بَقَّةُ بالفتح، و تشديد القاف، واحدة البقّ: اسم موضع قريب من الحيرة، و قيل: حصن كان على فرسخين من هيت، كان ينزله جذيمة الأبرش ملك الحيرة، و إياه أراد قصير، و قد استشاره جذيمة بعد فوات الأمر، و كان أشار عليه أن لا يمضي إلى الزّبّاء، فلم يطعه، فلما قرب منها و أحاط به عساكرها قال جذيمة: ما الرأي يا قصير؟ فقال له: ببقّة خلّفت الرأي، فضربت العرب ذلك مثلا، فقال نهشل بن حرّيّ: و مولى عصاني و استبدّ برأيه، كما لم يطع بالبقّتين قصير فلما رأى ما غبّ أمري و أمره، و ناءت بأعجاز الأمور صدور تمنّى نئيشا أن يكون أطاعني، و قد حدثت، بعد الأمور، أمور يقال: فعل ذلك نئيشا أي أخيرا بعد ما فات، و التّنؤّش التأخّر، قال عدي بن زيد: ألا يا أيها المثري المزجّى أ لم تسمع بخطب الأوّلينا؟ دعا بالبقّة، الأمراء يوما، جذيمة عام ينجوهم ثبينا فلم ير غير ما ائتمروا سواه، فشدّ لرحله السّفر الوضينا فطاوع أمرهم و عصى قصيرا، و كان يقول: لو نفع اليقينا و ذكر قصة جذيمة و الزبّاء بطولها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص473) 
بزيادة الهاء: مدينة على شاطىء الفرات، هى حدّ العراق. و قال المفجّع: بقّة: قرية بين الأنبار و هيت، و هناك جمع جذيمة الأبرش أصحابه، يشاورهم فى أمر الزّبّاء، فأشار عليه قصير بن سعد اللّخمى ألاّ يأتيها، فعصاه و مضى، فلما رأى من أمرها ما أنكره، قال: ما الرأى عندك يا قصير؟ قال: تركت الرأى ببقّة، فذهبت مثلا. و العرب تقول أيضا: ببقّة أبرم الأمر. و قال نهشل بن حرىّ: و مولى عصانى و استبدّ برأيه كما لم يطع بالبقّتين قصير 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ص264) 
بالفتح، و تشديد القاف واحدة البق: اسم موضع قريب من الحيرة. و قيل: حصن كان على فرسخين من هيت، كان ينزله جذيمة الأبرش . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص212) 
ة، قُرْبَ 7 الحِيرَةِ، أَو قُرْبَ هِيتَ بالعِراقِ، كانَ بِهِ جَذِيمَةُ الأَبْرَشُ، قِيل: إِنّه على شاطىءِ الفُراتِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص42) 
اسمُ امْرأَةٍ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص387) 