bookmark

معنی الصَّلُوتا

الصَّلُوتا

واحدة الصَّلَوات و هى كنائس اليهود.و أصله بالعِبريّة صَلُوتا .سميت بذلك لكونها موضع عبادتهم و فى التنزيل: «وَ لَوْ لاٰ دَفْعُ‌ اَللّٰهِ‌ اَلنّٰاسَ‌ بَعْضَهُمْ‌ بِبَعْضٍ‌ لَهُدِّمَتْ‌ صَوٰامِعُ‌ وَ بِيَعٌ‌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ يُذْكَرُ فِيهَا اِسْمُ‌ اَللّٰهِ‌ كَثِيراً» .
(
الإفصاح في فقه اللغة
, ج2 , ص1272)
sourceLink

صَلُوتا

الصَّلَواتُ‌ : كَنائِسُ اليَهُودِ؛ هذا تَفْسيرُ ابنِ عبَّاس؛ قالَهُ ابنُ جنِّي سُمِّيت بذلكَ لكَوْنِها مَواضِع عِبادَتِهم لعنوا؛ و منه قوْلُه تعالى: لَهُدِّمَتْ صَوٰامِعُ وَ بِيَعٌ وَ صَلَوٰاتٌ‌ وَ مَسٰاجِدُ. و قيلَ‌: أَصْلُه بالعِبْرانِيَّةِ صَلُوتَا بفتْحِ الصَّادِ و التَّاءِ‌ الفَوْقيةِ‌. قالَ ابنُ جنِّي في المُحْتَسب: و قَرَأَهُ الجَحْدرِي بخلافٍ‌ و صُلُوتٌ‌ بالضَّمِّ‌ و رُوِي عنه: و صِلْواتٌ‌ بكَسْرٍ فسكونٍ بالتاءِ فيهما و قَرَأَ و صَلَوث أَبو العالِيَة بخلافٍ‌ و الحجَّاجُ بنُ يوسُفَ بخلافٍ و الكَلْبيِ و قرأ و صلوب الحجاج و رُوِيَتْ عن الجَحدرِي و قَرَأَ و صُلْواتٌ‌ بضمِّ‌ فسكون جَعْفَر بنُ محمدٍ. و قَرَأَ و صلوثا مجاهد و قَرَأَ و صُلَواث بضمِّ ففَتْح الجَحْدرِي و الكَلْبي بخِلافٍ‌ و قَرَأَ و صلويتا. و أَقْوى القِرَاآتِ في هذا الحَرْف ما عليه العامَّةُ و هو وَ صَلَوٰاتٌ‌ و يلِي ذلكَ و صِلْوات و صُلْوات و صُلَوات و أَمَّا بَقِيَّةُ القِرَاآت فيه فتَحْريفٌ‌ و تَشَبُّثٌ باللغةِ السِّرْيانيَّةِ و اليَهُوديَّةِ‌ و ذلكَ أَنَّ الصَّلاةَ‌ عنْدَنا من الواوِ لكَوْنِها من الصِّلوين و كَوْن جَمْعها صَلَواتٌ‌ كقِناةٍ‌ و قَنَواتٍ‌ و أَمَّا صلوات و صلوات فجمْعُ صلوة و إنْ كانتْ‌ غَيْرَ مُسْتَعْملَةٍ و نَظِيرُها حُجْرةٍ و حُجُراتٍ‌ و أَمَّا صَلَوات فكأنَّه جَمْعُ صَلْوة كرشْوَةٍ و رَشَواتٍ‌ و هي أَيْضاً مقدَّرَةٌ‌ غَيْر مُسْتَعْملةٍ‌ قالَ‌: و مَعْنَى صَلَوٰاتٌ‌ هنا المَساجِد و هي على حذْفِ المُضافِ‌ أَي مَوَاضِع الصَّلَوات قالَ أَبو حاتِمٍ‌: ضاقَتْ صُدُورُهم لمَّا سَمِعُوا لَهُدِّمَتْ صَلَواتٌ‌ فعَدَلوا إلى بَقِيَّةِ القِرَاءاتِ
(
تاج العروس
, ج19 , ص608)
sourceLink

مداخل لها جذر واحد لـ الصَّلُوتا

الصاد و اللام و الحرف المعتل أصلان:أحدهما النار و ما أشبههامن الحُمَّى،و الآخر جنسٌ‌ من العبادة.(معجم مقاییس اللغة , ج3 , ص300)sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.