سِلَّى بالكسر، و فتح اللام و تشديدها: ماء لبني ضبة بنواحي اليمامة، عن نصر. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص244) 
بكسر أوّله، و تشديد ثانيه، و قصر الألف: اسم ماء لبني ضبّة باليمامة، قال بعض الشعراء: كأنّ غديرها بجنوب سلّى نعام قاق في بلد قفار غديرهم: حالهم، كقولهم: جاري لا تستنكري غديري، يريد حالي، و قال أبو الندى: أغار شقيق ابن جزء الباهلي على بني ضبّة بسلّى و ساجر، و هما روضتان لعكل، و ضبّة و عديّ و عكل و تيم حلفاء متجاورون، فهزمهم و أفلت عوف بن ضرار و حكيم بن قبيصة بن ضرار بعد أن جرح و قتلوا عبيدة بن قضيب الضبّي، و قال شقيق بن جزء: لقد قرّت بهم عيني بسلّى و روضة ساجر ذات العرار جزيت الملجئين بما أزلّت من البؤسى رماح بني ضرار و أفلت من أسنّتنا حكيم جريضا مثل إفلات الحمار كأنّ غديرهم بجنوب سلّى نعام قاق في بلد قفار 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج3 , ص231) 
بكسر أوله و تشديد ثانيه، موضع بناحية الأهواز، كانت فيه وقيعة عظيمة بين الخوارج الازارقة و بين المهلب بن أبي صفرة، قتل فيها عبيد اللّه بن الماحوز رئيس الخوارج و أخوه، و ولي بعده أمرهم قطري بن الفجاءة، فإن الخوارج لمّا أوقعوا بأهل البصرة الوقيعة المشهورة بدولاب هال ذلك أهل البصرة وراعهم، ثم بلغهم أن الخوارج متوجهون نحو البصرة ففزعوا إلى الأحنف ابن قيس، فأجمع رأي الناس على أنه ليس للخوارج إلا المهلب، فكلموا المهلب على ذلك فقال: لا أفعل، هذا عهد أمير المؤمنين، يعني عبد اللّه بن الزبير معي على خراسان، فلم أكن لأدع عهده و أمره، فاحتالوا عليه بأن افتعلوا كتابا على لسان ابن الزبير يقتضي تحريضه على النهوض إلى الخوارج لما فيه من الخير العاجل و الآجل: فإنه لن يفوتك من سلطاننا خراسان و لا غير خراسان، فقبل المهلب منهم على شروط شرطها أجابوه إليها، فانتخب الناس فبلغت نخبته اثني عشر ألفا و عقد الجسر و عبر إلى الخوارج، فتنحوا عنه إلى الأهواز، و دس الجواسيس إلى عسكر الخوارج فإذا حشوة ما بين قصاب و صباغ و دابغ، فخطب الناس و ذكر من هناك، ثم قال للناس: أمثل هؤلاء يغلبونكم على فيئكم؟! و ما زال حتى تتام إليه زهاء عشرين ألفا، ثم مضى يؤم سوق الأهواز حتى انتهى إلى منزل من منازل الأهواز يقال له سلى و سلبرى، فنزل به المهلب و خندق عليه و وضع المسالح و أذكى العيون و أقام الأحراس، فلم يزل الجند على مصافّهم و الناس على راياتهم و أبواب الخنادق عليها رجال موكلون بها، فكانت الخوارج إذا أرادوا بيات المهلب وجدوا أمرا محكما فرجعوا، فلم يقاتلهم إنسان قط أشد عليهم و لا أغيظ لقلوبهم منه، فبعث الخوارج عبيدة ابن هلال و الزبير بن الماحوز في جيش عظيم ليلا إلى عسكر المهلب، فجاء الزبير من جانبه الأيمن و جاء عبيدة من جانبه الأيسر، فكبّروا و صاحوا بالناس فوجدوهم على تعبئتهم و مصافهم حذرين فلم يصيبوا للقوم غرة و لم يظفروا منهم بشيء، فلما أصبحوا أخرجهم المهلب على تعبئتهم: الأزد و تميم ميمنة الناس، و بكر ابن وائل و عبد القيس ميسرة الناس، و أهل العافية في القلب وسط الناس، و خرجت الخوارج على تعئة أيضا و هم أحسن عدة و أكرم خيولا و أكثر سلاحا من أهل البصرة لأنهم فجروا الأرض و أكلوا ما بين الأهواز إلى كرمان، فاقتتلوا أشدّ القتال، و صبر بعضهم لبعض عامّة النهار، ثم إن الخوارج شدت على الناس بأجمعها شدة منكرة فأجفل الناس و انصاعوا منهزمين لا تلوي أمّ على ولد حتى بلغت البصرة هزيمة الناس، و نادى مناد أن قد قتل المهلب، و نعي بالبصرة، فنسي الناس رجالهم، و قام أهل كل دار يبكون المهلب لا يسألون عن أحد غيره، و ضرب المهلب يومئذ على جبهته و لم يبق يومئذ أحد من ولده إلا جرح، و أسرع المهلب حتى سبقهم إلى مكان يفاع في جانب عن سنن المنهزمين ثم إنه نادى الناس: إليّ عباد اللّه، فثاب إليه جماعة من قومه من أهل عمان، فاجتمع