لو بات رجلٌ يُعْطي البِيضَ القِيانَ ، و في رواية: يُعْطي القِيان البيضَ، و بات آخر يقرأُ القرآن لرأَيتُ أَن ذكر الله أَفضلُ أَراد بالقِيان الإِماء أَو العبيد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص352) 
لو بات رجل يعطى البيض القِيان و فى رواية القِيان البيض و بات آخر يقرأ القرآن و يذكر اللّه لرأيت أنّ ذكر اللّه أفضل أراد بالقِيان الإماء و العبيد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص135) 
لو بات رجل يُعْطِي البِيضَ القِيَان و بات آخر يَقْرأ القرآن و يذكر اللّه لرأيت أن ذاكر اللّه أَفْضَل القَيْنَة : الأَمَة، غنَّت أم لا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص135) 
لو بات رجل يعطى القيان البيض و بات آخر يقرأ القرآن و يذكر الله تعالى لرأيت أن ذاكر الله أفضل. قال أبو عمرو و غيره: قوله: القيان واحدها قينة و هي الأمة و بعض الناس يظن القينة المغنية خاصة و ليس هو كذلك و لو كانت المغنية خاصة ما ذكرها سلمان في موضع الفضل و الثواب و لكن كل أمة عند العرب قينة[يبين ذلك قول زهير: (البسيط) رد القيان جمال الحي فاحتملوا... إلى الظهيرة أمر بينهم لبك أراد الإماء. و قال أبو عمرو: و كذلك كل عبد هو عند العرب قين و قد يقال: إنما سميت الماشطة مقنية لأنها تزين النساء شبهت بالأمة لأنها تصلح البيت و تزينه]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ج4 , ص131) 
كان لي جار يتبع السلطان فأصاب مالا فأعدّ قيانا القيان،جمع:القينة،و هي:الأمّة مغنّية كانت أو غير مغنّية،و قيل:الأمة البيضاء (المجمع). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ج3 , ص158) 