الحسن و ابن سيرين أنهما كانا يقرءان القرآن من أوله إلى آخره و يكرهان الأوراد. و قال ابن سيرين: تأليف الله خير من تأليفكم. قال أبو عبيد: و تأويل الأوراد أنهم كانوا أحدثوا أن جعلوا القرآن أجزاء كل جزء منها فيه سور مختلفة من القرآن على غير التأليف جعلوا السورة الطويلة مع أخرى دونها في الطول ثم يزيدون كذلك حتى يتم الجزء و لا يكون فيه سورة منقطعة و لكن تكون كلها سورا تامة فهذه الأوراد التي كرهها الحسن و محمد و النكس أكثر من هذا و أشد و إنما جاءت الرخصة في تعلم الصبي و العجمي من المفصل لصعوبة السور الطوال عليهما فهذا عذر فأما من قرأ القرآن و حفظه ثم تعمد أن يقرأه من آخره إلى أوله فهذا النكس المنهي عنه و إذا كرهنا هذا فنحن للنكس من آخر السورة إلى أولها أشد كراهة أن كان ذلك يكون. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص104) 
أَن الحسن و ابن سيرين كانا يقرآنِ القرآنَ من أَوَّله إِلى آخره و يَكْرهانِ الأَورادَ الأَورادُ جمع وِرْدٍ،بالكسر،و هو الجزء،يقال:قرأْت وِرْدِي 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص458) 
كان الحسنُ و ابنُ سيرين يقرآن القرآن من أوَّله إلى آخره و يكرهان الأَوْرَاد كانوا قد أَحْدَثوا أَنْ جعلوا القرآنَ أَجْزَاء، كلُّ جُزْء منها فيه سُوَر مختلفة على غير التأليف، و جعلوا السورةَ الطويلةَ مع أُخرى دونها في الطول، ثم يزيدون كذلك حتى يتمَّ الجزء، و كانوا يسمُّونها الأَوراد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص357) 
اَلْأَوْرَادُ : جمع وِرْد ، و هو بالكسر: الجزء. يقال: قرأت وردى. و كانوا قد جعلوا القرآن أجزاء، كلّ جزء منها فيه سور مختلفة على غير التّأليف حتى يعدّلوا بين الأجزاء و يسوّوها. و كانوا يسمّونها الأوراد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص173) 
وَ يَكْرَهانَ الأَوْرادَ جمعُ وِرْدٍ - كَعِهْنٍ - بِمَعنَى الحِزبِ و الوَظيفَةِ مِنَ القرآنِ. قيلَ: كانوا قد أَحدثوا أَن جَعَلوا القرآنَ أَجزاءً كلُّ جُزْءٍ منها فيهِ سُوَرٌ مُخْتَلِفةٌ على غَيْرِ التَّأليفِ و جعلوا السُّورَةَ الطَّويلَةَ مع أُخرى دُونَها في الطُّولِ ثُمَّ يزيدونَ كذلكَ حَتَّى يَتُمَّ الجُزْءُ، و كانوا يسمُّونها الأَوْرادَ . (وَ نَجِدَ الماءُ الَّذي تَوَرَّدا تَوَرُّدَ السِّيْدِ إذا ما أَرْصَدا) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج6 , ص321) 