و سُئل عن كِرَاءِ الأَرْضِ البَيْضَاءِ بالذَّهَبِ و الفِضَّة، فقال :لا بَأْسَ إِنّمَا نُهِيَ عن الإِرْماثِ أَرْمَثَ ، إِذا زادَ،أَو مِنَ الرَّمَثِ،و هو بَقِيَّةُ اللَّبَنِ في الضَّرْعِ،قال: فكأَنَّه نَهَى عنه من أَجْلِ اخْتِلاطِ نَصيب بعضِهم ببعْضٍ،أَو لزيادةٍ يأْخُذُهَا بعضُهُم من بعضٍ، أَو لإِبْقَاءِ بعضهم على البَعْضِ شيئاً من الزَّرْعِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج3 , ص219) 
و سُئل عن كِراءِ الأَرض البيضاءِ بالذهب و الفضة، فقال: لا بأْسَ، إِنما نُهِيَ عن الإِرماثِ قال ابن الأَثير: هكذا يروى، فإِن كان صحيحاً، فيكون من قولهم: رَمَثْتُ الشيءَ بالشيءِ إِذا خَلَطْتَه، أَو من قولهم: رَمَّثَ عليه و أَرْمَثَ إِذا زاد، أَو من الرَّمَث : و هو بقية اللبن في الضَّرْع، قال: فكأَنه نهى عنه من أَجل اختلاط نصيب بعضهم ببعض، أَو لزيادة يأْخذها بعضُهم من بعض، أَو لإِبقاءِ بعضهم على البعض شيئاً من الزَّرْع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص155) 
و سئل عن كراء الأرض البيضاء بالذّهب و الفضة فقال لا بأس إنّما نهى عن اَلْإِرْمَاثِ هكذا يروى، فإن كان صحيحا فيكون من قولهم: رَمَثْتُ الشىء بالشىء إذا خلطته، أو من قولهم: رَمَّثَ عليه و أَرْمَثَ إذا زاد، أو من اَلرَّمَثِ و هو بقيّة اللّبن فى الضّرع. قال: فكأنه نهى عنه من أجل اختلاط نصيب بعضهم ببعض، أو لزيادة يأخذها بعضهم من بعض، أو لإبقاء بعضهم على البعض شيئا من الزّرع. و اللّه أعلم 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج2 , ص261) 