وَ تاريخ

وقت چيزى بديد كردن
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص326)
sourceLink

التَّأريخ في الاصطلاح

التَّأْرِيخُ

انظر: «تاريخ الرّواة».
(
موسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص420)
sourceLink

علم التأريخ في التاريخ

قال العزّ الكناني الحنبلي الفريد في زمانه: لا شكّ‌ في جلالة علم التاريخ و عظم موقعه من الدين و شدّة الحاجة الشرعية إليه، لأن الأحكام الاعتقادية و المسائل الفقهية مأخوذة من كلام الهادي من الضلالة و المبصر من العمى و الجهالة و النقلة لذلك هم الواسطة بيننا و بينه، فوجب البحث عنهم و الفحص عن أحوالهم و هذا أمر مجمع عليه. و العلم المتكفّل بذلك هو علم التاريخ، و لهذا قيل إنه من فروض الكفاية. (السخاوي، أهل التاريخ، 55، 7). ¦¦
لم تكن تاريخية الإسلام و لا الحاجات الفكرية - الروحية - الثقافية بالكافية لظهور علم التاريخ بتلك السعة التي ظهر فيها لو لا وجود حاجات أخرى من نوع عمليّ‌ - حياتيّ‌ معها. و بعض هذه الحاجات ديني تشريعي و يدخل في الجو الثقافي في تفسير القرآن و الحديث، و بعضها سياسي اقتصادي مما يتّصل بإدارة الدولة و نظاميها المالي و القضائي، و بعضها ذو طابع سياسي اجتماعي مما يتّصل بعناصر الدولة القومية و تياراتها السياسية. و قد كانت معرفة التاريخ عنصرا حيويّا في هذه النواحي كما كان التاريخ وحده يعطي الجواب عليها. (مصطفى شاكر، التاريخ العربي 1، 62، 3). ¦¦
أضحى علم التاريخ جزءا أساسيّا من الثقافة الإسلامية: يتبيّن ذلك واضحا لا من أعداد المؤرّخين بالمئات الكثيرة و لا من المؤلّفات التاريخية بأضعاف المئات و لكن من عدد من الظواهر الأخرى: فقد أضحى التاريخ لا في جانب التراجم منه فقط‍‌ و لكن في جانب الحوادث منه أيضا ركنا أساسيّا في «علم» المحدّثين و رجال الفقه و الدين. بعضهم كان يطالعه و يدرسه و أكثرهم كان يؤلّف بشكل أو بآخر فيه. (مصطفى شاكر، التاريخ العربي 1، 445، 8). ¦¦
يكوّن علم التاريخ عند العرب جزءا من التطوّر الثقافي العام. وصلته بعلم الحديث و بالأدب بصورة خاصة وثيقة و تستحقّ‌ اهتماما خاصّا. ثم إن ظهور الإسلام، و تكوين الأمبراطورية، و التصادم بين الآراء و التيارات الحضارية، و تطوّر الأمّة و خبراتها، كل هذه حيوية لفهم التطوّرات الأولى للكتابة التاريخية. و مع أن علم التاريخ عند العرب ظهر في صدر الإسلام، إلا أن الاستمرار الثقافي يوجب الالتفات إلى تراث ما قبل الإسلام. (عبد العزيز الدوري، علم التاريخ، 13، 3).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1912)
sourceLink

