bookmark

معنی الوَذْفَان

الوَذْفَان

الحِدْثان و السُرْعان و منهُ «نَزَلَ بامّ معبدٍ وَذْفَانَ مخرجهِ الى المدينة» اَي: حِدْثانَهُ و سُرعانَهُ.
(
أقرب الموارد
, ج5 , ص746)
sourceLink

فَعلَ ذلك وَذْفَان كذا

حِدْثَانَه و سُرْعانَه.
(
المعجم الوسيط
, ج2 , ص1023)
sourceLink

أَي حِدثانه
(
لسان العرب
, ج9 , ص355)
sourceLink

أَى حِدْثانَه.
theDescriptionIsMachineCreated
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص117)
sourceLink

الشاهد المعنوی لـ الوَذْفَان

خرج من مكة مهاجرا إلى المدينة و أبو بكر و مولى أبي بكر عامر بن فُهَيْرة و دليلهما اللَّيْثي عبدُ اللّٰه بن أُرَيْقِط، فمروا على خَيْمتي أمّ معبد، و كانت بَرْزَة جَلْدة تَحْتبِي بفناء القبّة ثم تَسْقِي و تُطْعم. فسألوها لَحْما و تمْرا يشترونه منها، فلم يصيبوا عندها شيئا من ذلك. و كان القوم مُرْمِلين مُشْتين - و روي مُسْنِتِين؛ فنظر رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم إلى شاةٍ في كِسْر الخيمة، فقال: ما هذه الشاة يا أم مَعْبد؟ قالت: شاةٌ خلّفها الجَهْد عن الغنم. فقال: هل بها من لَبن؟ قالت: هي أَجْهَد من ذلك! قال: أ تأذنين لي أَنْ أَحْلبها؟ قالت: بأبي أنت و أمي! إن رأيتَ بها حلَبا فاحْلبها. و روي: أنه نزل هو و أبو بكر بأُمّ معبد وَذْفَان مَخْرَجه إلى المدينة. فأرسلت إليهم شاة فرأى فيها بُصْرة من لَبن، فنظر إلى ضَرعها، فقال: إن بهذه لبنا ، و لكن أبْغيني شاة ليس فيها لبن، فبعثت إليه بعَنَاقٍ جَذَعة، فدعا بها رسولُ اللّٰه صلى اللّه عليه و سلم فمسح بيده ضَرْعها، و سمَّى اللّهَ و دَعا لها في شائها؛ فتفاجّت عليه و دَرَّت و اجترَّت. و روي أنه قال لابنِ أمّ معبد: يا غلامُ؛ هات قَرْوا ، فأتاه به؛ فضرب ظَهْر الشاة فاجترَّت و دَرَّت، و دعا بإناء يُرْبِضُ الرَّهْطَ، فحلب به ثَجّاً حتى علاه الْبَهاء - و روي: الثُّمال، ثم سقاها حتى رَوِيت، و سقَى أصحابَه حتى رَوُوا، فشرب آخرهم، ثم أَرَاضُوا عَلَلا بعد نَهل، ثم حلب فيه ثانيا بعد بَدْء حتى ملأ الإناء، ثم غادره عندها، ثم بايعها ثم ارتحلُوا عنها. فقلَّما لبثت حتى جاء زوجُها أبو معبد يسوق أَعْنزا عِجَافا تَشَارَكْن هُزالا - و روي: تَسَاوكُ - و روي: ما تَسَاوَق، مُخّهن قليل. فلما رأى أبو معبد اللَّبنَ عَجِب، و قال: من أين لك هذا يا أمّ معبد و الشاءُ عَازِب حِيَال، و لا حَلوبَ في البيت؟ قالت: لا و اللّٰه إلا أنه مرَّ بنا رجلٌ مُبَارك مِنْ حاله كذا و كذا. قال: صِفيه لي يا أم معبد. قالت: رأيتُ رجلا ظاهرَ الوضاءة، أَبلج الوجه، حَسَن الخلق، لم تعْبه ثجْلَة، و لم تُزْر به صُقْلة - و روي صَعْلة - و روي لم يعبه نُحْلة، و لم يزر به صُقْلة، وَسِيما قسيما ، في عينيه دَعَج، و في أشفاره عَطَف. أو قال غَطَف - و روي وَطَف. و في صَوْته صَحَل، و في عُنُقه سَطَع، و في لحيته كَثاثة، أزجّ أَقْرن، إن صمت فعليه الوَقَارُ، و إن تكلَّم سما و علاه البَهَاء، و أجلّ الناس و أبهاهم من بعيد، و أحسَنُه و أجملُه من قريب، حُلْو المنطق، فَصْلٌ لا نَزْر و لا هَذَر، كأنما منطقه خَرزات نَظْم يتحدّرون، رَبْعَة لا يائس من طول، و لا تقتحمه عَيْن مِنْ قِصَر، غُصن بين غُصْنَيْن، فهو أنضر الثلاثة مَنْظَرا ، و أَحسنهم قَدْرا ، له رُفَقاء يَحفُّونه، إن قال أَنْصتوا لقَوْله، و إن أمر تبادَرُوا إلى أَمره، مَحْفود مَحْشود، لا عابِس و لا مُعْتد. قال أبو معبد: هو و اللّٰه صاحبُ قُريش الذي ذُكِر لنا من أمْرِه ما ذُكِر بمكة، لقد هممتُ أن أصحبَه و لأفعلنّ إنْ وجدتُ إلى ذلك سبيلا . فأَصبح صوتٌ بِبَكة عاليا يسمعون الصوت و لا يَدْرون مَنْ صاحبه: جزى اللّٰهُ ربُّ الناس خيرَ جزائه رفيقين قَالاَ خَيْمَتي أمِّ مَعْبَد هما نَزَلاَها بالهُدى و اهتدت بهم فقد فاز من أَمْسى رفيقَ محمد فيا لقُصَيّ ما زوى اللّهُ عنكمُ به من فَعَال لا يُجَارى و سؤدد لِيَهْن بني كعب مقامُ فَتَاتهم و مقعدُها للمؤمنين بمَرْصَد سلُوا أختكم عن شَاتِها و إنائها فإنكم إن تسألوا الشاةَ تَشْهدِ دعاها بشاةٍ حائِل فتحلّبت له بصريح ضَرَّةُ الشاةِ مُزْبِدِ فغادرها رَهْنا لديها لحالب يردّدها في مَصْدرٍ ثم مَوْرد.

