حين سُئل: متى تَحِلُّ لنا المَيْتَة؟ فقال: (ص)«مَا لَمْ تَصْطَحِبُوا أَوْ تَغْتَبِقُوا أَو تَحْتَفِئُوا بها بَقْلاً فشَأْنكم بها احْتفَأَهُ : اقتلَعه من مَنْبِتِه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ص138) 
سئل متى تحِلّ المَيْتَةُ فقال ما لم تَصْطَبِحُوا أو تَغْتَبِقُوا أو تحْتَفِئُوا بها بَقْلا فشأْنَكُمْ بها الاحتفاء: اقتلاع الحَفأ، و هو البَرْدِيّ، و قيل: أصله، فاستعير لاقتلاع البَقْل. و روي: تحتَفُوا، من احتفى القوم المَرْعَى: إذا رَعَوهْ و قلعوه. و روي: تحتفّوا، من احتفاف النبت و هو جزّه. و حفّت المرأة وجهها و احتفّت. و روي: تجْتَفِئوا، بالجيم، من اجتفاء الشيء: إذا قلعته و رميتَ به. و منه الجُفَاء. و روي: تُختَفُوا بالخاءِ، من اخْتَفَيت الشيء: إذا أخرجته. و المختفي: النبَّاش. ما: مصدرية مقدر قبلها الزَّمان، و المعنى: وقت فقد صبوحكم. أمر أن تُحْفَى الشَّوارب و تُعْفى اللِّحَى. الإِحفاء و الحَفْو: أن يُلْزِق الجَزّ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص257) 
سئل النبي عليه السلام عما يصلح من الميتة فقال:«إِذا لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بقلاً فشأنكم بها أي ليس لكم منها إِلا صَبوحٌ أو غَبوق،و لا يصلح الجمع بينهما. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج3 , ص1521) 
حين سئل عن الميتة متى تحل لنا الميتة ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تحتفئوا بها بقلا فشأنكم بها. قال الأصمعي: لا أعرف تحتفئوا و لكني أراها تختفوا بها - بالخاء. أي تقتلعونه من الأرض.[و -]يقال: اختفيت الشيء أخرجته قال: و منه سمي النباش المختفي لأنه يستخرج الأكفان و كذلك: خفيت الشيء أخرجته قال امرؤ القيس يصف حضر الفرس إنه استخرج الفأر من جحرتهن كما يستخرجهن المطر: [الطويل] خفاهن من أنفاقهن كأنما... خفاهن ودق من سحاب مركب و قال الكسائي: كان سعيد بن جبير يقرأ إِنَّ اَلسّٰاعَةَ آتِيَةٌ أَكٰادُ أُخْفِيهٰا يعني أظهرها. قال أبو عبيد: و سألت عنها أبا عمرو فلم يعرف يحتفئوا و سألت أبا عبيدة فلم يعرفها ثم بلغني بعد عنه أنه قال: هو من الحفأ و الحفأ مهموز مقصور و هو أصل البردى الأبيض الرطب منه و هو يؤكل فتأوله أبو عبيدة في قوله: تحتفئوا يقول: ما لم تقتلعوا هذا بعينه فتأكلوه. قال أبو عبيد: و أخبرني الهيثم بن عدي أنه سأل عنها أعرابيا قال: فلعلها تجتفئوا - بالجيم قال أبو عبيد: يعني أن تقتلع الشيء ثم ترمي به. يقال: جفأت الرجل إذا صرعته و ضربت به الأرض - مهموز. و بعضهم يرويه: ما لم تحتفوا - بتشديد الفاء - فإن يكن هذا محفوظا فهو من احتففت الشيء كما تحف المرأة وجهها من الشعر. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث (لأبي عبید)غريب الحديث (لأبي عبید)
, ص59) 
قيل له متى تحلّ لنا الميتة فقال ما لم تصطبحوا أو تغتبقوا أو تَحْتَفِئُوا بها بقلا فشأنكم بها قال أبو سعيد الضّرير: صوابه «ما لم تَحْتَفُوا بها» بغير همز، من أَحْفَى الشّعر. و من قال تَحْتَفِئُوا مهموزا هو من الحَفَإِ، و هو البردىّ فباطل؛ لأن البردىّ ليس من البقول. و قال أبو عبيد: هو من الحَفَأِ؛ مهموز مقصور، و هو أصل البرديّ الأبيض الرّطب منه، و قد يؤكل. يقول ما لم تقتلعوا هذا بعينه فتأكلوه. و يروى: «ما لم تَحْتَفُّوا» بتشديد الفاء، من احْتَفَفْت الشىء إذا أخذته كلّه، كما تَحُفُّ المرأة وجهها من الشّعر. و يروى: «ما لم تجتفئوا» بالجيم. و قد تقدم. و يروى بالخاء المعجمة و سيذكر في بابه 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص411) 
ما لم...تحتفئوا بقلا فشأنكم بها الحفأ:هو أصل البردي الأبيض الرّطب منه،و قد يؤكل،يقول:ما لم تقتلعوا هذا بعينه فتأكلوه.و يروى:«ما لم تحتفوا»بغير همز،من أحفى الشّعر،و يروى:«ما لم تحتفّوا»من احتففت الشيء إذا أخذته كلّه،و يروى:«ما لم تجتفئوا»أي تقتلعوه و ترموا به،و يروى: «ما لم تختفوا»أي تظهرونه من اختفيت الشيء إذا أظهرته،و أخفيته إذا سترته(النهاية). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غريب الحديث في الكتب الأربعةغريب الحديث في الكتب الأربعة
, ص354) 