لم یذکر فیه البخاری و ابن ابی حاتم جرحا (لم يذكر فيه البخاريّ جرحا)، و (لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا)، و (لم يذكر فيه البخاريّ و ابن أبي حاتم جرحا).. يقصد من هذه العبارات كلّها ما يلي: 1 - توثيق من لم يعرف عنه موردها غير التعبير بذلك، و أمثلة ذلك كثيرة، منها: (هشام بن سعيد)، قال الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (ص: 432): «ذكره البخاري و لم يذكر فيه جرحا». 2 - تعقّب طعن بعض الحفّاظ في الراوي بإحدى تلك العبارات، كتعقّب الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (ص: 25)، قول الحسيني الدمشقي في (أخشن السّدوسي): مجهول، بقوله: «قلت: لم يذكر البخاري و لا ابن أبي حاتم فيه جرحا». و تعقّبه قول الحسيني في «تعجيل المنفعة» (ص: 132) (روح بن عابد الشامي): فيه جهالة، بقوله: «كذا ذكر الحسيني، و لم يذكر البخاري و لا ابن أبي حاتم في روح هذا جرحا». و تعقّبه قول الحسيني في (ص: 157). في (سقير العبدي): مجهول، بقوله: «لم يصب في ذلك، فقد ذكروه في حرف الصاد المهملة - أي صقير -، و لم يذكر البخاري و لا ابن أبي حاتم فيه قدحا». و تعقّبه في (ص: 171) تجهيل (سويد بن الحارث) بقوله بعد بحث طويل في روايته لحديث: «ما أحبّ أنّ لي أحدا ذهبا، أموت يوم أموت و عندي منه دينار، إلا أن أرصده لغريم»، و في تحقيق أنّ اسمه سويد بن الحارث، قال بعد ذلك: «و قد ذكر البخاري سويدا و لم يذكر فيه جرحا و تبعه ابن أبي حاتم». 3 - تأييد توثيق بعض أئمة الجرح و التعديل للراوي بعبارة من تلك العبارات، و من هذا النوع تقوية الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة» (ص: 107) قول أبي زرعة في (حميد بن علي أبي عكرشة العقيلي) لا بأس به، بقوله: «قلت: لم يذكر البخاري فيه جرحا»، جاء هذا في مقام الردّ على قول الدارقطني فيه: لا يستقيم حديثه و لا يحتجّ به. و تأييده توثيق ابن معين ل (شيبة بن مساور) (في ص: 179)، بقوله: «و لم يذكر فيه البخاري جرحا»، فقد ردّ الحافظ ابن حجر بهذين الأمرين: توثيق ابن معين و سكوت البخاري: تجهيل الحسيني لشيبة بن مساور المذكور. 4 - قد قال الحافظ ابن حجر في «هدي الساري» (123/2)، في ترجمة (الحسن بن مدرك السّدوسي)، متعقّبا - قول أبي داود فيه: كان كذّابا، يأخذ أحاديث فهد بن عوف فيقلبها على يحيى بن حمّاد - بقوله: «قلت: إن كان مستند أبي داود في تكذيبه هذا الفعل، فهو لا يوجب كذبا؛ لأنّ يحيى بن حمّاد و فهد بن عوف جميعا من أصحاب أبي عوانة، فإذا سأل الطالب شيخه عن حديث رفيقه ليعرف إن كان من جملة مسموعه، فحدّثه به أم لا، فكيف يكون بذلك كذّابا؟! و قد كتب عنه أبو زرعة و أبو حاتم، و لم يذكرا فيه جرحا، و هما ما هما في النقد». و قول الحافظ ابن حجر هذا: لا يدع مجالا للشّكّ فيما لهذه العبارة عند الحافظ ابن حجر من قوّة في الباب، حتى تعقّب بها قول أبي داود و ردّه. كما أنّ ما جاء في ترجمة (إياس الكندي) من «لسان الميزان» (475/1) إذ تعقّب الحافظ ابن حجر قول البخاري فيه: فيه نظر. بقوله: «قال ابن أبي حاتم: روى عن أبيه عن النبي صلّى اللّه عليه و سلّم، و روى عنه ابنه إسماعيل، يعدّ في الحجازيين، و لم يذكر فيه جرحا»: يفهم منه أن عبارة (لم يذكر فيه ابن أبي حاتم جرحا)، قد يتعقّب بها طعن البخاري في الراوي. و هذه النماذج - و أمثالها - تفيد أنّ هذه العبارات تأتي على أنحاء شتّى: للتوثيق، و للتعقيب على تجهيل الراوي، و لتأييد التوثيق، و لتعقّب الطعن في الراوي، كما لا يخفى على كل مشتغل بهذا العلم الشريف، و اللّه ولي التوفيق. (انظر استدراكات الشيخ عبد الفتاح أبو غدّة، في أواخر «الرفع و التكميل..» ص: 556-558). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص603) 
