الحِرْمِيَّةُ سهام تنسب إلى الحَرَمِ ،و الحَرَمُ قد يكون الحَرامَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص251) 
في بيت سُحَيل «و حِرْميّةٍ منسوبةٍ و سلاجمٍ» القوس المتَّخذة من شجر الحِرْم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص633) 
كمان 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص259) 
بالكسْرِ: سِهامٌ مَنْسوبَةٌ إلى الحَرَمِ و الحَرَمُ قد يكونُ الحَرامَ و نَظِيرُه زَمَنٌ و زَمانٌ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص143) 
المَنْسوبُ إلى الحَرَمِ مِن الناسِ حِرْميُّ بالكسْرِ فإذا كان في غيرِ الناسِ قالوا: ثَوْبٌ حَرَمِيُّ و الأُنْثَى حِرْمِيَّةٌ و هو مِن المَعْدولِ الذي يَأْتي على غيرِ قِياسٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص141) 
و الأُنثى حِرْمِيَّةٌ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
و الحِرْمِيَّةُ أيْضاً: سهامٌ تُنْسَبُ إلى الحَرَمِ . و مكّةُ حَرَمُ اللّٰه عزّ و جلّ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص1896) 
... و الأُنثى حِرْمِيَّة ، و هو من المعدول الذي يأتي على غير قياس، قال المبرد: يقال امرأة حِرْمِيَّة و حُرْمِيَّة و أَصله من قولهم: و حُرْمَةُ البيت و حِرْمَةُ البيت; 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص121) 
سِهام تنسب إِلى الحَرَمِ ، و الحَرَمُ قد يكون الحَرامَ ، و نظيره زَمَنٌ و زَمانٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج12 , ص127) 
امْرَأَةٌ حِرْمِيَّةٌ قالَ المبرِّدُ: يقالُ: امْرَأَةٌ حِرْمِيَّةٌ و حُرْمِيَّةٌ و أَصْلُه مِن قوْلِهِم: و حِرْمَةُ البَيْتِ و حُرْمَةُ البَيْتِ؛ قالَ الأَعْشَى: لا تَأْوِيَنَّ لِحرْمِيٍّ ظَفِرْتَ به يوماً و إنْ أُلْقِيَ الحِرْميُّ في النارِ الباخِسينَ لمَرْوانٍ بذي خُشُبٍ و الدَّاخِلِين على عُثْمان في الدَّار هكذا أَنْشَدَه ابنُ سِيْدَه في المُحْكَمِ. قالَ ابنُ بَرِّي: و هو تَصْحيفٌ و إنَّما هو لجَرْميّ بالجيمِ في الموْضِعَيْن. و شاهِدُ الحِرْمِيَّةِ قولُ النابِغَة الذُّبيانيّ: كادَتْ تُساقِطُني رَحْلي و مِيثَرَتي بذي المَجازِ لم تَحْسُسْ به نَغَما من قولِ حِرْمِيَّةٍ قالت و قد ظَعَنوا هل في مُخفِّيكُمُ مَن يَشْتَري أَدَما؟ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص141) 