الاحداث ايجاد شيء مسبوق بالزمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص5) 
[في الانكليزية] Creation، generation [في الفرنسية] Creation، generation بكسر الألف هو مرادف للتكوين، و قيل لا. و سيجيء بعد، و قد سبق أيضا في لفظ الإبداع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعه کشافموسوعة کشاف إصطلاحات الفنون و العلوم
, ص110) 
ايجاد الشيء مع سبق مدة فهو اخص من التكوين الّذي هو ايجاد الشيء مع سبق مادة لان المسبوق بالمدة لا بدوان يكون مسبوقا بمادة يقوم امكانه بها بخلاف المسبوق بالمادة فانه لا يجب ان يكون مسبوقا بمدة لامكان كونه قديما بالزمان كالافلاك فالصادر عنه تعالى*اما مسبوق بمادة و مدة كالحيوان المتولد*و اما غير مسبوق بهما كالعقل الاول فانه لا مادة له لكونه ليس بجسم و لا جسمانى و لا مدة أيضا لقدمه*و اما مسبوق بمدة دون مادة فان هذا القسم غير متحقق بناء على ما عرفت من ان كل مسبوق بمدة مسبوق بمادة ليقوم امكانه بها هذا على رأى الحكماء و اما على رأى المتكلمين فكل شيء اما مسبوق بمادة و مدة كالجسمانيات*و اما مسبوق بمدة دون مادة كالروحانيات و منشأ الخلاف ان الامكان عند الحكماء صفة وجودية حقيقية فلا بد له من محل و عند المتكلمين من الامور الاعتبارية فلا احتياج له الى المحل و لكل وجهة هو موليها*و التكوين عند بعض المتكلمين صفة ازلية للّه تعالى و هو المعنى الذي يعبر عنه بالفعل و التخليق و الايجاد و الاحداث و الاختراع و نحو ذلك و يفسر باخراج المعدوم من العدم الى الوجود و المحققون منهم على انه من الاضافات و الاعتبارات العقلية و على ان الحاصل في الازلى هو مبدأ التخليق و الترزيق و الامانة و الاحياء و غير ذلك و ليس ذلك المبدأ سوى القدرة و الإرادة و تفصيل هذا المرام في كتب الكلام* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص45) 
- إن قيل ما الإحداث؟ فيقال تكوين المكوّن (ص، ر 3، 360، 14) - الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني و الآخر غير زماني. و معنى الإحداث الزماني إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث الغير الزماني هو إفادة الشيء وجودا و ليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين (س، ح، 43، 7) - الذي أفاد الحدوث الدائم أحق باسم الإحداث من الذي أفاد الإحداث المنقطع. و على هذه الجهة فالعالم محدث لله سبحانه و اسم الحدوث به أولى من اسم القدم. و إنما سمّت الحكماء العالم قديما تحفظا من المحدث الذي هو من شيء و في زمان و بعد العدم (ش، ته، 105، 3) - قال (ابن سينا):... الإحداث ليس شيئا غير تعلّق الفعل بالوجود، أعني أن فعل الفاعل إنما هو إيجاد، فاستوى في ذلك الوجود المسبوق بعدم الوجود الغير مسبوق بعدم. و وجه الغلط في هذا القول (حسب ابن رشد) أن فعل الفاعل لا يتعلّق بالوجود إلا في حال العدم و هو الوجود الذي بالقوة و لا يتعلّق بالوجود الذي بالفعل من حيث هو بالفعل و لا بالعدم من حيث هو عدم بل بالوجود الناقص الذي لحقه العدم (ش، ته، 105، 21) - الإحداث إيجاد شيء مسبوق بالزمان (جر، ت، 10، 14) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات الفلسفةموسوعة مصطلحات الفلسفة عند العرب
, ص24) 