بدايات علم التاريخ عند العرب سارت في اتجاهين أساسيين: الاتجاه الإسلامي أو الاتجاه الذي ظهر عند أهل الحديث، و الاتجاه القبلي أو اتجاه «الأيام». و هذان الاتجاهان يعكسان التيارين الكبيرين في مجتمع صدر الإسلام، التيار القبلي الذي يمثّل استمرار التراث القبلي و التيار الإسلامي الذي يتمثّل في المبادئ و الفعاليات الإسلامية. و كان كلّ‌ من الاتجاهين غالبا في مركز ثقافي، الاتجاه الإسلامي في المدينة، دار سنة الرسول، و الاتجاه القبلي في الكوفة و البصرة المصرين الجديدين اللذين كانا مركزين فعالين للقبلية. (عبد العزيز الدوري، علم التاريخ، 19، 9). ¦¦
علم التاريخ عند العرب هو تطوّر طبيعي في الإسلام. فالدين الجديد، و تكوين إمبراطورية، و وضع تقويم ثابت - كل هذه هيّأت الأساس. ثم إن الاتجاهات الإسلامية المتمثّلة في الاهتمام بسيرة الرسول، و بإجماع الأمّة و خبراتها، و بآراء و أحكام علمائها، و بالحوادث الكبرى التي حدّدت سيرها التاريخي، كانت الدوافع الرئيسية لدراسة التاريخ في المدينة. و من جهة ثانية فإن الاتجاهات القبلية نحو العناية بالأنساب و الأيام و الشعر استمرّت في المراكز القبلية الجديدة في الكوفة و البصرة في إطار جديد، و وجدت حوافز جديدة في التيارات السياسية و الاجتماعية و المدنية الجديدة. وراء هذين الاتجاهين كان هناك الشعور لدى الجميع برسالة تاريخية، و هذا يوضح لدرجة ما ذلك التنوّع و تلك السعة في الكتابات التاريخية. (عبد العزيز الدوري، علم التاريخ، 57، 3). ¦¦
تحديد موضوع التاريخ لا يمكن أن يتناول إلاّ تفصيل أسماء مطالبه و عناوينها. فموضوعه «أمور حادثة غريبة» تتناول «الإنسان و الزمان». و هذان هما العنصران الأكثر تجريدا و نظرية في تحديد التاريخ، و هما في تجريدهما اللامتناهي هذا غير قادرين على تقبّل حدّ يمتاز عن الوصف العياني لأحوالهما. لذا فإن تحديد الموضوع لا يمكن أن يتمّ‌ إلاّ بتحلّله إلى العناصر التي يتكوّن منها، بحيث تصبح مساءلة «الأحوال المفصلّة للإنسان و الزمان». ليس من الممكن تحديد مطالب الملك، و هو «موضوع» التاريخ بكونه عقدة مطالبه، من تحليل مفهوم الملك، إذ إن هذا المفهوم غير موجود و لا يقوم إلاّ بالكلام المباشر و العياني - الوصفي - عن الملك. لذا فإن الإحصاء، إحصاء المسائل و المطالب كما تتبدّى في كتب التاريخ إحصاء تامّا مصنّفا إلى أنواع من المطالب و أنواع من الأفعال، يبدو و كأنه السبيل الوحيد الذي به نتمكّن من الإمساك ب‍‌ «حقيقة» هذا الملك، و بتحديد موضوع التاريخ. (عزيز العظمة، الكتابة التاريخية، 67، 13). ¦¦
موضوع التاريخ - كأي علم آخر من العلوم - هو الكشف عن نوع معيّن من الحقائق، و هذا النوع هو جهود الإنسان و منجزاته في الماضي. و نستطيع أن نقول في إجابة أخرى، إن التاريخ هو العلم الذي يحاول الإجابة عن الأسئلة التي تتعلّق بما بذلته الإنسانية من جهود منذ كانت. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 119، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1913)
sourceLink

أصبح مألوفا شائعا التفريق بين التاريخ كمسيرة للإنسانية (history) و بين علم التاريخ، (historiography) كفاعلية فكرية إنشائية. و لعلّنا نستطيع أن نستعير هنا كلمة سانتيانا التي يقول فيها: «.. بين المعاني الكثيرة التي تعنيها كلمة التاريخ يجب ألا نخلط‍‌ بين معنيين هما: أولا: سياق الحوادث كما تقع فعلا، و ثانيا مشهد هذه الأحداث التي يلتقطه المؤرّخ و يضمّنه كتابه. و التاريخ في المعنى الأول دفق هائل و في الثاني تأليف محدود... و لا تعنينا في بحثنا هذا المسيرة الإنسانية. (طالبي، مؤنس، مصطفى، بدوي، فلسفة التاريخ، 168، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1914)
sourceLink

