اللَّوامِعُ أنوار ساطعة تلمع لاهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال الى الحس المشترك فيصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فترى لهم أنوار كانوار الشهب و القمر و الشمس فيضىء ما حولهم فهى امّا عن غلبة أنوار القهر و الوعيد على النفس فيضرب الى الحمرة و امّا عن غلبة أنوار اللطف و الوعد فيضرب الى الخضرة و النصوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص84) 
ما ثبت من أنوار التجلى وقتين و قريبا من ذلك. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص118) 
[في الانكليزية] Brilliant Light [في الفرنسية] Lumieres brillantes في اصطلاح الصوفية عبارة عن الأنوار السّاطعة التي تلمع لأهل الرّايات من أرباب النّفوس الطّاهرة. ثم تنعكس من الخيال للحسّ المشترك و تشاهد بالحواس الظاهرة. كذا في لطائف اللغات . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ج2 , ص1415) 
أنوار ساطعة لأهل البدايات من ذوي النفوس الضعيفة الطاهرة فتنعكس من الخيالات إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة بالحواس[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص496) 
«ما يثبت من أنوار التجلي و غيره، و قريب من ذلك»، ذكر قدس سره: «إن هذا لا يكون في التجلي الذاتي، و إنما يكون في تجلي المناسبات.. فإذا تجلى الحق في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة، و المناسبات صغيرة الزمان، قصيرة الثبوت، فإن ما سوى الأعيان القائمة بأنفسها أعراض سريعة الزوال. و اللوامع إنما تثبت وقتين، و قريبا من ذلك؛ لأن الوقت الأول لظهورها، و الوقت الثاني لإفادة ما أتته به من العلوم الإلهية، و لا تعلق لها بالعلوم الكونية أصلا» إلى هنا نص كلامه قدس سره.. فافهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص235) 
1 - و اللّوامع معناه قريب من اللّوائح. و هو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السّحاب، طمع الصّادي و العطشان في المطر. قال عمرو بن عثمان المكّيّ، رحمه اللّه: «إنّ اللّه تعالى يورد في صفاء الأوهام كمثل لوامع البرق بعضها في أثر بعض، و يبدي ذلك لقلوب أوليائه بلا توهّم بأصل ما عقدت عليه القلوب من التّصديق و الإيمان بالغيب، و ما بدا للقلوب لوامعه من زيادة النّور. حتّى لا يمكّن النّفوس توهّم ذلك النّور في صفاء الأوهام. و لو توهّمت انقطع ذلك». و قال القائل: و اغترّ ذو طمع بلمع سراب (الطوسي، ص 412). 2 - و اللّوامع أظهر من اللّوائح، و ليس زوالها بتلك السّرعة فقد تبقى اللّوامع وقتين و ثلاثة... فإذا لمع قطعك عنك و جمعك به، لكن لم يسفر نور نهاره حتّى كرّ عليه عساكر اللّيل فهؤلاء بين روح و نوح لأنّهم بين كشف و ستر (القشيري، ص 40). 3 - اللّوامع إظهار النّور على القلب مع بقاء فوائده (الهجويري، ص 628). 4 - من مبادئ الحال و مقدّماته (السّهروردي، ص 529). 5 - اللّوامع ما يثبت من أنوار التّجلّي في وقتين و قريبا من ذلك (ابن عربي، ص 10). 6 - اللّوامع أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النّفوس الضّعيفة الطّاهرة، فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك، فتصير مشاهدة بالحواسّ الظّاهرة، فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشّهب و القمر و الشّمس، فتضيء ما حولهم. فهي إمّا من غلبة أنوار القهر و الوعيد على النّفس فتضرب إلى الحمرة. و إمّا من غلبة أنوار اللّطف و الوعد فتضرب إلى الخضرة و الفقوع (الكاشي، ص 47). 7 - في اصطلاح الصّوفيّة عبارة عن الأنوار السّاطعة الّتي تلمع لأهل الرّايات من أصحاب النّفوس الطّاهرة إذ تنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك و يشاهد بالحواسّ الطّاهرة (التّهانوي، ص 1299). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الصوفیةمعجم المصطلحات الصوفیة
, ص152) 
أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الطاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك، فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة، فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب و القمر و الشمس فتضيئ ما حولهم، و هي إما من غلبة أنوار القهر و الوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة، و إما من غلبة أنوار اللطف و الوعد فتضرب إلى الخضرة و النصوع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانیاصطلاحات الصوفیة للشیخ عبدالرزاق القاسانی
, ص69) 
اللوامع من أنوار التجلي وقتين . و يقرب من ذلك الحال. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( اصطلاحات الصوفیة لابن عربیاصطلاحات الصوفیة لابن عربی
, ص18) 