ذکره البخاری و لم یذکر فیه جرحا كثيرا ما يقوله الحافظ ابن حجر في «تعجيل المنفعة»؛ لأن كلّ من ذكره الإمام البخاريّ في «تواريخه» و لم يطعن فيه فهو ثقة، فإنّ عادته ذكر الجرح و المجروحين. (قواعد في علوم الحديث: 223). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص342) 
لم یذکر فیه البخاری جرحا انظر «لم يذكر فيه البخاريّ و ابن أبي حاتم جرحا». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص606) 
احتج به البخاري و مسلم هذه العبارة يستعملها المحدّثون في كتبهم، و يريدون بها: أنّه روى له أحدهما في صحيحه الأحاديث التي على شرطه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص69) 
فقه البخاری فی تراجمه أبرز الإمام البخاري - رحمه اللّه تعالى - في صحيحه إمامته الباهرة في الحديث الشريف و علومه، و أبرز إلى جانب ذلك فقهه الذي تميّز به على سائر المحدّثين، و ذلك في تراجم كتابه، و عناوين أبوابه، إذ جسر على ما جبن عنه غيره، فبوّب كتابه أبوابا، أودع في عناوينها فقهه و فهمه للأحاديث بحسب ما أدّاه إليه اجتهاده، فوافق في فقهه و عناوين مباحثه بعض الأئمّة السابقين و خالف بعضهم، و هو في الحالين - كما قال العلاّمة المحدّث الحاذق البصير الشيخ محمد بدر عالم الميرتهي رحمه اللّه تعالى في مقدّمته لكتاب شيخه الإمام محمد أنور شاه الكشميري «فيض الباري على صحيح البخاري» (40/1-44): «سبّاق غايات، و صاحب آيات، في وضع التراجم، لم يسبقه به أحد من المتقدّمين، و لم يستطع أن يحاكيه أحد من المتأخّرين، فكان هو الفاتح لذلك الباب، و صار هو الخاتم. وضع في كلّ ترجمة آيات تناسبها و ربما استقصاها، ممّا يتعلّق من هذا الباب، و نبّه على مسائل الفروع و طرق استنباطها من الحديث، مع الإيماء إلى مختاراته، و علّم مظانّ أبواب الفقه في القرآن، بل أقامها منه و دلّ على طرق التّأنيس من القرآن، و به يتضح ربط الفقه و الحديث و القرآن بعضه مع بعض. و من رفعة اجتهاده و دقّته في الاجتهاديات و بسطها في التراجم، قيل: (إنّ فقه البخاري في تراجمه) فكان في تراجمه علوم متفرّقة من الفقه و أصوله و الكلام، و أومأ إليها بغاية إيجاز و اختصار، قلّ من يهتدي إليها، و ذلك لمعان: منها...». 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص538) 
تعلیقات البخاری انظر «معلّقات البخاريّ» في حرف الميم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص254) 
معلقات البخاری لغة: انظر تعريف «المعلّق» في (المعلّق). و اصطلاحا: حذف الحديث من مبدأ إسناده راو فأكثر على التوالي (انظر تعريفه المفصّل في «المعلّق» في حرف الميم). أمّا التعليق عند الإمام البخاري رحمه اللّه تعالى في صحيحه: الاختصار في إيراد الحديث، أو تقوية الاستدلال على موضوع الباب بما لا يدخل في شرط الكتاب. مثاله: قول الإمام البخاريّ: و يروى عن ابن عبّاس و جرهد و محمّد بن جحش عن النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم: «الفخذ عورة». هكذا ذكره البخاريّ في «صحيحه» بغير إسناد، و يقال في مثله: (علّقه البخاريّ). و مثال ما حذف بعض إسناده: قول البخاريّ: و قال عفّان: حدّثنا صخر بن جويرية، عن نافع، عن ابن عمر، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «أراني أتسوّك بسواك، فجاءني رجلان، أحدهما أكبر من الآخر، فناولت السّواك الأصغر منهما، فقيل لي: كبّر، فدفعته إلى الأكبر منهما» (أخرجه برقم: 243). علّقه البخاريّ فيما بينه و بين عفّان، و هو ابن مسلم الصّفّار لم يدركه البخاريّ، إنّما يروي عنه بالواسطة. اعتنى