القُشُورِ جالينوس في 9: من القشور ما هي قشور النحاس و هي نافعة لأشياء كثيرة و منها قشور الحديد و قشور الشابرقان و ههنا قشور أخر يقال لها قشور المسامير و جميع القشور يجفف تجفيفا شديدا و الفرق و الخلاف بين بعضها و بعض في أنها تجفف أكثر أو أقل و في أنها أيضا من جوهر غليظ أو من جوهر لطيف بعض أكثر من بعض و في أن فيها قبضا أكثر و أقل فالقشور التي يقال لها قشور المسامير تجفف أكثر من الجميع لأنها ألطف من الغير من أنواع القشور و ذلك لأن فيها مع هذا زنجارا. و أما قشور الحديد فالقبض فيها أكثر و هو في قشور الشابرقان أكثر منه في قشور الحديد أعني بالشابرقان الحديد الذي هو صلب جدا و لذلك صار هذان النوعان من القشور أنفع في الجراحات الخبيثة من قشور النحاس. و أما قشور النحاس فهي تنقص اللحم و تذيبه أكثر من قشور الحديد و قشور الشابرقان، و أما قشور المسامير فهي في ذلك أكثر من قشور النحاس و جميع أنواع القشور يلذع بالذوق و هي مما يدل على أن قوام جوهرها ليس بكثير اللطافة بل الأحرى أن يكون أغلظ و ذلك أن الألطف دائما من الأشياء التي في قوتها قوّة واحدة بعينها هو أقل تلذيعا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الجامع لمفردات الأدویة و الأغذیةالجامع لمفردات الأدویة و الأغذیة
, ج4 , ص267) 