دخل عليه عمرو بن مسعود و قد أسنَّ و طال عمره فقال له كيف أنت و كيف حالك فقال ما تسألُ يا أمير المؤمنين عمن ذَبُلتْ بَشرته و قُطِعَتْ ثمَرتُه و كَثُر منه ما يحبّ أن يقلّ و صَعُب منه ما يحبّ أن يذل و سُحِلت مَرِيرته بالنقض و أَجِم النساءَ و كُنَّ الشفاء و قلَّ انحِياشه و كَثُر ارْتِعاشه فنَوْمُه سُبَات و ليله هُبَات و سمعه خُفَات و فهمه تَارَاتٌ الهُبَات : الضعفُ و الاسْتِرخَاء، من قولهم: لفلان هَبْتَة أي ضَعْف، و هبَت المرض، و رَجلٌ مهبوت الفُؤَاد: نَخِب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص154) 
نَوْمُه سُبَاتٌ، و ليْلهُ هُبَاتٌ هو من اَلْهَبْتِ : اللّين و الاسترخاء. يقال: فى فلان هَبْتَةٌ : أى ضعف 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج5 , ص238) 
هو من الهَبْتِ اللِّين و الاسْتِرخاء. يقال: في فلان هَبْتةٌ أَي ضَعْف. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص102) 
و هو من الهَبْتِ بمعنى اللِّينِ و الاسْتِرْخاءِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص156) 