كتب معاوية إلى مروان ليُبَايِعَ الناس ليزيد بن معاوية، فقال عبدُ الرحمن: أ جئتم بها هِرْقلِية قُوقِية، تُبايعون لأبنائكم؟ فقال مروان: أيّها الناس، هذا الذي قال اللّه عز و جلَّ: وَ اَلَّذِي قٰالَ لِوٰالِدَيْهِ أُفٍّ لَكُمٰا... . فغضبت عائشة فقالت: و اللّه ما هُوَ به! و لو شئتُ أن أسمِّيَه لسمَّيْتُه، و لكنَّ اللّه لَعنَ أباك و أَنْتَ في صُلْبه. فأنْتَ فَضَض من لعنة اللّه - وروي: فَضِيض - وروي: فُضُض - وروي: فأنت فُظَاظَة لَعْنَةِ اللّه و لعنةِ رسوله وقُوق : أيضاً اسم ملك من ملوكهم، و يقال: الدنانير الهِرَقْلِيّة و القُوقِيَّة؛ يريد أن البيعة للأولاد من عادتهم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص398) 
أَ جِئْتُمْ بها هِرَقْلِيَّةً قُوقِيَّةً يريد أنّ البيعة لأولاد الملوك سنّة الرّوم و العجم. قال ذلك لما أراد معاوية أن يبايع أهل المدينة ابنه يزيد بولاية العهد. و قُوق : اسم ملك من ملوك الرّوم، و إليه تنسب الدّنانير القُوقِيَّة . و قيل: كان لقب قيصر قُوقاً . و روى بالقاف و الفاء، من القوف: الاتّباع، كأنّ بعضهم يتبع بعضا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص121) 
يريد: البيعةُ لأَولاد الملوك سُنَّةُ الروم و العجم، قال ذلك لما أَراد معاوية أن يبايع أهلُ المدينة ابْنَهُ يزيد بولاية العهد. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج10 , ص324) 
يُرِيدُ البَيْعةَ لأَوْلادِ المُلُوكِ سُنَّةَ الرُّومِ و العَجَمِ. قال ذٰلك لَمَّا أَرادَ مُعاوِيةُ أَن يُبايعَ أَهلُ المَدِينةِ لابنِه يَزِيدَ بوِلاية العَهْدِ. و يُرْوَى بالقَافِ و الفاءِ من القَوْفِ: الإِتْباع، كأَنَّ بَعضَهم يَتْبَعُ بعضاً 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج13 , ص421) 