لأى بفتح أوّله، و إسكان ثانيه، بعده الياء أخت الواو: موضع ببلاد مزينة، قال معن بن أوس: تأبّد لأى منهم فعتائده فذو سلم أنشاجه فسواعده فذات الحماط خرجها فطلولها فبطن البقيع قاعه فمرائدة فمندفع الغلاّن غلاّن منشد فنعف الغراب خطبه فأساوده ففدفد عبّود فخبراء صائف فذو الجفر أقوى منهم ففدافده هذه كلها مواضع هناك. و الأنشاج: مجارى الماء، واحدها: نشج، و كذلك السّواعد، واحدها ساعد. و المرائد: حيث ترود: تجىء و تذهب، واحدها مراد. و فيه نظر . و منشد: واد هناك. و غلاّنه: منابت الطّلح منه. و النّعف: ما انحدر عن غلظ الجبل، و ارتفع عن مسيل الوادى. و الغراب: جبل. و الأخطب من الطّير: ما ضرب لونه إلى الخضرة ، قال معن أيضا: و أخطب فى فنواء ينتف ريشه و طير جرت يوم العقيق حوائم يعنى الصّرد. و ذو الجفر: موضع بئر، و عبّود: جبل. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضعمعجم ما استعجم من أسماء البلاد و المواضع
, ج4 , ص1148) 
لأْيٌ بفتح أوله، و إسكان ثانيه، و ياء، و هو البطء في اللغة، قال زهير: وقفت بها من بعد عشرين حجّة، فلأيا عرفت الدار بعد توهّم و هو موضع في عقيق المدينة، قال معن بن أوس: تغيّر لأي بعدنا فعتائده فذو سلم أنشاجه فسواعده 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج5 , ص9) 
اللَّأَى : ع بالمدِينَةِ ، على ساكِنِهَا أَفْضَل الصَّلاة و السَّلام. و لأْيٌ ، كلَعْيٍ: ع آخَرُ بها أَيْضاً ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
اسْمُ رجُلٍ؛ و هو بسكونِ الهَمْزةِ كما هو المَشْهورُ، نبَّه عليه أَبو زكريا، و وَقَعَ في نسخةِ الصِّحاح مَضْبوطاً كلَعَا، و الصَّحِيحُ الأوَّل، و هو لأْيُ بنُ عصمِ بنِ شَمْخِ بنِ فَزارَةَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج20 , ص139) 