خِنَاصِرَةُ بضمّ أوّله، و بالصاد المهملة، و الراء المهملة: موضع بالشام، قد تقدّم تحديده فى رسم تيماء؛ و يقال أيضا خناصر، بلا هاء، قال جبيهاء: و عارف أصراما بإير و أحبجت له حاجة بالجزع جزع خناصر أحبجت: أى أشرفت و قد أضافه عدىّ بن الرّقاع إلى الأحصّ، و الأحصّ من ديار بنى تغلب، على ما تقدّم ذكره، فقال: و إذا الربيع تتابعت أنواؤه و سقى خناصرة الأحصّ فجادها نزل الوليد بها فكان لأهلها غيثّا أغاث أنيسها و بلادها 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج2 , ص511) 
بليدة من أعمال حلب، تحاذى قنّسرين، نحو البادية، و هى قصبة كورة الأحصّ، باسم الذي بناها . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ص483) 
هي بلدة من بلاد الشام، و هي المذكورة في قول المعرّي : أفلّ نوائب الأيّام وحدي إذا جمعت كتائبها احتشادا و قد أثبتّ رجلي في ركاب جعلت من الزماع له بدادا إذا أوطأتها قدمي سهيل فلا سقيت خناصرة العهادا قدما سهيل: كوكبان وراءه، يقول: إذا وطئت قدمي سهيل بقدمي و حللت ذروة الشرف فلست أبالي ما حلّ بالبلاد من صلاح أو فساد، و خصّ خناصرة بالذكر لقول عديّ ابن الرقاع: و إذا الربيع تتابعت أنواؤه فسقى خناصرة الأحصّ و جادها الأحصّ: من ديار بني تغلب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص222) 
خُناصِرَةُ بليدة من أعمال حلب تحاذي قنّسرين نحو البادية، و هي قصبة كورة الأحصّ التي ذكرها الجعدي فقال: فقال تجاوزت الأحصّ و ماءه و قد ذكرها عدي بن الرقاع فقال: و إذا الربيع تتابعت أنواؤه، فسقى خناصرة الأحصّ و زادها قيل: بناها خناصرة بن عمرو بن الحارث بن كعب ابن عمرو بن عبد ودّ بن عوف بن كنانة ملك الشام، كذا ذكره ابن الكلبي، و قال غيره: عمرها الخناصر ابن عمرو خليفة الأشرم صاحب الفيل، و ينسب إليها أبو يزيد بن خالد بن محمد بن هاني الخناصري الأسدي، حدث بحلب عن المسيّب بن واضح، روى عنه أبو بكر محمد بن الحسين بن صالح السبيعي نزيل حلب، و ذكرها المتنبي فقال: أحبّ حمصا إلى خناصرة، و كلّ نفس تحبّ محياها حيث التقى خدّها و تفّاح لب نان و ثغري على حميّاها و صفت فيها مصيف بادية شتوت بالحصحصان مشتاها إن أعشبت روضة رعيناها، أو ذكرت حلّة غزوناها و قال جران العود و جعلها خناصرات كأنه جعل كل موضع منها خناصرة فقال: نظرت و صحبتي بخناصرات ضحيّا، بعد ما متع النهار إلى ظعن لأخت بني نمير بكابة، حيث زاحمها العقار العقار: الرمل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص390) 
خناصرة ، تدمر ، سلمية ، معان مدن صغيرة [35 أ] على طرف بادية الشام. و سكان سلمية جميعا من بني هاشم، بينما سكان معان جميعا من بني أمية. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( حدود العالمحدود العالم من المشرق إلی المغرب
, ص176) 