أَنه أَوْصَى أُمَراءَ جيش مُوتةَ: و ستَجِدونَ آخَرِينَ للشيطان في رؤوسهم مَفاحِصُ فافْلِقُوها بالسيوف أَي أَن الشيطان قد اسْتَوْطَنَ رؤوسَهم فجعلها له مفَاحِصَ كما تَسْتَوْطِن القطا مفَاحِصَها ، و هو من الاستعارات اللطيفة لأَن من كلامهم إِذا وصفوا إِنساناً بشدة الغَيّ و الانهماك في الشر قالوا: قد فَرَّخ الشيطان في رأْسه و عشَّشَ في قلبه، فذهب بهذا القول ذلك المذهب. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج7 , ص63) 
أنه أوصى أمراء جيش مؤتة و ستجدون آخرين للشيطان في رؤوسهم مَفَاحِص فافلقوها بالسّيوف أي إنّ الشيطان قد استوطن رؤوسهم فجعلها له مَفَاحِص، كما تستوطن القطا مَفَاحِصَها، و هو من الاستعارات اللّطيفة، لأنّ من كلامهم إذا وصفوا إنسانا بشدة الغيّ و الانهماك في الشّر قالوا: قد فرّخ الشيطان في رأسه و عشّش في قلبه، فذهب بهذا القول ذلك المذهب 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج3 , ص416) 
و سَتَجِدُون آخَرِينَ للشَّيْطَان في رُؤُوسِهِم مَفَاحِصُ فاقْلَعُوها بالسُّيُوفِ أَيْ أَنَّ الشَّيْطَانَ اسْتَوْطَنَ رُؤُوسَهُم فجَعَلَهَا مَفَاحِصَ ، كما تَسْتَوطِن القَطَا مَفَاحِصَها، و هو من الاسْتِعَارَاتِ اللَّطِيفَة، لأَنَّ مِنْ كَلامهم إِذا وَصَفُوا إِنْسَاناً بشِدَّةِ الغَيِّ و الانْهِمَاكِ في الشَّرِّ قالوا: قد فَرَّخَ الشَّيْطَانُ في رَأَسِه، و عَشَّشَ في قَلْبه، فذَهَبَ بِهٰذَا القَوْلِ ذٰلِكَ المَذْهَبَ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج9 , ص320) 