و أما علم التأريخ، فهو علم يبحث فيه عن الزمان و أحواله، و عن أحوال ما يتعلّق به من حيث تعيين ذلك و توقيته. ثم الزمان في اللغة هو الوقت، و الوقت معروف عند القوم، و الميقات أعمّ‌ من الوقت. (الكافيجي، علم التاريخ، 55، 11). ¦¦
إنه علم كسائر العلوم المدوّنة، كالفقه و النحو و البيان و غير ذلك. فثبت الاحتياج إليه، كما ثبت الاحتياج إلى ما عداه من العلوم، و أنه واجب علمه على سبيل الكفاية كوجوب سائر العلوم، لضبط‍‌ زمن المبدأ و المعاد و ما بينهما، على أحسن ما يكون. و أما استغناء الأوائل عن تدوينه فهو لا يقدح في وجوبه، كما لا يقدح في وجوب سائر العلوم، مع أنهم في زمان صدق و صفاء، عارفون ما سنح لهم من الأمور و الوقائع، فاستغنوا عن تدوين الفقه فضلا عن تدوين مثله. و قد كانت الحوادث قليلة في ذلك الزمان، و أما الحوادث و الوقائع فقد كثرت جدّا في هذا الزمان، فمسّت الحاجة إلى ضبطها على وجه كلّي معتبر فيه، و الضابط‍‌ لها على وجه معتبر هو علم التأريخ، و هو إنما يتمّ‌ و يدوم بالتدوين، فوجب التدوين، كما وجب تدوين كل علم لمثل هذا المعنى. (الكافيجي، علم التاريخ، 66، 13).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1911)
sourceLink

التأريخ في التاريخ

التأريخ هي مدّة معلومة تعدّ من لدن أوّل سنة ماضية كان فيها مبعث نبيّ‌ بآيات و برهان أو قيام ملك مسلّط‍‌ عظيم الشأن أو هلاك أمّة بطوفان عامّ‌ مخرّب... و لكلّ‌ واحدة من الأمم المتفرّقة في الأقاليم تأريخ على حدة تعدّها من أزمنة ملوكهم أو أنبيائهم أو دولهم أو سبب من الأسباب التي قدّمت ذكرها، و تستخرج بها ما يحتاج إليه في المعاملات و معرفة الأوقات و تنفرد به دون غيره. (البيروني، الآثار الباقية، 13، 12). ¦¦
التأريخ في اللغة هو تعريف الوقت، و في العرف و الاصطلاح هو تعيين وقت لينسب إليه زمان مطلقا، سواء كان قد مضى، أو كان حاضرا، أو سيأتي. و قيل: التأريخ تعريف الوقت بإسناده إلى أول حدوث أمر شائع، كظهور ملّة، أو وقوع حادثة هائلة، من طوفان أو زلزلة عظيمة و نحوهما من الآيات السماوية و العلامات الأرضية. و قيل: التأريخ مدة معلومة بين حدوث أمر ظاهر و بين أوقات حوادث أخر. و لكل واحد من هذه الاصطلاحات وجه وجيه، فاختر منها ما كان أحلى عندك و أولى. فعلم من هذا أن التأريخ في الاصطلاح لفظ‍‌ مشترك كاشتراك العين بين معانيها. (الكافيجي، علم التاريخ، 53، 3). ¦¦
التأريخ من المهمات العظام، مقبول عند الأنام، مشتمل على فكر و عبر، و منطو على مصالح و محاسن، على وجه معتبر. و لو لا التأريخ لم يصل إلينا لا خبر و لا أثر، و هو غذاء الأرواح و الأشباح، و هو خزينة أخبار الناس و الرجال، و هو معدن العجائب و الغرائب و الروايات و الأمثال. و التأريخ زينة الأديب، و عمدة اللبيب، و عون المحدث، و ذخر الأريب. و التأريخ يحتاج إليه الملك و الوزير و القائد و غيرهم. (الكافيجي، علم التاريخ، 117، 10). ¦¦
التأريخ علم في تحرية الحقيقة و كعلم يطلب الحقيقة كما هي. (أسد رستم، مصطلح التاريخ، 31، 1). ¦¦
التأريخ، في ما نرى، هو «السعي لإدراك الماضي البشري و إحيائه»... لنذكر أولا أن التأريخ ينصب على الماضي. و هو بهذا يتميّز عن سواه من المجهودات الفكرية الإنسانية. و ليس معنى هذا أننا نستطيع أن نفصل فضلا جازما بين الماضي و الحاضر و المستقبل. فقد رأينا في ما سبق، و سنرى أيضا في المراحل التالية من دراستنا، أن الحياة في سيرها وحدة متكاملة، و أن المواقف المتّخذة من الماضي تتأثّر بمعتقدات الحاضر و آمال المستقبل، كما تتأثّر هذه بتلك. إن التأريخ لا يرتدّ عن أي حقل من حقول الإنتاج البشري بل يطمح إلى و لوجها جميعا و إلى تتبّع التغيّرات التي طرأت عليها و المراحل المتتابعة التي جازتها. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 49، 11).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص531)
sourceLink

