معنی الفَيُّوم

الفَيُّوم

د بمِصْرَ.
theDescriptionIsMachineCreated
(
القاموس المحیط
, ج4 , ص127)
sourceLink

من أَرض مصر قتل بها مروان بن محمد آخر ملوك بني أُمية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
لسان العرب
, ج12 , ص460)
sourceLink

من أَرض مصر قتل بها مروان بن محمد آخر ملوك بني أُمية
(
‏لسان اللسان
, ج2 , ص342)
sourceLink

فيوم(شهرى در شمال مصر).
(
فرهنگ معاصر عربي - فارسي
, ص522)
sourceLink

و الفَيُّومُ من أرض مصر. قُتِل فيها مَرْوان ابن محمد آخر ملوك بنى أمية.
theDescriptionIsMachineCreated
(
الصحاح (للجوهري)
, ج5 , ص2005)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الفَيُّوم

جاء بأُبَّاقٍ مَن الفَيّوم

و هي من كُوَر مصْرَ،قريبةٌ من عين شمسٍ‌،بلدةٍ
(
المغرب في ترتیب المعرب
, ج2 , ص154)
sourceLink

الأعلام

الفَيُّوم

بالفتح، و تشديد ثانيه ثم واو ساكنة، و ميم: و هي في موضعين أحدهما بمصر و الآخر موضع قريب من هيت بالعراق، فأما التي بمصر فهي ولاية غربية بينها و بين الفسطاط‍‌ أربعة أيام بينهما مفازة لا ماء بها و لا مرعى مسيرة يومين و هي في منخفض الأرض كالدارة، و يقال إن النيل أعلى منها و إن يوسف الصديق، عليه السّلام، لما ولي مصر و رأى ما لقي أهلها في تلك السنين المقحطة اقتضت فكرته أن حفر نهرا عظيما حتى ساقه إلى الفيّوم و هو دون محمل المراكب و بتشطّط‍‌ علوّه و انخفاض أرض الفيوم على جميع مزارعها تشرب قراه مع نقصان النيل ثم يتفرّق في نواحي الفيوم على جميع مزارعها لكل موضع شرب معلوم، و ذكر عبد الرحمن بن عبد اللّه بن عبد الحكم قال: حدثنا هشام بن إسحاق أن يوسف لما ولي مصر عظمت منزلته من فرعون و جازت سنّه مائة سنة، قالت وزراء الملك: إن يوسف ذهب علمه و تغيّر عقله و نفدت حكمته فعنّفهم فرعون و ردّ عليهم مقالتهم و أساء اللفظ‍‌ لهم فكفّوا ثم عاودوه بذلك القول بعد سنين فقال لهم: هلمّوا ما شئتم من شيء نختبره به، و كانت الفيوم يومئذ تدعى الجوبة و إنما كانت لمصالة ماء الصعيد و فضوله، فاجتمع رأيهم على أن تكون هي المحنة التي يمتحن بها يوسف، فقالوا لفرعون: سل يوسف أن يصرف ماء الجوبة فيزداد بلد إلى بلدك و خراج إلى خراجك، فدعا يوسف و قال: قد تعلم مكان ابنتي فلانة مني فقد رأيت إذا بلغت أن أطلب لها بلدا و إني لم أصب لها إلا الجوبة و ذاك أنه بليد قريب لا يؤتى من ناحية من نواحي مصر إلا من مفازة أو صحراء إلى الآن، قال: و الفيوم وسط‍‌ مصر كمثل مصر في وسط‍‌ البلاد لأن مصر لا تؤتى من ناحية من نواح إلا من صحراء أو مفازة و قد أقطعتها إياها فلا تتركنّ‌ وجها و لا نظرا إلا و بلغته، فقال يوسف: نعم أيها الملك متى أردت ذلك عملته، قال: إنّ‌ أحبّه إليّ‌ أعجله، فأوحي إلى يوسف أن تحفر ثلاثة خلج: خليجا من أعلى الصعيد من موضع كذا إلى موضع كذا، و خليجا شرقيّا من موضع كذا إلى موضع كذا، و خليجا غربيّا من موضع كذا إلى موضع كذا، فوضع يوسف العمّال فحفر خليج المنهي من أعلى أشمون إلى اللاّهون و أمر الناس أن يحفروا اللاّهون و حفر خليج الفيوم و هو الخليج الشرقي و حفر خليجا بقرية يقال لها تيهمت من قرى الفيوم و هو الخليج الغربي فصبّ‌ في صحراء تيهمت إلى الغرب فلم يبق في الجوبة ماء ثم أدخلها الفعلة تقطع ما كان بها من القصب و الطرفاء فأخرجه منها، و كان ذلك في ابتداء جري النيل، و قد صارت الجوبة أرضا نقيّة برّيّة فارتفع ماء النيل فدخل في رأس المنهي فجرى فيه حتى انتهى إلى اللاّهون فقطعه إلى الفيوم فدخل خليجها فسقاها فصارت لجة من النيل، و خرج الملك و وزراؤه إليه و كان هذا في سبعين يوما فلما نظر الملك إليه قال لوزرائه: هذا عمل ألف يوم، فسميت بذلك الفيوم، و أقامت تزرع كما تزرع غوائط‍‌ مصر ثم بلغ يوسف قول الوزراء له فقال للملك: إن عندي من الحكمة غير ما رأيت، فقال الملك: و ما هو؟ قال: أنزل الفيوم من كل كورة من كور مصر أهل بيت و آمر كلّ‌ أهل بيت أن يبنوا لأنفسهم قرية فكانت قرى الفيوم على عدد كور مصر فإذا فرغوا من بناء قراهم صيرت لكل قرية من الماء بقدر ما أصيّر لها من الأرض لا يكون في ذلك زيادة عن أرضها و لا نقصان، و أصير لكل قرية شرب زمان لا ينالهم الماء إلا فيه، و أصير مطأطئا للمرتفع و مرتفعا للمطأطئ بأوقات من الساعات في الليل و النهار، و أصير لها قبضين فلا يقصر بأحد دون قدره و لا يزداد فوق قدره، فقال فرعون: هذا من ملكوت السماء؟ قال: نعم، فأمر يوسف ببنيان القرى و حدّ لها حدودا و كانت أول قرية عمّرت بالفيوم يقال لها شنانة، و في نسخة شانة، كانت تنزلها ابنة فرعون، ثم أمر بحفر الخليج و بنيان القناطر، فلما فرغ من ذلك استقبلوا وزن الأرض و وزن الماء و من يومئذ وجدت الهندسة و لم يكن الناس يعرفونها قبل ذلك، و قال ابن زولاق: مدينة الفيوم بناها يوسف الصديق بوحي فدبّرها و جعلها ثلاثمائة و ستين قرية يجيء منها في كل يوم ألف دينار، و فيها أنهار عدد أنهار البصرة، و كان فرعون يوسف و هو الرّيّان بن الوليد أحضر يوسف من السجن و استخلصه لنفسه و حمله و خلع عليه و ضرب له بالطبل و أشاع أن يوسف خليفة الملك فقام له في الأمر كله ثم سعي به بعد أربعين سنة فقالوا قد خرف فامتحنه بإنشاء الفيوم فأنشأها بالوحي فعظم شأن يوسف و كان يجلس على سرير فقال له الملك: اجعل سريرك دون سريري بأربع أصابع، ففعل، و حدّثني أحمد بن محمد بن طرخان الكاتب قال: عقدت الفيوم لكافور في سنة 355 ستمائة ألف و عشرين ألف دينار، و في الفيوم من المباح الذي يعيش به أهل التعفف ما لا يضبط‍‌ و لا يحاط‍‌ بعلمه، و قيل: إن عرضه سبعون ذراعا، و قيل: بني بالفيوم ثلاثمائة و ستون قرية و قدّر أن كل قرية تكفي أهل مصر يوما واحدا، و عمل على أن مصر إذا لم يزد النيل اكتفى أهلها بما يحصل من زراعتها، و أتقن ذلك و أحكمه و جرى الأمر عليه مدة أيامه و زرعت بعده النخيل و البساتين فصارت أكثر ولايتها كالحديقة، ثم بعد تطاول السنين و إخلاق الجدّة تغيرت تلك القوانين باختلاف الولاة المتملكين فهي اليوم على العشر مما كانت عليه فيما بلغني، و قيل: إن مروان ابن محمد بن مروان الحمار آخر خلفاء بني أمية قتل ببعض نواحيها، و قال أعرابيّ‌ في فيوم العراق: عجبت لعطّار أتانا يسومنا بدسكرة الفيوم دهن البنفسج فويحك يا عطار! هلاّ أتيتنا بضغث خزامى أو بخوصة عرفج كأنّ‌ هذا الأعرابي أنكر على العطار أن جاءه بما هو موجود بالفيوم و سأله أن يأتيه بما ألفه في صحاريه.
(
معجم البلدان
, ج4 , ص286)
sourceLink

كَتَنُّورٍ: د بمِصْرَ، قُتِلَ به مَرْوانُ بنُ محمدٍ آخِرُ مُلُوكِ بَني أُميَّة، كما في الصِّحاحِ‌. قالَ المَسْعودِيُّ‌: معْناهُ أَلْف يَوْمٍ‌. قالَ ابنُ الأَثيرِ: احْتَفَرَ نَهَرَه يوسفُ‌، عليه السَّلام، بالوَحْي و بَنَى سَكَنَهُ بالآجرِ و الكلْسِ‌. و قالَ ابنُ حَبيبٍ‌: سُمِّيَتْ لبُلُوغِ خَراجِها كلّ يوْمٍ أَلْفِ‌ دِينارٍ. قُلْتُ‌: و هي كُورَةٌ واسِعَةٌ مُشْتملَة على ما ينيفُ‌ على ثلثمائَةِ قَرْيةٍ غَالِبها عامِرَة، قد ذُكِرَ بعضُها و يَأْتِي بعضُها و له تارِيخٌ في مجلْدٍ حافِلٍ قد مَلَكْتُهُ‌، بحمْدِ اللَّهِ‌ تعالَى، و قد نُسِبَ إليه و إلى قُراهُ جمْلةٌ مِن العُلَماء و المحدِّثِيْن منهم: أَحْمدُ بنُ صالِحِ بنِ رسلان الفَيُّوميُّ‌ عن ذي النُّون المصْرِيّ
(
تاج العروس
, ج17 , ص546)
sourceLink

