المَقْلُوعُ الأمير المعزول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص165) 
الأَميرُ المَعْزُولُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص411) 
الامير المعزول ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المصاب بداء القُلاَع ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الذي لهُ دائرة القالِع من الخيل ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
البعيرُ الساقط ميتاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المنتزع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج4 , ص402) 
ما ماتَ من الحَيَوانات بالقُلاع:«شَاةٌ مَقْلوعة» 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المنجد في اللغة العربیة المعاصرةالمنجد في اللغة العربیة المعاصرة
, ص1180) 
الذى مات بالقُلاَع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم الوسيطالمعجم الوسيط
, ج2 , ص755) 
امير معزول 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرهنگ کنز اللغاتفرهنگ کنز اللغات
, ج2 , ص1268) 
الأَميرُ المَعْزُولُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص290) 
من المَجَازِ: المَقْلُوعُ : الأَمِيرُ المَعْزُولُ ، و قد قُلِعَ ، كعُنِيَ قَلْعاً و قُلْعَةً ، الأَخِيرُ بالضَّمِّ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
قالَ أَبُو عُبَيْدٍ: دائِرَةُ القَالِعِ مِنَ الفَرَسِ و في بعْضِ النُّسَخِ : في الفَرَسِ ، و هي الَّتِي تَكُونُ تَحْتَ اللِّبْدِ و هي تُكْرَهُ و لا تُسْتَحَبُّ ، و ذٰلِكَ الفَرَسُ مَقْلُوعٌ ، أَي به دائِرَةُ القالِعِ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص394) 
البَعِيرُ السّاقِطُ مَيِّتاً. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
المُنْتَزَعُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص399) 
الأميرُ المعزول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1270) 
الأمير المعزول. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مقاییس اللغةمعجم مقاییس اللغة
, ج5 , ص22) 
الأميرُ المَعْزُولُ ، و قد قُلِعَ كعُنِيَ . ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
- و ذلك الفَرَسُ : مَقْلوعٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص95) 
بعير مَقْلُوعٌ إِذا كان بين يديك قائماً فسقط ميتاً، و هو القُلاعُ ; عن ابن الأَعرابي، و قد انْقَلَع . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص293) 
إذا كان بين يديك قائماً،فسقَط مَيِّتا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص219) 