التأريخ مجموعة تواريخ خاصة للسياسة و الاقتصاد و الاجتماع و الأدب و سواها. بل معناه أن الحياة البشرية هي في الماضي مثلها في الحاضر: وحدة عضوية تتفاعل فيها مختلف العناصر و تتكامل. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 55، 21). ¦¦
غاية التأريخ هي إدراك الماضي كما كان، لا كما نتوهّم أنه كان. و كذلك ليس هو تصوير الماضي كما يجب أن يكون، أو كما نريده أن يكون. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 57، 9). ¦¦
لئن كان التأريخ علما من حيث تحقيقه، و فلسفة من حيث ما يحاول من تفهم كلي و ربط‍‌ للأحداث و تعليل للأسباب و النتائج، فهو أدب و فن من حيث العرض و الأداء و البيان. و لا يعني هذا طبعا أن يعتبر التأريخ أدبا فحسب، أو أن تتغلّب فيه العناية بالتعبير على الدقّة في التحقيق، كما حصل عند فريق كبير من المؤرّخين من مختلف الأجناس و الثقافات. فإن صفة التأريخ الأدبية يجب ألا تتجاوز صفته العلمية و ألا تسلبها مقامها الأول و مرتبتها الأساسية. و المؤرّخ المتميّز هو الذي يعرف كيف يكسو العلم الدقيق بالأسلوب الرفيع. (قسطنطين زريق، نحن و التاريخ، 75، 16). ¦¦
التأريخ، أي الإحساس بمرور الزمن و الأحوال عبر جيل بعد جيل و تسجيل ذلك الإحساس على صورة من الصور (قد تكون أسطورة أو قصة أو نسبا أو أغنية أو نقشا أو سجل أحداث)، هو ممارسة إنسانية تتعمّق و تتبلور مع الارتقاء في الدرجة الحضارية. و عرب ما قبل الإسلام لم يكونوا بعيدين عن التأريخ، و كل جماعة منهم كان لها على طريقتها و بمقدار سويتها الحضارية تأريخها الخاص بعضه مدوّن أو منقوش و بعضه شفهي. و هو تراث واسع من الكتابات و النقوش و الأخبار العديدة جدّا و المتفاوتة في الأهمية تفاوتها في الصحة و الصدق و ما كانت كلها بالطبع مدوّنة بلغة قريش و القرآن الكريم. (مصطفى شاكر، التاريخ العربي 1، 52، 10). ¦¦
لما كان التأريخ لا يقتصر على تثبيت ما حدث في الماضي بأدقّ‌ ما يمكن، و إنما يشمل أيضا معنى و ميكانيكية ما حدث - أي بأهمية و تفسيرات الحوادث الخاصة - فإن البحوث المفصّلة ينبغي أن تربط‍‌ بمنهاج أوسع و توضع بنطاقها الأوسع، إذا أريد أن يكون لها أية علاقة عامة. (باراكلو، الأبحاث التاريخية، 252، 8).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص532)
sourceLink

التأريخ في اللّغة

التأريخ: تعريف الوقت. و التوريخ مثله. أرّخ الكتاب ليوم كذا: وقّته. و الواو فيه لغة... و قيل: إن التأريخ الذي يؤرّخه الناس ليس بعربي محض، و إن المسلمين أخذوه عن أهل الكتاب، و تأريخ المسلمين أرّخ من زمن هجرة سيّدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم، كتب في خلافة عمر، رضي اللّه عنه، فصار تاريخا إلى اليوم. (لسان العرب، أرخ، 4/3). ¦¦
التاريخ في اللغة تعريف الوقت. فقيل هو قلب التأخير، و قيل هو بمعنى الغاية. يقال: فلان تاريخ قومه أي ينتهي إليه شرفهم... و قيل هو ليس بعربي. فإنه مصدر المؤرّخ... و أما في اصطلاح المنجّمين و غيرهم فهو تعيين يوم ظهر فيه أمر شائع من ملّة أو دولة، أو حدث فيه هائل كزلزلة و طوفان ينسب إليه، أي إلى ذلك اليوم... و قد يطلق على نفس ذلك اليوم و على المدّة الواقعة بين ذلك اليوم و الوقت المفروض... و البلغاء يطلقونه على اللفظ‍‌ الدّال بحساب الجمّل بحسب حروفه المكتوبة على تعيين ذلك اليوم... إن التواريخ بحسب اصطلاح كل قوم مختلفة. فمنها تاريخ الهجرة و يسمّى بالتاريخ الهجري أيضا... و منها تاريخ الروم و يسمّى أيضا بالتاريخ الرومي... و منها تاريخ الفرس، و يسمّى تاريخا يزدجرديا و قديما أيضا... و منها التاريخ الملكي و يسمّى بالتاريخ الجلالي أيضا... و منها التاريخ الأيلخاني و هو كالتاريخ الملكي مبدأ و شهورا بلا تفاوت... و منها تاريخ القبط‍‌ القديم و هو تاريخ بخت نصّر الأول من ملوك بابل... و منها تاريخ اليهود... و منها تاريخ الترك و سنوّه أيضا شمسية حقيقية. (كشاف الاصطلاحات، التاريخ، 365/1-370).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص530)
sourceLink