الحافظ ابن حجر بذكر وصل المعلّقات الّتي في «صحيح البخاريّ» في «فتح الباري»، و في كتاب مفرد سمّاه: «تغليق التّعليق». و أمّا المعلّقات في «صحيح مسلم» فقد بحثت و فرغ منها و تحقّقت صحّته، و قد أورد الحافظ أبو علي الغسّاني في كتابه القيم «تقييد المهمل و تمييز المشكل» و بلغ بها أربعة عشر حديثا، ثم تبعه في ذكرها ابن الصّلاح في مطلع شرحه ل «صحيح مسلم» و حقّق أنّها اثنا عشر حديثا فقط. و يوجد المعلّق في بعض كتب السّنن، كأبي داود و الترمذيّ، كما يوجد في غيرها، و ينعدم أو لا يكاد يوجد في كتب المسانيد أو المعاجم و شبهها. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص754) 
تصانيف البخاري ذكر الحافظ ابن حجر قائمة لكتبه؛ فبلغت أكثر من عشرين مؤلفا. و أكثرها شهرة في ذلك هو (الجامع الصحيح)؛ فإنه أول محاولة ناجحة لتجريد الأحاديث الصحيحة من الجوامع، و المصنفات، و المسانيد، و الموطآت؛ فإن الكتب الحديثية التي ألفت قبل البخاري كانت مختلطة بأقوال الصحابة و التابعين و أتباعهم، و فتياهم، فانتقى الإمام البخاري من هذه الكتب الأحاديث الصحيحة المسندة، يقول: إنه انتقى جامعه من ستمائة ألف حديث . إلا أن البخاري لم يستوعب جميع الصحاح؛ فقد قال رحمه اللّه: «ما أدخلت في كتابي (الجامع) إلا ما صحّ، و تركت من الصحاح لحال الطول» . و نقل الحازمي لفظ البخاري: «ما تركت من الصحاح أكثر». فجميع ما في جامعه من الأحاديث بالتكرار و المتابعات و المعلقات (9082) حديثا من ستمئة ألف حديث، و إذا حذف المكرر، و اقتصر على عدّ الأحاديث الموصولة المسندة كانت (2762) حديثا، و هي موزعة في (97) كتابا و (3450) بابا. و كان الإمام البخاري يعدّ من المنصفين و المعتدلين في كلام الرجال؛ كما وصفه بذلك الذهبي في (ذكر من يعتمد قوله في الجرح و التعديل) . و أما شروح الجامع الصحيح للبخاري فقد بلغت أكثر من مائة و خمسين شرحا، أشهرها شرح الخطابي، و الكرماني، و الحافظ ابن حجر، و العيني، و القسطلاني. *** 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيدمعجم مصطلحات الحديث و لطائف الأسانيد
, ص226) 
افراد البخاری يراد به تلك الأحاديث الصحيحة التي أخرجها الإمام البخاري في صحيحه، و لم يخرّجها مسلم. مثال: 1 - عن أبي موسى الأشعري - رضي اللّه عنه - قال: قالوا: يا رسول اللّه، أيّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه و يده». (أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب: أي الإسلام أفضل، برقم: 11). 2 - عن أنس - رضي اللّه عنه - عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه». (أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: من الإيمان...، برقم: 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص141) 
يراد به تلك الأحاديث الصحيحة التي أخرجها الإمام البخاري في صحيحه، و لم يخرّجها مسلم. مثال: 1-عن أبي موسى الأشعري-رضي اللّه عنه-قال: قالوا: يا رسول اللّه، أيّ الإسلام أفضل؟ قال: «من سلم المسلمون من لسانه و يده».(أخرجه البخاري في كتاب الإيمان، باب: أي الإسلام أفضل، برقم: 11). 2-عن أنس-رضي اللّه عنه-عن النبيّ صلّى اللّه عليه و سلّم قال: «لا يؤمن أحدكم حتّى يحبّ لأخيه ما يحبّ لنفسه».(أخرجه البخاري في كتاب: الإيمان، باب: من الإيمان...، برقم: 13). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة علوم الحدیث و فنونهموسوعة علوم الحدیث و فنونه
, ص302) 
شرط البخاری و هو أن يأتي الحديث بنفس إسناد البخاريّ الذي روى به. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم المصطلحات الحدیثیةمعجم المصطلحات الحدیثیة
, ص417) 