أتيتُ المدينةَ لِلِقاءِ أصحابِ محمد صلى اللّه عليه و آله و سلم فلم يَكُنْ أَحدٌ أحبَّ إليّ لقاء من أُبيّ بن كعب فجاء رجل فحدَّث فلم أَر الرِّجال مَتَحَتْ أَعناقها إلى شيء مُتُوحَها إليه فإِذا الرجلُ أُبيّ بن كعب قوله: مُتُوحَها ، لا يخلو من أن يكونَ موقعه موقع قوله: وَ اَللّٰهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ اَلْأَرْضِ نَبٰاتاً ؛ [نوح 17] أي فنبتُّم نباتاً. فمتحت مُتُوحها ؛ من قولهم: متح النهار و الليل إذا امْتَدّ، و فَرْسَخٌ مَتَّاح : مُمْتَد. أو أَن يكون المتوح كالشُّكور و الكُفُور. و إن روى أعناقُها بالرفع فوجْهُه ظاهر. و المعنى مثلُ امتدادها أو مثل مدّها إليه. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج3 , ص224) 
فلم أَر الرجالَ مَتَحَتْ أَعناقَها إِلى شيء مُتُوحَها إِليه و قوله: مُتُوحَها مصدر غير جار على فعله، أَو يكون كالشُّكور و الكُفور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج2 , ص588) 
فلم أر الرجال مَتَحَتْ أعناقها إلى شى ء مُتُوحها إليه أى مدّت أعناقها نحوه. و قوله «متوحها» مصدر غير جار على فعله، أو يكون كالشّكور و الكفور. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( النهایة في غریب الحدیث النهایة في غریب الحدیث و الأثر
, ج4 , ص291) 