علم التاريخ

-علم التاريخ و أخبار الأمم الماضية.و في القرآن من ذلك ما هو كثير،و كذلك في السنة، و لكن القرآن احتفل في ذلك.و أكثره من الأخبار بالغيوب التي لم يكن للعرب بها علم، لكنّها من جنس ما كانوا ينتحلون(شط، وفق 16،73،2)
(
موسوعة مصطلحات أصول الفقه
, ص1028)
sourceLink

علم التاريخ في الفكر الحديث و المعاصر(تعلیق)

يرتقي التاريخ مع بعض المحدثين إلى مستوى التفسير، أي إلى مستوى فلسفة التاريخ التي تفسّر و تعلّل و تؤوّل الظواهر التاريخية ضمن إطار نظري محدّد. فالتاريخ كعلم لا يقدّم لنا كل ما يحيط‍‌ بالماضي، حتى في أدقّ‌ التوصيفات و المقاييس التي يستعملها. فالكثير من الوثائق قد يفقد عن العوالم الغابرة، و عليه فيجب أن نعتمد القياس و التفسير، أي أن نتبنّى وجهة نظر فلسفية لقراءة الظواهر التاريخية و تفسيرها. (راجع: فلسفة التاريخ).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1916)
sourceLink

علم التاريخ في الفكر الحديث و المعاصر

التاريخ كعلم لا يكفي وحده لإدراك الحقيقة في المواضي البعيدة. الوثائق تخون. و ثمّة أضواء محجوبة في غوابر الزمان يعجز المرء عن استكشافها بغير التفسير. إذا، علينا أن نستعين بفلسفة التاريخ، التي تفسّر، حتى نكمل التاريخ غير المدوّن. من هنا القول بأن التاريخ ليس علما إيجابيّا كما العلوم الاختبارية هي. التاريخ فلسفة. أي فن و أخلاق. لذا، لا بدّ لنا من أن نلجأ إلى الخيال الذي يسبح بقوة الحدس إلى ما هو أبعد من الواقع الضامر. إن التاريخ الذي يرزنم فقط‍‌ الأحداث الظاهرة ليس بتاريخ كبير. و لا بخالق حضارة. التاريخ الكبير يفسّر. (كمال الحاج، الفلسفة اللبنانية، 169، 4).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1914)
sourceLink

علم التاريخ في الفكر النقدي(تعلیق)

ترى النظرة النقدية الحديثة في التاريخ علما يشمل كل العلوم الإنسانية التي تخضع لشروط‍‌ المنهجيّة العلمية. و بذلك تنضوي تحت هذا العلم جملة من العلوم التي ولّدتها المرحلة الوضعيّة للفكر البشري، كعلم الاجتماع، و علم الإناسة، و الاقتصاد و الديموغرافيا و غيرها -) ( . و هناك نظرة وظيفية للتاريخ ترى فيه أداة للنظام، من حيث تشديده على علاقة حتمية بين جيل من الأجيال و تاريخه المدوّن. إنه علم يبحث عن تبرير النظام في عالم مليء بالاضطراب، و بذلك يغدو التاريخ سياقا منظّما للتنوّعات و لوجوه المعاش، تابعا و مؤتمرا بأمر الروحي و السياسي. علم التاريخ العربي
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1916)
sourceLink

