التّوابع هى الاسماء التي يكون اعرابها على سبيل التبع لغيرها و هى خمسة أضرب تأكيد و صفة و بدل و عطف بيان و عطف بالحروف. ¦¦ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
كل ثان اعرب باعراب سابقه من جهة واحدة. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( التعریفات (جرجانی)التعریفات (جرجانی)
, ص32) 
جمع التابع لا التابعة لان التابع عند النحاة منقول عن الوصفية الى الاسمية و الفاعل الاسمي يجمع على فواعل كالكاهل على كواهل* و الكاهل ما بين الكتفين*و اما الكاهل بمعنى البطي ففارسى لا عربي لانه قال صاحب النصاب بطى كاهل و من دأبه تعبير العربي بالفارسى*و انما قلنا انه منقول لان المراد بالتابع هو الاسم التابع فلم يبق على الابهام لانه لا يدل حينئذ على ذات مبهمة مع وصف التبعية فلا يكون وصفا*و التابع عند النحاة هو الاسم المتأخر رتبة بجنس اعراب سابقه حال كون اعرابهما ناشئا من جهة واحدة شخصية مثل جاءني زيد العالم الكاتب فان كل واحد من العالم و الكاتب اذا لوحظ مع زيد كان في الرتبة الثانية منه*و اعرابه من جنس اعرابه و هو الرفع*و الرفع في كل منهما ناش من جهة واحدة شخصية و هى فاعلية زيد العالم الكاتب لان المجيء المنسوب الى زيد في قصد المتكلم منسوب إليه مع تابعه لا إليه مطلقا*(و التوابع)خمسة فاذا اجتمعت رتبت بان يبدأ منها بالنعت*ثم عطف البيان*ثم التوكيد*ثم البدل*ثم العطف بالحروف كذا في التسهيل*و العامل في التابع هو العامل في المتبوع الا في البدل فان العامل فيه مقدر و لهذا قالوا ان البدل في حكم تكرير العامل فافهم و احفظ* 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( جامع العلوم في إصطلاحات الفنونجامع العلوم في إصطلاحات الفنون
, ص361) 
انظر:التابع. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة النحو و الصرف و الإعرابموسوعة النحو و الصرف و الإعراب
, ص276) 
الأسماء التي إعرابها تبع لغيرها و هي خمسة[المناوي]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلاميمعجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
, ص153) 
توابع -الأمر بالشيء على القصد الأول ليس أمر بالتوابع،بل التوابع إذا كانت مأمورا بها مفتقرة إلى استئناف أمر آخر.و الدليل على ذلك... أنّ الأمر بالمطلقات لا يستلزم الأمر بالمقيّدات؛فالتوابع هنا راجعة إلى تأدية المتبوعات على وجه مخصوص،و الأمر إنّما تعلّق بها مطلقا لا مقيّدا(شط،وفق 3، 7،211) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات أصول الفقهموسوعة مصطلحات أصول الفقه عند المسلمین
, ص501) 
- أمّا التوابع غير المقوّمة للذات فكالكل و الجزء و العلل الفاعلة و الغائيّة المبائنة للجوهر، و المتضائفات و ما يلازم وجود الشيء و عدمه و كون الشيء و فساده، و نحو استعماله و أفعاله و أعراضه العامّة و الخاصّة و زمانه و مكانه (ب، م، 242، 1) 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( موسوعة مصطلحات علم المنطقموسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
, ص225) 
توابع الأمور الطبيعية هي الأجناس و الأسنان و الألوان و السحنات. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ص101) 