كُنَّا مع النبي، صلى اللَّه عليه و سلم، و نَحْن في سَفَر فأَصابنا بَغْشٌ من مطر، فنادى منادي النبي، صلى اللَّه عليه و سلم: أَن من شاء أَن يُصَلِّيَ في رَحْله فَلْيَفْعَلْ، و في رواية: فأَصابنا بُغَيْش تصْغير بَغْش و هو المطر القليل، أَوّلُه الطّل ثم الرّذَاذُ ثم البَغْش ، و قد بَغَشَت السماء تبْغَش بَغْشاً . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج6 , ص267) 
أصَابَنَا بُغَيشٌ مِنْ مَطَر، فَنَادَى مُنَادِي رسول اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم: «مَنْ شَاءَ أَنْ يُصَلِّي في رَحْلِهِ فَلْيَفْعَلْ» قَالَ الليثُ: أصابَتْهُمْ بَغْشَةٌ مِنْ مَطَرٍ، أي: قليل من المَطَرِ. أبو عُبَيْدٍ عَنِ الأصمعِيّ: أخَفُّ المَطرِ وَ أضْعَفَهُ: الطَّلُّ ثم الرَّذَاذُ ثم الْبَغْشُ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج8 , ص46) 
كانوا معه في سفَر فأصابهم بُغَيْش فنادى مُنَادِيه من شاءَ أن يُصَلّيَ في رَحْله فلْيَفْعَل تصغير بَغْش ، و هو المَطر الخفيف، و قد بغشت السماء الأرض تبغَشها . قال رؤبة: * سيداً كَسِيدِ الرَّدْهَة المبغوشِ * 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص109) 
كنّا مع النبى صلى اللّه عليه و سلم فأصابنا بُغَيْش تصغير بَغْش، و هو المطر القليل، أوّله الطّلّ ثم الرّذاذ، ثم البَغْش 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص143) 