إليه منهم نحو من ثلاثة آلاف رجل، فلما نظر إلى من قد اجتمع رضي جماعتهم، فحمد اللّه تعالى و أثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن اللّه تعالى ربما يكل الجمع الكثير إلى أنفسهم فيهزمون و ينزل النصر على الجمع القليل فيظفرون، و لعمري ما بكم من قلة، إني بجماعتكم لراض، و انكم لأنتم أهل الصبر و فرسان المصر، و ما أحب أن أحدا ممن انهزم معكم، لو كانوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا، عزمت على كل امرئ منكم لما أخذ عشرة أحجار معه أو ما استطاع، ثم امشوا بنا نحو عسكرهم فانهم الآن من ذلك آمنون، و قد خرجت خيلهم في طلب اخوانكم، فو اللّه إني لأرجو ألا ترجع اليهم [خيلهم] حتى تستبيحوا عسكرهم و تقتلوا أميرهم، ففعلوا ثم أقبل بهم زحفا، فلا و اللّه ما شعرت الخوارج إلا و المهلب يضاربهم بالمسلمين في جانب عسكرهم، ثم استقبلوا عبيد اللّه بن الماحوز و أصحابه و عليهم الدروع و السلاح كاملا، فأخذ الرجل من أصحاب المهلب يستقبل الرجل منهم فيستعرض وجهه بالحجارة فيرميه حتى يثخنه ثم يطعنه بعد ذلك برمحه أو يضربه بسيفه، فلم يقاتلهم إلا ساعة حتى قتل عبيد اللّه بن الماحوز و أخوه عثمان بن الماحوز، و ضرب اللّه وجوه أصحابه، فأخذ القوم عسكر القوم و ما فيه، و قتل الأزارقة قتلا ذريعا، و أقبل من كان من الأزارقة في طلب المنهزمين من أهل البصرة راجعين و قد وضع لهم المهلب خيلا و رجالا في الطريق تختطفهم و تقتلهم، فانكفأوا راجعين مفلولين محروبين مغلوبين، فلما أصبح المهلب غدا على القتلى فأصابوا ابن الماحوز قتيلا، و في ذلك يقول شاعرهم: بسلى و سلبرى مصارع فتية كرام و عقرى من كميت و من ورد و قال أيضا عبيدة بن هلال منهم: لعمري لقد بعنا الحياة و عيشها برضوان رب بالخلائق عالم غداة نكر الخيل تدمى نحورها بدولاب يوم المأزق المتلاحم فان تك قتلى يوم سلى تتابعت فكم غادرت أسيافنا من قماقم صريع و من جيش الجناة، و أصبحت بواكيهم يعولن بين المآتم و قال رجل من موالي المهلب: لقد صرعت يومئذ بحجر واحد ثلاثة: رميت رجلا فأصبت به أصل أذنه فصرعته، ثم أخذت الحجر فضربت به آخر على هامته فصرعته، ثم ضربت به آخر ثالثا. و قال رجل من أصحاب المهلب: و يوم سلّى و سلبرى أحاط بهم منا صواعق لا تبقي و لا تذر حتى تركنا عبيد اللّه منجدلا كما تجدل جذع مال منقعر و انصرفت الخوارج حين انصرفت و ان أصحاب النيران الخمس أو الست ليجتمعون على النار الواحدة من الفلول و قلة العدد، حتى جاءتهم مادة من قبل البحرين، فخرجوا نحو كرمان و أصبهان. و قال المهلب لفارسين من أصحابه: أمعنا في الأرض فمن لقيتما من الناس فاعلماه حياتي و امضيا إلى البصرة فأخبرا أهلها بالظفر، و الخبر أطول من هذا و فيما أوردناه كفاية. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الروض المعطار في خبر الأقطارالروض المعطار في خبر الأقطار
, ص320) 
بكسر السين و تشديد اللام، مقصور، على وزن فعلى: موضع بناحية الأهواز، معروف. و سلّبرى بفتح أوّله، و كسره معا، و تشديد ثانيه، بعده باء معجمة بواحدة، وراء مهملة مقصور: موضع متّصل بسلّى، و بهذا الموضع قتل المهلّب ابن الماحوز رئيس الخوارج، و هزمهم، و قال شاعر المسلمين: و يوم سلّى و سلّبرى أحاط بهم منّا صواعق ما تبقى و ما تذر حتّى تركنا عبيد اللّه منجدلا كما تجدّل جذع مال منقعر و يروى أيضا: سلّيرى، بكسر أوّله و ثانيه، بعده الياء أخت الواو. و قال شاعر الخوارج: فإن تّك قتلى يوم سلّى تتابعت فكم غادرت أسيافنا من قماقم غداة نكرّ المشرفيّة فيهم بسولاف يوم المأزق المتلاحم 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج3 , ص748) 
بكسر أوله، و تشديد ثانيه، و القصر: ماء لبنى ضبّة، باليمامة . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( مراصد الإطلاعمراصد الإطلاع علی أسماء الأمکنة و البقاع
, ج2 , ص724) 