تكوين المكوّن. (رسائل إخوان الصّفا 385/3) هو أن يكون من الشّيء وجود زمانيّ. (الإشارات و التّنبيهات مع الشّرح 120/3، شرحي الإشارات للطّوسيّ 234/1) يقال على وجهين: أحدهما زمانيّ و الآخر غير زمانيّ. و معنى الإحداث الزّمانيّ إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث الغير الزّمانيّ هو إفادة الشّيء وجودا، و ليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان، بل في كلّ زمان كلا الأمرين. (الحدود لابن سينا/ 43، رسائل ابن سينا/ 119) هو إخراجه (الفعل) من العدم إلى الوجود. (حاشية المحاكمات/ 324) الإيجاد إمّا أن يكون مسبوقا بمادّة أو زمان، أو لا، فإن لم يكن مسبوقا فهو الإبداع، و إن كان مسبوقا بزمان فهو الإحداث، و إلاّ فهو التّكوين، فالإحداث إيجاد مسبوق بمادّة و زمان. (نفس المصدر/ 163) إفاضة الوجود من بعد العدم الصّريح، الغير المتقدّر. (القبسات/ 4) ← الإيجاد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الفلسفیةشرح المصطلحات الفلسفیة
, ص7) 
إفاضة الوجود من بعد العدم الصّريح، الغير المتقدّر. القبسات/ 4. الحدود لابن سينا/ 43، رسائل ابن سينا/ 119. - الاحداث، الايجاد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم العناوین الکلامیة و الفلسفیةمعجم العناوین الکلامیة و الفلسفیة
, ص7) 
هو إخراج الشّيء من العدم إلى الوجود. (الإنصاف/ 206) عبارة عن جعله (الشيء) موجودا بعد أن كان معدوما. (الأربعين في اصول الدّين/ 43) فعل محدث را إحداث گويند . (گوهر مراد/ 155) إيجاد الشيء بعد العدم. الإبداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادّة و لا زمان، كالعقول. فيقابل التّكوين لكونه مسبوقا بالمادة، و الإحداث، لكونه مسبوقا بالزمان. (الكليّات/ 8) ←الإبداع، الإيجاد، التكوين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شرح المصطلحات الکلامیةشرح المصطلحات الکلامیة
, ص9) 
Generation 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ج2 , ص1520) 
- إذ الوجود بعد أن لم يكن هو دليل الإيجاد و الإحداث الذي به يعلم الموجود المحدث (م، ح، 129، 24) - حقيقة الخلق و الإحداث هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود، و إذا كان الواحد منّا على زعمكم يقدر أن يخلق حركة معدومة حتى يخرجها من العدم إلى الوجود، و أن يخلق شيئا زائدا فيخرجه من العدم إلى الوجود، و أن يخلق له لونا غير لونه فيخرجه من العدم إلى الوجود، و في هذا القول الخبيث التسوية بين قدرة اللّه تعالى و قدرة العباد، و أنّهم يقدرون على ما يقدر عليه. تعالى ربنا عن ذلك علوا كبيرا (ب، ن، 148، 19) - كان (الأشعري) يقول إنّ معنى قولنا "محدث" و "إحداث" و "حدوث" و "حادث" و "حديث" و "حدث" و "فعل" و "مفعول" و "إيجاد" و "موجد" و "إبداع" و "مبدع" و "اختراع" و "مخترع" و "تكوين" و "مكوّن" و "خلق" و "مخلوق" سواء في المعنى، و إنّ المحدث بكونه محدثا لا يحتاج إلى معنى به يكون محدثا. و كذلك الموجود المطلق على معنى الثبوت أيضا لا يقتضي معنى به يكون موجودا. و كذلك الموجود المطلق على معنى الثبوت أيضا لا يقتضي معنى به يكون موجودا. و كانت عبارته عن ذلك أنّ المحدث محدثا لنفسه من محدثه من غير أن يقتضي بحدوثه معنى له يكون محدثا، كما يقتضي المتحرّك معنى به يكون متحرّكا (أ، م، 28، 6) - إنّ القادر لا بدّ من أن يؤثّر في تحصيل صفة لم تكن، و هذا إنّما يتأتّى في الإحداث. فأمّا الإعدام فلا يصحّ ذلك فيه إذ ليس للمعدوم بكونه معدوما صفة. و على هذا الأصل قلنا للمجبرة: إذا لم يصحّ أن تكون للفعل صفة يرجع بها إلى كونه كسبا فيجب أن لا يصحّ تعليقه بالفاعل (ق، ت 2، 295، 12) - حكي عن أبي الهذيل أنّه يجعل الإحداث معلّقا من اللّه تعالى بقول و إرادة (أ، ت، 154، 13) - إن قلت: في الخلق معنى التقدير فما معنى قوله وَ خَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراً (الفرقان: 2) كأنّه قال و قدر كل شيء فقدّره؟ قلت: المعنى أنّه أحدث كل شيء إحداثا مراعى فيه التقدير و التسوية فقدّره و هيّأه لما يصلح له، مثاله أنّه خلق الإنسان على هذا الشكل المقدّر المسوّى الذي تراه، فقدّره للتكاليف و المصالح المنوطة في بابي الدين و الدنيا، و كذلك كل حيوان و جماد جاء به على الجبلة المستوية المقدّرة بأمثلة الحكمة و التدبير فقدّره لأمر ما، و مصلحة مطابقا لما قدّر له غير متجاف عنه. أو سمّي إحداث اللّه خلقا لأنّه لا يحدث شيئا لحكمته إلاّ على وجه التقدير من غير تفاوت، فإذا قيل خلق اللّه كذا فهو بمنزلة قولك أحدث و أوجد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق، فكأنّه قيل و أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده لم يوجده متفاوتا. و قيل فجعل له غاية و منتهى، و معناه: فقدّره للبقاء إلى أمد معلوم (ز، ك 3، 81، 13) - يحكى عنه (معمّر) أيضا أنّه قال: الخلق غير المخلوق، و الإحداث غير المحدث (ش، م 1، 68، 6) - من مذهبهم جميعا (الكراميّة): جواز قيام كثير من الحوادث بذات الباري تعالى، و من أصلهم أنّ ما يحدث في ذاته فإنّما يحدث بقدرته، و ما يحدث مباينا لذاته فإنّما يحدث بواسطة الإحداث. و يعنون بالإحداث: الإيجاد و الإعدام الواقعين في ذاته بقدرته من الأقوال و الإرادات. و يعنون بالمحدث: ما بين ذاته من الجواهر و الأعراض (ش، م 1، 110، 1) - إنّما الإحداث في الخلق على مذهب أكثرهم قول و إرادة، و القول هما صورتان هما حرفان، و على طريقة محمد بن الهيصم الإحداث إرادة و إيثار و ذلك مشروط بالقول شرعا (ش، ن، 114، 11) - لنا أنّ إحداث الشيء لا يصحّ إلاّ بالإرادة على ما تقدّم، فلو كانت الإرادة حادثة، لافتقرت إلى إرادة أخرى و لزم التسلسل (ف، م، 137، 1) - الإحداث: إيجاد شيء مسبوق بالزمان (ج، ت، 32، 22) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص29) 
و هو إيجاد شيء مسبوق بالزمان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلح الأصولمعجم مصطلح الأصول
, ص14) 
الإحداث من أحدث يحدث إحداثا الشيء أي أبدعه و كوّنه، و لكنه يختلف عن الإبداع و التكوين،في أنه يوجد الشيء مسبوقا بالزمان،على خلاف التكوين الذي يوجد الشيء مسبوقا بالمادة،و على خلاف الإبداع الذي يوجد الشيء مسبوقا بالمادة و الزمان (أنظر:ابداع) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الفقهیةمعجم المصطلحات الفقهیة و القانونیة
, ص27) 
- حدّ الإحداث: هو اسم مشترك يطلق على وجهين: أحدهما: زماني و معنى الإحداث الزماني، الإيجاد للشيء، بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث الغير الزماني، هو إفادة الشيء وجودا، و ذلك الشيء ليس له في ذاته ذلك الوجود، لا يحسب زمان دون زمان، بل بحسب كل زمان (غ، ع، 294، 20) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص15) 
إيجاد الشيء مع سبق المدة، هو أخص من التكوين. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( القاموس الطبي العربي القاموس الطبي العربي
, ص18) 
الإحداث في علم الكلام(تعلیق) قرن متكلّمو أهل السنّة الإحداث بالخلق و الاختراع و الإيجاد من لا شيء. و هم بذلك قصروه على الفعل الإلهي. يعني الإحداث عند المعتزلة على صعيد الفعل، وقوع الفعل منه (الفاعل) تحقيقا عينيّا مستندا إلى قدرة فاعله. إن وجه تعلّق الفعل بالفاعل (على صعيد الإنسان) هو وجه حدوث الفعل، أي بصفة كونه قادرا عليه (الفاعل القادر). لقد ميّز المعتزلة في الفعل الإنساني بين ما هو لازم عن صفة ذاتية فيه، و ما هو محدث من جهة تعلّقه بفاعله. فما يعود إلى ذات الفاعل من تأثير في الفعل هو حدوث هذا الفعل، أي وقوعه منه تحقّقا وجوديا. لذا فالإحداث هو إيجاد شيء مسبوق بالزمان، أي أن عناصر تحقيقه واقعة ضمن اقتدار الإنسان. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص87) 
