و زَحْرُ ، كفَلْس: ابنُ قَيسِ بنِ مالكٍ أَحَدُ بَني بَدَّاءَ، كانَ من الفُرسانِ، و شهِدَ معَ عليٍّ عليه السلام صِفِّينَ، و استعمَلَهُ على المدائِنِ، و كان الحجّاج إذا نظَرَ إليه قال: مَن سَرَّهُ أن ينظُرَ إلى الشّهيدِ الحيِّ فلينظُرْ إلى هذَا زَحَرَ زَحْراً ،و زَحِيراً ،و زُحَاراً ،و زُحَارَةً ،بضمِّهِمَا: تنفَّسَ بشِدّةٍ، أَو أَخرَجَ نَفَسَهُ بأَنِينٍ، كتَزَحَّرَ،و منه: الزَّحِيرُ : لعِلَّةِ البطنِ؛ و هي حركَةٌ اضطِرارِيَّةٌ فيهِ تَدعُو إلى البِرَازِ اضطراراً، و لا يندَفِعُ إلا يَسِيرُ رُطُوبةٍ لُعَابِيَّة يُمازِجُها دَمٌ ناصِعٌ يَرشَحُ من أَفواهِ العُرُوقِ الَّتي في الأَمعاء لانفِتَاقِها من التَّمَدُّدِ؛ سُمِّيَتْ بذْلكَ لأنَّ العَلِيلَ يَزحَرُ لها، و قَد زُحرَ بالمَجهُول فهُوَ مَزْحُورٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج8 , ص33) 