التأريخ في الفكر الحديث و المعاصر

التأريخ معاد معنوي يعيد الأعصار و قد سلفت. و ينشر أهلها و قد ذهبت آثارهم و عفت. و به يستفيد من عقول التجارب من كان غرّا. و يلقى من بعده من الأمم و هلمّ‌ جرّا. فهم لديهم أحياء و قد تضمّنتهم بطون القبور. و عنه غيّب و قد جعلتهم الأخبار في عداد الحضور. و لو لا التأريخ لجهلت الأنساب. و نسيت الأحساب. و لم يعلم الإنسان أن أصله من تراب. و كذلك لولاه لماتت الدول بموت زعمائها. و عمي على الأواخر حال قدمائها. (لويس شيخو، مجاني الأدب 5، 204، 18).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص532)
sourceLink

علم التأريخ في التاريخ(تعلیق)

التأريخ يتضمّن المعنى «الكرونولوجي» أي توقيت الزمان. فعلم التأريخ هو علم تحديد الزمان في الماضي، بينما علم التاريخ هو النظر في الماضي نفسه و استخراج قوانينه. (راجع تاريخ).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1912)
sourceLink

يتناول علم التاريخ عند العرب مسألتين عنهما نشأ و إليهما استند. المسألة الأولى دينية تتعلّق بحفظ‍‌ تراث الدين عن طريق حفظ‍‌ سيرة الرسول و أعماله؛ و المسألة الثانية وضعية اجتماعية تتعلّق بماضي القبائل و العشائر العربية من خلال حروبها و من خلال حفظ‍‌ أنسابها، كذلك و من خلال حفظ‍‌ تراثها الشعري و اللغوي. و قد طغت عليه بداية منهجيّة السرد و الإخبار. فالفكر الإسلامي فكر خبري تبليغي، لذلك جاء العلم الذي يحفظه و يدوّنه مستندا إلى مجرّد سرد و أخبار. في هذا الإطار جاءت الحاجة الشرعية إلى علم التاريخ إذ عبره ستنقل إلينا الأحكام العقدية و المسائل الفقهية. و بذلك اعتبر علم التاريخ عند البعض من فروض الكفاية في الإسلام. هذه هي الصيغة الأولى و الأساسية التي تمظهر فيها علم التاريخ عند العرب، و في مطلع صدر الإسلام و العصور التي تلته. و إلى المعنى نفسه ذهب آخرون إلى اعتبار وجود حاجات عملية تدخل ضمن الجوّ الثقافي السائد و الذي تناول مسألة تفسير القرآن و الحديث، و بعضها تناول مسألة الدولة في شؤونها السياسية و الاقتصادية و بنظام الإدارة فيها. فالتاريخ هو المصدر الوحيد الذي يعطينا المعلومات في هذا الإطار، و لا يمكن أن نجد الأجوبة على الأسئلة المطروحة في المسائل السابقة إلاّ ضمنه. إنه الرافعة الأساسية للثقافة الإسلامية المتمثّلة بحفظ‍‌ تراث العلوم الإسلامية المتعدّدة من أصول و كلام و فقه، و سير و غيرها. إن ظهور الإسلام و قيام امبراطورية إسلامية رعيا التعدّد الثقافي و دفق الآراء و التيّارات الحضارية المختلفة (أيام العباسيين خصوصا)، و رعيا أيضا تطوّر الأمّة و خبراتها في هذا المجال، عوامل جعلت من الكتابة التاريخية ضرورة لوضع هذه المكتسبات و حفظها. هذه الرعاية الدينية لمفهوم علم التاريخ عند العرب، قابلها من جهة ثانية مفهوم آخر لم يعر كل هذه العوامل أهمية كبرى في صياغته، مع إقراره بما يتضمّنه التاريخ من سرد لأصول العلوم و الآداب، و أخبار التراجم و الرجال و سيرة الرسول و الصحابة؛ لكنه جاء ينتقد منهجية «الإسناد». يعني ذلك ضمنا نقد هذا التوجّه للسرد التاريخي المستند على هذه المنهجية. و لعلّ‌ ابن خلدون هو من بدأ برفع مسألة التاريخ إلى المستوى النظري الذي يتحدّد به علما وضعيّا، قائما على أسس و قواعد نسبية و ثابتة تلزم عنها حتميات محدّدة. التاريخ عند ابن خلدون هو علم الحوادث البشرية، و بذلك يتعيّن موضوعه بالعمران البشري، و تتجسّد منهجيته بقواعد هذا العمران. و المسألة الأساسية الجديدة لديه هو أنه يرفض تبرير مسألة الإسناد، و يرفض صراحة أيّ‌ تفسير بالعلل الغائية، فيعطي بذلك للتاريخ استقلالا تامّا عن النفع الديني. لقد أخرجه أيضا من دائرة التقديس الإلهي، و من وضعه لدى المؤرّخين و بعض المتكلّمين في دائرة العلوم الشرعية. فابن حزم، و بشكل أوضح الرازي، جعلا من التاريخ خادما لللاهوت. (هذا ما ذكره جورج لابيكا عند تحليله موضوع العلاقة بين السياسة و الدين عند ابن خلدون). التاريخ مع ابن خلدون لا يقرّ سوى بالعقل مرشدا، و بذلك يصبح في مصاف العلم النظري الذي يفرض موضوعا واضحا له (العمران البشري)، و يفرض أيضا إعادة نظر نقدية في المنهج. إن أسس هذا العلم الجديد حرص ابن خلدون على وضعها بعد تفحّص جدلي لمواقف أسلافه. و هو في هذا الإطار يعرض لمغالط‍‌ المؤرّخين بعامة؛ و يضع بعد ذلك قواعد و أصولا لكتابة التاريخ، و لكيفية قراءة العناصر و الأسباب و القوانين المتحكّمة بعلم العمران الذي هو موضوع علم التاريخ. و من القواعد العامة التي توصّل إليها نذكر: 1 - رفض تحويل التاريخ إلى مجرّد أخبار بفضل سلسلة من الرواة. 2 - نقد الموقف الذهني الذي يجعل من التاريخ عرضة لسقطات الذاكرة و التشيّع و التعصّب، أو لنقل يبتعد بالتاريخ عن المستوى السيكولوجي. 3 - عدم الثقة بالناقلين، و الذهول عن تبدّل الأحوال، و كذلك الأمر الذهول عن مقاصد فاعلي الأحداث و مكوّنيها. 4 - التنبّه من الجهل بطبائع الأحوال في العمران، أي إغفال الموضوع الأساسي للتاريخ. 5 - اعتبار علم التاريخ في ظاهره رواية أحداث، و في باطنه «نظر و تحقيق و تعليل للكائنات و مبادئها، و علم بكيفيات الوقائع و أسبابها» أي درايتها. 6 - عدم ارتقاء التاريخ إلى مصاف العلم إلاّ إذا اعتمد مبدأ السببية، أي تفسير الظواهر بأسبابها الطبيعية؛ و إذا اعتمد أيضا قوانين الإمكان و الاستحالة، المقارنة و القياس بالشبه، بالبراهين الحاصلة عن النظر في الممكن. هكذا يبدو لنا أن ابن خلدون قد أبدع المنهج النقدي في علم التاريخ عند وضعه هذه المبادئ.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1915)
sourceLink