الإحداث في الفلسفة(تعلیق) يساوق الإحداث أفعال الإيجاد و الخلق و الإبداع و الاختراع على المستويين: الإلهي و الإنساني. فعلى المستوى الأول يناسب فعل الإحداث ما أوجده اللّه من العدم، و كوّن منه و خلق، دونما تعيّن في زمان و مكان محدّدين إنما بين اللامتناهيين الأزل و الأبد. و على المستوى الثاني يقع الفعل في لحظة ما بواسطة مادة طاقية، و في محل ما (hic et nunc) . هنا اختلفت مبادئ معظم الفلاسفة عن تلك التي اعتنقها المتكلّمون بعامة، إذ اعتبر المشّاؤون في الإسلام أن الإحداث من العدم - اللاشيء - أمر غير ممكن. إنه يكمن في نقل الوجود بالقوة (ممكن الوجود) إلى الوجود بالفعل، كما هي حال انتقال العالم من المادة الأولى بفعل التحريك إلى المواد الثواني و العناصر الأربعة التي منها أحدث الكون. (راجع: ابداع، ايجاد، تكوين، حادث، خلق). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص87) 
الإحداث في علم الكلام حقيقة الخلق و الإحداث هو إخراج الشيء من العدم إلى الوجود. (الباقلاني، أسباب الخلاف، 148، 19). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كان (الأشعري) يقول إنّ معنى قولنا «محدث» و «إحداث» و «حدوث» و «حادث» و «حديث» و «حدث» و «فعل» و «مفعول» و «إيجاد» و «موجد» و «إبداع» و «مبدع و «اختراع» و «مخترع» و «تكوين» و «مكوّن» و «خلق» و «مخلوق» سواء في المعنى، و إنّ المحدث بكونه محدثا لا يحتاج إلى معنى به يكون محدثا. (ابن فورك، مقالات الأشعري، 28، 6). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إنّ القادر لا بدّ من أن يؤثّر في تحصيل صفة لم تكن، و هذا إنّما يتأتّى في الإحداث. فأمّا الإعدام فلا يصحّ ذلك فيه إذ ليس للمعدوم بكونه معدوما صفة. و على هذا الأصل قلنا للمجبرة: إذا لم يصحّ أن تكون للفعل صفة يرجع بها إلى كونه كسبا فيجب أن لا يصحّ تعليقه بالفاعل. (عبد الجبار، المحيط بالتكليف 2، 295، 12). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
سمّي إحداث اللّه خلقا لأنّه لا يحدث شيئا لحكمته إلاّ على وجه التقدير من غير تفاوت، فإذا قيل خلق اللّه كذا فهو بمنزلة قولك أحدث و أوجد من غير نظر إلى وجه الاشتقاق، فكأنّه قيل و أوجد كل شيء فقدّره في إيجاده لم يوجده متفاوتا. و قيل فجعل له غاية و منته، و معناه: فقدّره للبقاء إلى أمد معلوم. (الزمخشري، الكشاف 3، 81، 13). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
الإحداث: إيجاد شيء مسبوق بالزمان. (الجرجاني، التعريفات، 32، 22). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص86) 
الإحداث في الفلسفة الإحداث يقال على وجهين: أحدهما زماني و الآخر غير زماني. و معنى الإحداث الزماني إيجاد شيء بعد أن لم يكن له وجود في زمان سابق. و معنى الإحداث غير الزماني هو إفادة الشيء وجودا و ليس له في ذاته ذلك الوجود لا بحسب زمان دون زمان بل في كل زمان كلا الأمرين. (ابن سينا، الحدود، 43، 7). - قال (ابن سينا):... الإحداث ليس شيئا غير تعلّق الفعل بالوجود؛ أعني أن فعل الفاعل إنما هو إيجاد، فاستوى في ذلك الوجود المسبوق بعدم الوجود غير المسبوق بعدم. و وجه الغلط في هذا القول (حسب ابن رشد) إن فعل الفاعل لا يتعلّق بالوجود إلا في حال العدم و هو الوجود الذي بالقوة، و لا يتعلّق بالوجود الذي بالفعل من حيث هو بالفعل، و لا بالعدم من حيث هو عدم، بل بالوجود الناقص الذي لحقه العدم. (ابن رشد، تهافت التهافت، 105، 21). ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
