دخل صَلَى اللّٰه عليه و سلِم حائطا مِنْ حوَائط المدينة فإذا فيه جَملان يَصْرِفان و يُوعدان فدنا منهما فوضعا جُرُنهما الجِرَان : مُقدَّم عُنق البعير من مَذْبحه إلى مَنْحَره، أي بَرَكا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص244) 
فإذا جملان يَصْرفان فدَنا منهما فوَضَعا جُرُنهما على الأَرض الجِرَانُ: باطن العنق و جُمِعَ جِرَانُ البعير على جُرُن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص264) 
الجوهري: جِرانُ البعير مقدَّم عُنقه من مذبحه إلى منحره، و الجمع جُرُنٌ ، و كذلك من الفرس. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص86) 
كانوا يشترطُون قُمامةَ الجُرُنِ الجِرَانُ: باطن العنق قد جُمِعَ جِرَانُ البعير على جُرُن أيضا 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص264) 
هو موضع تجفيف الثمر، و هو له كالبَيدر للحنطة، و قيل: الجَرينُ موضع البَيْدر بلغة اليمن. قال: و عامَّتُهم يَكسِر الجيمَ، و جمعه جُرُنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص87) 
أَنه كان له جُرُنٌ من تمر الجِرَانُ: باطن العنق و جُمِعَ جِرَانُ البعير على جُرُن 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص264) 
هو موضع تجفيف الثمر، و هو له كالبَيدر للحنطة. قيل: الجَرينُ موضع البَيْدر بلغة اليمن. قال: و عامَّتُهم يَكسِر الجيمَ، و جمعه جُرُنٌ . 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص87) 