علم التاريخ العربي في التاريخ

نشأ علم التاريخ العربي للحفاظ‍‌ على تراثين: تراث النبي (حروبه، أفعاله، أقواله و الظروف التي قيلت فيها)، و ماضي القبائل العربية السابق على الإسلام (حروبها و ما سمّي «بالأيام» بوجه عام، و كذا الأنساب)، يضاف إلى هذا التراث الأخير البحث في التراث الشعري و اللغوي لهذه القبائل. إن التاريخ الأول الناشئ عن هذه الأصول اتّخذ شكلا محدّدا في السرد: «الخبر» و هو الشكل الأصلي للتاريخ العربي. (علي أومليل، منهجية ابن خلدون، 13، 22).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1917)
sourceLink

علم التاريخ في الفكر النقدي

علم التاريخ... نفهم من هذه الكلمة أنّها تشمل كل العلوم الإنسانية المعروفة و كما هي ممارسة عليه في أحدث البيئات العلمية طليعية. أقصد علم الاجتماع، و علم الإناسة (الأنتربولوجيا)، و علم الديمغرافيا، و علم الاقتصاد، و التربية الدينية، إلخ... (أركون، الفكر الإسلامي، نقد و اجتهاد، 284، 30). ¦¦
«علم التاريخ» - في هدفه ذاته - هو علم النظام في أعم عموميته و في قصارى تجريده. الأمر الذي يؤكّد عبر واسطة «منهجية» الشواهد الميتافيزيقية... التي تؤكّد على التعاضد و التضامن بين التاريخ (و علمه) و بين الإنسان، كما تشدّد على علاقة التعبير الوجوبية بين جيل من الأجيال و بين تاريخه المدوّن. و هذا هو ما يفسّر كيف و لماذا يجد «مؤرّخ» في «زمان انعكست أحواله» «السلك» و النظام في عالم عمّه «فساد التدبير و حصول التدمير و عموم الخراب و تواتر الأسباب». «فهامش» الاختلال ليس في الواقع سوى ذخر نظام، كما أن «علم التاريخ» هو علم النظام الذي يجعل التنوّع و المعاش و المادية تابعة مؤتمره بأمر الروحي - السياسي الذي هو علم العلوم. (وضّاح شراره، المسألة التاريخية، 45، 26).
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص1914)
sourceLink

