توماء بالضم و المدّ، أعجمىّ معرّب : قرية بغوطة دمشق نسب إليها باب من أبوابها . و توما بالتحريك: موضع بالجزيرة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص281) 
تُومَاءُ بالضم، و المد، أعجمي معرب: اسم قرية بغوطة دمشق؛ و إليها ينسب باب توماء من أبواب دمشق؛ قال جرير: لا ورد للقوم إن لم يعرفوا بردى، إذا تجوّب عن أعناقها السدف صبّحن توماء، و الناقوس يقرعه قس النصارى، حراجيجا بنا تجف قال السكري: توماء من عمل دمشق، و يروى تيماء، و هو اليوم لطيء و أخلاط من الناس لبني بحتر خاصّة، و هو بين الحجاز و الشام؛ هكذا هو بخط أحمد بن أحمد بن أخي الشافعي، و فيه تخبيط. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص59) 
بالضمِ مَمْدوداً: ة بِدِمَشْقَ و إِليه نُسِبَ تُوماءَ أَحَدُ أَبْوابِها قالَ جَريرٌ: صَبَّحْنَ تَوْماءَ و الناقُوسُ يَضْربُه قَسُّ النصارَى حَراجِيْجاً بنا تَجِفُ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج16 , ص80) 
بابُ تُومَاءَ بضم التاء: أحد أبواب مدينة دمشق، لما حاصر المسلمون دمشق في أيام أبي بكر، رضي اللّه عنه، نزل أبو عبيدة من قبل باب الجابية، و نزل خالد بن الوليد بدير يقال له دير خالد بالجانب الشرقي، و نزل يزيد بن أبي سفيان بباب توماء، فقال عبد الرحمن ابن أبي سرح، و كان من أصحاب يزيد بن أبي سفيان: ألا أبلغ أبا سفيان عنا بأننا على خير حال كان جيش يكونها و أنّا على باب لتوماء نرتمي، و قد حان من باب لتوما حيونها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص307) 