النبي صلى اللّه عليه و آله و سلم - عن أبي رُهْمٍ الغِفَاري: كنت معه في غَزْوَة تَبُوك فسِرْتُ معه ذات ليلة فقَرُبْت منه، فجعل يسألني عَمَّنْ تخلَّف من بني غِفار. فقال - و هو يسألني: ما فعل النَّفَر الحُمْرُ الطّوالُ النَّطانط ؟ فحدثته بتَخلُّفهم. فقال: ما فعل النفر السودُ القِصار الجِعاد؟ فقلت: و اللّه ما أعرف - و روي: الثِّطاط الجَعْد : القصير المتردِّد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص306) 
أنه سأل أَبَا رُهم الغِفَاري ما فعل النّفر السّود الجِعَاد الجَعْدُ في صفات الرجال يكون مدحا و ذمّا: فالمدح معناه أن يكون شديد الأسر و الخلق، أو يكون جَعْدَ الشّعر، و هو ضدّ السَّبْط، لأن السُّبُوطة أكثرها في شعور العجم. و أما الذّم فهو القصير المتردّد الخلق. و قد يطلق على البخيل أيضا، يقال: رجل جَعْدُ اليدين، و يجمع على الجِعَاد 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ص275) 
السُّودُ الجِعَادُ جمعُ جَعْدٍ - كسَهْمٍ و سِهَامٍ - و هو القصيرُ المُتقبَّضُ الخَلْقَةِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الطراز الأولالطراز الأول و الکناز لما علیه من لغة العرب المعول
, ج5 , ص281) 