الفيوم

في البلاد المصرية، و هو نظر كبير فيه قرى كثيرة، يقال إن فيه من القرى عدد ما في قطر مصر كلها من القرى، فإن يوسف عليه السّلام حين صنعه أنزل في كل قرية أهل بيت من قرى مصر، و صيّر لكل قرية من الماء بقدر ما يروي أرضها من غير زيادة و لا نقصان، و يقال أيضا إن بالفيوم ثلثمائة قرية على عدد أيام السنة لا تقصر عن الري أبدا لحكمة شربها، فإذا نقص النيل في سنة من السنين و غلا السعر بمصر مارت كل قرية منها مصر يوما. و حجر اللهون بالفيوم من عجائب الدنيا، و اللهون قرية كبيرة من قرى الفيوم، و هذا الحجر شاذروان بين طبقين من أحكم صنعة، مدرج على ستين درجة، فيها فوارات في أعلاها و في وسطها و في أسفلها، فتسقي العليا الأرض العليا، و الوسطى الأرض الوسطى، و السفلى الأرض السفلى، بوزن و قدر لا ينقص لأحد دون حقه و لا يزيده فوق حقه، و هو من أحكم البنيان و أتقنه، قيل: و من ذلك الوقت عرفت الهندسة. و قد ذكر كثير من الناس أن يوسف عليه السّلام عمله بالوحي، و لم يزل الملوك من الأمم يقصدون هذا الموضع و يتأملون حسن صنعته و يتعجبون من غرائب حكمته، و يقال إن الملك المعاصر ليوسف عليه السّلام لما تأمله قال: هذا من ملكوت السماوات، و هو من البناء الذي يبقى على غابر الزمان، و يقال إنه عمل من ثلاثة أشياء: من الفضة و النحاس و الرخام ، و في الضفة الغربية منه مسجد يقال له مسجد يوسف، و الفيوم يشرب من ذراع اثني عشر و ليس بأرض مصر موضع يشرب من ذراع اثني عشر غير الفيوم لحكمة بنيان هذا اللهون، و إنما ري أرض مصر يشرب من ذراع ستة عشر، فإذا زاد النيل على اثني عشر قطع الماء عن الفيوم، و إذا كان يوم سد حجر اللهون حضر ذلك شهود أهل تلك الجهة و أمراؤهم بالطبول و البنود، و المهندسون من أهل تلك الجهة، فلم يكن لمن يدّعي نقصا من الماء عذر، و خرجت الأرسال عند ذلك بالبشائر إلى مصر، و هو عندهم يوم نوروز و نزهة. و أهل الفيوم يزدرعون و الماء باق على جميع أرض مصر، و يكون الحصاد عندهم و جميع من في أرض مصر لم يتم حرثه، فإذا كان حصاد أهل مصر كان ذلك أول السقية الثانية لأهل الفيوم، لأنهم يزدرعون في العام مرتين، و يزدرعون في السقية الثانية القمح و الشعير و الأرز فضلا عن القطاني. و الفيوم أخصب بلاد اللّه و أكثرها فاكهة، لا يعدم بها الرطب شتاء و صيفا و لذلك غلتها أكثر جبايات مصر. قيل و إنما سميت الفيوم لأن خراجها ألف دينار كل يوم، و الفيوم في وسط بلاد مصر، فلا يؤتى إلى كورة الفيوم من ناحية من النواحي لا من صحراء و لا مفازة. و لمّا فتح عمرو بن العاصي بلاد مصر أقام سنة لا يعلم أين الفيوم و لا حيث مكانه، حتى بعث عمرو بن قيس إلى ناحية الصعيد، فأبطأ عليه خبره، فقال: من يأتينا بخبر ابن قيس‌؟ فقال ربيعة بن حبيب: أنا آتيك به، فركب ثم جاز النيل من الجهة الشرقية فلم ير شيئا، فلما همّ بالانصراف و سار قليلا طلع سواد الفيوم فأتوا عمرا بخبره.
(
الروض المعطار في خبر الأقطار
, ص445)
sourceLink

مدينة تقع إلى الغرب من النيل ، و فيها مياه جارية إضافة إلى النيل.
(
حدود العالم
, ص179)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.