لوامع - "اللوامع" معناه قريب من "اللوائح" و هو مأخوذ من لوامع البرق إذا لمعت في السحاب طمع الصادي و العطشان في المطر. (طوس، لمع، 412، 16) - لوائح ثم لواسع ثم طوالع فاللوائح كالبروق ما ظهرت حتى استترت كما قال القائل: افترقنا حولا فلمّا التقينا كان تسليمه عليّ وداعا يا ذا الذي زارا و ما زارا كأنه مقتبس نارا مرّ بباب الدار مستعجلا ما ضرّه لو دخل الدارا و اللوامع أظهر من اللوائح و ليس زوالها بتلك السرعة فقد تبقى اللوامع وقتين و ثلاثة و لكن كما قالوا. و العين باكية لم تشبع النظرا. و كما قالوا: فالليل يشملنا بفاضل برده و الصبح يلحفنا رداء مذهبا و الطوالع أبقى وقتا و أقوى سلطانا و أدوم مكثا و أذهب للظلمة و أنفى للتهمة لكنها موقوفة على خطر الأفول ليست برفيعة الأوج و لا بدائمة المكث ثم أوقات حصولها و شيكة الارتحال و أحوال أفولها طويلة الأذيال و هذه المعاني التي هي اللوائح و اللوامع و الطوالع تختلف في القضايا، فمنها ما إذا فات لم يبق عنها أثر كالشوارق إذا أفلت فكان الليل كان دائما و منها ما يبقى عنه أثر فإن زال رقمه بقي ألمه و إن غربت أنواره بقيت آثاره فصاحبه بعد سكون غلباته يعيش في ضياء بركاته فإلى أن يلوح ثانيا يرجى وقته على انتظار عوده و يعيش بما وجد في حين كونه. (قشر، قش، 44، 12) - اللوامع: إظهار النور على القلب مع بقاء فوائده. (هج، كش 2، 628، 15) - الطوارق، و البوادي، و الباده، و الواقع، و القادح، و الطوالع، و اللوامع و اللوائح: و هذه كلها ألفاظ متقاربة المعنى، و يمكن بسط القول فيها؛ و يكون حاصل ذلك راجعا إلى معنى واحد يكثر بالعبارة فلا فائدة فيه، و المقصود أن هذه الأسماء كلها مبادئ الحال و مقدّماته، و إذا صحّ الحال استوعب هذه الأسماء كلها و معانيها. (سهرو، عوا 2، 333، 24) - اللوامع: ما ثبت من أنوار التجلّي وقتين و قريب من ذلك. (عر، تع، 18، 2) - اللوامع فوق الذوق فإنها تزيد على المبدأ و دون الشرب فإن الشرب قد ينتهي إلى الري و قد لا ينتهي فإذا ثبتت أنوار التجلّي وقتين و قريبا من ذلك فهي اللوامع و هذا لا يكون في التجلّي الذاتي و إنما يكون في تجلّي المناسبات، فإذا تجلّى في المناسبات دام بقدر ثبوت تلك المناسبة و المناسبات صغيرة الزمان قصيرة في الثبوت لأنّ الشؤون الإلهية لا تتركها و ما سوى الأعيان القائمة بأنفسها أعراض سريعة الزوال و إنما ثبتت وقتين و قريبا من ذلك، لأنّ الوقت الأوّل لظهورها و الوقت الثاني لإفادة ما تعطيه ممّا لمعت له فإن المحل يدهش عند لمعانها و هو حديث عهد بالتجلّي الذي فارقه فتتربّص هذه اللوامع حتى يزول الدهش و التعلّق بما كان عليه فيقبل ما أتته به هذه اللوامع و أعني بتربّصها تواليها فإذا حصل القبول مضى حكمها فزالت و جاء غيرها مثلها أو خلافها و صاحبها أبدا سريع الرجوع إلى عالم الحسّ و لا ترد هذه اللوامع إلا بعلوم إلهية لا تعلّق لها بعلوم الكون فهي إلهية مجرّدة هذه ميزاتها. فإن وجد الإنسان علما يكون في حاله فما هي لوامع لأن ضروب التجلّي كثيرة متنوّعة الحكم. (عر، فتح 2، 557، 20) - اللوامع: أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايّات من أرباب النفوس الضعيفة، فتنعكس من الخيال إلى الحس المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب و الشمس و القمر فيضيء ما حولهم. و هي إمّا من غلبة أنوار القهر و الوعيد (على النفس) فيضرب إلى الحمرة و إما (من) غلبة أنوار اللطف و الوعد فيضرب إلى الخضرة و النصوع ليلة القدر، ليلة يختصّ فيها السالك بتجل يعرف به قدره و رتبته بالنسبة إلى محبوبه. و هي وقت ابتداء وصول السالك إلى عين الجمع و مقام البالغين في المعرفة. (قاش، اصط، 74، 1) - الطوالع و اللوامع و اللوائح فهي بوارق و أنوار، و هي من صفات أصحاب البدايات، في الترقي بالقلب، تكون أولا لوائح، ثم لوامع، ثم طوالع، من جنس واحد، و تختلف بالأشدّ و الأضعف، و الدوام و غيره. فاللوامع أظهر من اللوائح، و ليس زوالها بتلك السرعة، و اللوائح ربما ظهرت، فلم تدم إن استترت. و الطوالع أبقى من اللوامع، و أقوى سلطانا، و أدوم مكثا، و أذهب للظلمة. (خط، روض، 514، 16) - اللوامع هي أنوار ساطعة تلمع لأهل البدايات من أرباب النفوس الضعيفة الظاهرة فتنعكس من الخيال إلى الحسّ المشترك فتصير مشاهدة بالحواس الظاهرة فيتراءى لهم أنوار كأنوار الشهب و القمر و الشمس فتضيء ما حولهم. و هي إما من غلبة أنوار القهر و الوعيد على النفس فتضرب إلى الحمرة و إما من غلبة أنوار اللطف و الوعد فتضرب إلى الخضرة و النصوع. (نقش، جا، 94، 25) - اللوائح كالبروق في سرعة الزوال و اللوامع أظهر و أثبت من اللوائح فقد تبقى وقتين و ثلاثة لكنها تنقطع، فأهل اللوامع بين روح و نوح و كشف و ستر، و الطوالع أدوم وقتا و أقوى سلطانا و أذهب للظلمة و أنفى للتهمة. (نقش، جا، 254، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات التصوف الإسلاميموسوعة مصطلحات التصوف الإسلامي
, ص812) 