إن قيل ما الإحداث؟ فيقال تكوين المكوّن. (إخوان الصفا، الرسائل 3، 360، 14). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص86) 
الإحداث في اللّغة الإبداع أعلى رتبة من التكوين و الإحداث، فإن التكوين هو أن يكون من الشيء وجود مادي، و الإحداث أن يكون من الشيء وجود زماني، و كل واحد منهما يقابل الإبداع من وجه. و الإبداع أقدم منهما لأن المادة لا يمكن أن تحصل بالتكوين، و الزمان لا يمكن أن يحصل بالإحداث لامتناع كونهما مسبوقين بمادة أخرى و زمان آخر. فإذا التكوين و الإحداث مترتّبان على الإبداع، و هو أقرب منهما إلى العلّة الأولى، فهو أعلى رتبة منهما... و الإحداث بكسر الألف هو مرادف للتكوين، و قيل لا. (كشاف الاصطلاحات، الإبداع و الإحداث، 85/1 و 110). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص85) 
قال بعضهم: الإبداع و الاختراع و الصنع و الخلق و الإيجاد و الإحداث و الفعل و التكوين و الجعل: ألفاظ متقاربة المعاني... و الإحداث: إيجاد الشيء بعد العدم... (و هو) أعمّ من الإيجاد. (الكليات، فصل الألف و الباء، الإبداع، 22/1، و فصل الألف و الياء، الإيجاد، 371/1). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( مصطلحات الفکر العربي و الإسلاميالموسوعة الجامعة لمصطلحات الفکر العربي و الإسلامي
, ص86) 
إحداث على طريق الاختيار - إنّ الإحداث على طريق الاختيار إنّما يكون بالغرض و الدّاعي، و ذلك يقتضي كونه عالما، فإذا ثبت أنّه عالم بشيء أفسدوا حينئذ أن يكون عالما بمعنى اقتضى له العالميّة أو بأمر خارج عن ذاته مختارا كان أو غير مختار، فحينئذ ثبت لهم أنّه إنّما علم لأنّه هذه الذات المخصوصة لا لشيء أزيد منها، فإذا كان لهم ذلك، وجب أن يكون عالما بكل معلوم لأنّ الأمر الذي أوجب كونه عالما بأمر ما، هو ذاته يوجب كونه عالما بغيره من الأمور، لأنّ نسبة ذاته إلى الكل نسبة واحدة (أ، ش 1، 293، 21) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص31) 
إحداث ثان بعد حدوث أول - في ذكر ما له يكون المعاد معادا اختلف المتكلّمون في ذلك. فمنهم من قال: إنّه يكون معادا لعلّة لولاها لم يكن كذلك؛ كما أنّ المتحرّك إنّما يتحرّك لعلّة؛ لأنّه كما يجوز بدلا من كونه متحرّكا أن يكون ساكنا، فكذلك يصحّ بدلا من كونه معادا أن يكون غير معاد، فيجب أن يختصّ بكونه معادا لعلّة. قالوا: و قد يجوز أن يكون الشيء حادثا معادا و حادثا غير معاد. فإذا اشتركا في الحدوث و استبدّ أحدهما بحكم زائد فيجب أن يكون ذلك لعلّة، كما أن المتحرّك و الساكن لمّا اجتمعا في الوجود (و) استبدّ كل واحد منهما بحكم زائد، وجب أن يكون ذلك لعلّة. و الصحيح عند شيوخنا - رحمهم اللّه - أن يكون معادا لا لعلّة، لكن لأنّه إحداث ثانيا بعد حدوث أول. فلما أعيد ثانيا إلى الوجود الذي كان له و زال وصف بهذه الصفة لهذه الفائدة و إن لم يكن هناك علّة. و يدلّ على ذلك أنّه إذا ثبت في المحدث أنّه يحدث لا لعلّة، فكذلك القول في المعاد، لأنّه لم يحصل فيه إلاّ إحداث ذاته في المعنى (ق، غ 11، 456، 12) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم الکلامموسوعة مصطلحات علم الکلام الإسلامي
, ص31) 