التأريخ في التاريخ(تعلیق)

تطلق لفظة تأريخ على بداية حدث ما، كأن نقول إن ظهور الدعوة الإسلامية جاء مع نزول الوحي على رسول المسلمين محمّد و له من العمر «أربعون عاما»، أو تأريخ الإسلام انطلاقا من الهجرة الأولى للمسلمين. و كذلك الأمر بالنسبة إلى سقوط‍‌ الخلافة العباسية مع غزو المغول لبغداد عام كذا. - و تطلق لتعريف الوقت بإسناده إلى حدث شائع كالقول عام الطوفان. و قد تعتبر دلالة على فترة معلومة بين عدّة حوادث وقعت. - و تطلق أيضا على الماضي من حيث التأثير المتبادل، باعتبار أن المواقف المتّخذة من الماضي هي انعكاس لوجهات النظر الحديثة و المتعلّقة بالحاضر و المستقبل. هذه المقايسة بين الماضي و الحاضر تجعل من الحياة وحدة عضوية تتفاعل فيها كل العناصر. - و قد تطلق لفظة تأريخ كذلك على الإحساس بمرور الزمان و تسجيل الأحداث على صورة من الصور المتعدّدة، و التي قد تظهر من خلالها الأساطير أو قصص سجل أحداث. ¦¦
أضاف بعض المحدثين إلى لفظة تأريخ معنى ديناميكيّا أكبر يتجاوز تعريف الوقت الثابت إلى تفسير الحوادث الخاصة الواقعة في وقت محدّد، و ربطها بحوادث تفصيلية أخرى مما يعطيها علاقة ترابطية عامّة.
(
مصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص533)
sourceLink

تأريخ

لغةً‌: تأريخ - على وزان تفعيل -: مصدر (أرّخ) بمعنى تعريف الوقت، و التاريخ و التوريخ بمعنى واحد.يقال: أرّخ الكتاب يوم كذا أو ورّخه، إذا وقّته و جعل له تاريخاً. و قيل: إنّ الذي يورّخه الناس ليس بعربي محض، و إنّ المسلمين أخذوه عن أهل الكتاب. و قيل أيضا: أخذوه من الفرس فعرّبوا (ماه، روز) فقالوا: مؤرّخ و جعلوا مصدره التأريخ. ¦¦
اصطلاحاً: تارة يطلق التاريخ في الاصطلاح على نفس المعنى اللغوي - و هو تحديد وقت الحادث - سواء كان وقوع واقعة أو كتابة رسالة أو غير ذلك، و سواء كان ذلك في الماضي أو الحال أو المستقبل، فيكون بمعنى تحديد زمن وقوع الحوادث تحديداً دقيقاً، و يصبح حينئذٍ فعلاً من الأفعال. و يستعمل في كلمات الفقهاء أيضا بمعنى زمان وقوع الحادث، نحو ما يقال: تاريخ طهارة الماء أو نجاسته إمّا معلوم أو مجهول، يعني زمان حدوث الطهارة أو النجاسة فيه إمّا كذا و إمّا كذا. و تارة اُخرى يطلق على نقل الحوادث البشرية الماضية و تسجيلها، و هو على ثلاثة أنحاء: 1 - التاريخ العام؛ أي تسجيل أهمّ حوادث الاُمم. 2 - الحوليات: أي تدوين الحوادث عاماً عاماً. 3 - الأخبار مرتّبة بحسب العصور، و قد وردت كلمة التاريخ بهذه المعاني عنواناً لمصنّفات تاريخية، مثل: تاريخ الطبري، تاريخ اليعقوبي، تاريخ ابن الأثير، و غيرها.
(
موسوعة الفقه الإسلامي
, ج24 , ص38)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ التَّأريخ

الهمزة و الراء و الخاء كلمةٌ‌ واحدة عربيَّة،و هى الإرَاخُ‌ لبقر الوحش.(معجم مقاییس اللغة , ج1 , ص94)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.