وَذْفَان مَخْرَجِه: أي حِدْثَان خروجه، و هو من تَوَذّف إذا مرّ مرًّا سريعاً.
(
الفائق
, ص86)
sourceLink

نَزَلَ صَلَّى اللّٰه عَلَيهِ و سَلَّمَ بأُمِّ مَعْبَدٍ الخُزاعِيَّةِ رضِيَ اللّٰه عنها وَذْفانَ مَخْرَجِهِ إلى المَدِينَةِ

أي: عِنْدَ مَخْرَجهِ‌، قال ابنُ الأَثِيرِ: و هو كما تَقُولُ‌: حِدْثانه، وَ سُرْعانه
(
تاج العروس
, ج12 , ص521)
sourceLink

«أَنَّه-صَلَى اللّه عليه و سَلَّم-نَزَلَ بأُمِّ مَعْبَدٍ وَذْفانَ مَخْرَجِه إِلى المَدِينَةِ».

الوَذْفُ‌ ،و الوَذَفانُ‌ :مِشْيَةٌ فيها اهْتِزازٌ،و تَبَخْتُرٌ.و قد وَذَفَ‌ ،و تَوَذَّفَ‌ . *و التَّوَذُّفُ‌ :الإسْراعُ‌. *و فَعَلَ ذلك وَذْفانَ‌ كذا:أَى حِدْثانَه
(
المحکم و المحیط الأعظم
, ج10 , ص117)
sourceLink

نَزَلَ، صلى الله عليه و سلم، بِأُمِّ مَعْبَدٍ - وذْفانَ مَخْرَجِه إلى المدينة

أي: حِدْثانَهُ و سُرْعانَهُ‌.
(
القاموس المحیط
, ج3 , ص274)
sourceLink

أَنه، عليه السلام، نزل بأُم مَعْبَد وَذْفَان مَخْرجِه إلى المدينة.

أَي عند مخرجه; قال ابن الأَثير: و هو كما تقول حِدثانَ مخرجه و سُرْعانه
(
لسان العرب
, ج9 , ص355)
sourceLink

أنه نزل بأمّ معبد وَذْفَانَ مخرجه إلى المدينة

أى عند مخرجه، و هو كما تقول: حدثان مخرجه، و سرعانه. و اَلتَّوَذُّفُ‌ : مقاربة الخطو و التّبختر فى المشى. و قيل: الإسراع
(
النهایة في غریب الحدیث
, ج5 , ص171)
sourceLink

typography

الحقوق المادية والمعنوية لهذا الموقع محفوظة ل مركز البحوث الكمبيوترية للعلوم الإسلامية ، وأي نشر غير مسموح به يُلاحق قانونياً.