كنتُ في البَطْحاء في عِصابة فيهم رسول اللّٰه صلى اللّٰه عليه و آله و سلم فمرّت سحابة فنظر إليها فقال ما تُسَمُّون هذه قالوا السحاب قال و المُزْن قالوا و المزن قال و الغَيْذى و روي و العَنان كأنّه فَيْعل؛ من غذا يَغْذو ؛ إذا سال، و لم أسمع بفَيْعَل من المعتل اللاّم غير هذا، إلاّ كلمة مؤنثة: الكَيْهَاة ؛ بمعنى الكَهاة ؛ و هي الناقة الضخمة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص427) 
مَرَّت سَحابة فنظر إِليها النبي، صلى الله عليه و سلم، فقال: ما تُسَمُّون هذه؟ قالوا: السَّحابَ، قال: و المُزْنَ، قالوا: و المُزْنَ، قال: و الغَيْذَى قال الزمخشري: كأَنَّه فَيْعَلٌ من غَذا يَغْذُو إِذا سالَ، قال: و لم أَسمع بفَيْعل في معتلّ اللام غير هذا إِلاَّ الكَيْهاةَ، و هي الناقة الضَّخْمة; قال الخطابي: إِن كانَ محفوظاً فلا أُراه سُمِّي به إِلاَّ لسيلان الماء من غَذَا يَغْذُو . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج15 , ص120) 
مرّت سحابة فنظر إليها النبي صلى اللّه عليه و سلّم فقال ما تسمّون هذه قالوا السّحاب قال و المزن قالوا و المزن قال و الغَيْذَى قال الزمخشري: «كأنه فيعل، من غذا يغذو إذا سال. و لم أسمع بفيعل في معتلّ اللام غير هذا إلاّ الكيهاة، و هي النّاقة الضّخمة». و قال الخطّابي: إن كان محفوظا فلا أراه سمّي به إلاّ لسيلان الماء، من غذا يغذو 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص400) 