الأُهُب

الجمع : الإِهَاب
جامد غیر مصدری ثلاثی مجرد
bookmark

معنی الأُهُب

اهب

يراقها و سازهاى حرب و بدين معنى جميع اُهبه است
(
‏فرهنگ کنز اللغات
, ص43)
sourceLink

حَقَنَ الدِّمَاءَ في أُهُبهَا

أَيْ‌ في أَجْسَادَهَا
(
تاج العروس
, ص310)
sourceLink

أُهُبٌ عَطِنَةٌ

أَيْ‌ جُلُودٌ في دبَاغهَا
(
تاج العروس
, ص310)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الأُهُب

دخل عليه عُمَر فقال يا رسولَ اللّٰه لو أمرتَ بهذا البيتِ فَسُفِر و كان في بيت فيه أُهُب و غيرُها و روي في البيت أُهُبٌ عَطِنَة و روي أنه دخل عليه و عنده أَفِيق

الأُهُب : ليس بتكسير للإهاب، و إنما هو اسم جمع، و نحوه: أُفُق و أُدُم و عُمُد، في جمع أفِيق و أدِيم و عَمُود. و الإهابُ‌ : الجِلْدُ غير المدبوغ.
(
الفائق
, ج2 , ص144)
sourceLink

و في بيتِ رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و سلّم أُهُبٌ عَطِنَةٌ

أي جلودٌ في دِباغها.
(
تهذیب اللغة
, ج6 , ص245)
sourceLink

أن عمر دخل على النبي صلى الله عليه و سلم و في البيت أهب..

هي الجلود واحدها: إهاب و العطنة: المنتنة الريح. و جاء في حديث آخر: أنه[دخل عليه -]و عنده أفيق.. و الأفيق: الجلد الذي لم يتم دباغه و جمعه أفق يقال: أفيق و أفق[مثل -]عمود و عمد و أديم و أدم و إهاب و أهب قال: و لم يجد في الحروف فعيلا و لا فعولا يجمع على فعل إلا هذه الأحرف إنما تجمع على فعل مثل صبور و صبر.
(
غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص64)
sourceLink

و في بَيْتِ النبي، صلى اللّه عليه و سلم، أُهُبٌ عَطِنةٌ

أَي جُلُودٌ في دِباغِها، و العَطِنَةُ‌: المُنْتِنةُ التي هي في دِباغِها
(
لسان العرب
, ص217)
sourceLink

دخل عليهعمر و في البيت اهب عطنة

الاهب-بضمّ الهمزة و الهاء و بفتحهما-:جمع إهاب؛و هو الجلد.و قيل:إنّما يقال للجلد:إهاب قبل الدبغ،فأمّا بعده فلا.و العطنة:المنتنة التي هي في دباغها(النهاية).
(
غریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص54)
sourceLink

و حَقَنَ الدِّماء في أُهُبها

أى في أجسادها. و فيه ذكر «أَهَاب»، و هو اسم موضع بنواحى المدينة. و يقال فيه يهاب بالياء
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص83)
sourceLink

أَي في أَجْسادِها
(
لسان العرب
, ص217)
sourceLink

و في البيت أُهُبٌ عطنة

الأُهُب - بضم الهمزة و الهاء و بفتحهما - جمع إِهَاب و هو الجلد و قيل إنما يقال للجلد إهاب قبل الدبغ فأما بعده فلا
(
النهایة في غریب الحدیث
, ص83)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.