الدَّهْر أَطْرَقُ مُسْتَتِبٌ الطرق:الضعف و الاعوجاج.و الاستتباب:الاستقامة.أي الدهر لا يبقى على حالة واحدة،بل يستقيم تارة و يعوجُّ أخرى قيل:ورد رؤبة بن العجاج على أبي مسلم صاحب الدولة و مدحه،فقال له أبو مسلم:إنك أتيتنا و الأموال مشفوهة و النوائب كثيرة،و لك علينا معّول،و إلينا عودة، و أنت لنا عاذر،و قد أمرنا لك بشيء و هو وتح ،و الدهر أطرق مستتب. ثم دعا بكيس فيه ألف دينار،فدفعه إليه،و قيل:إنَّ الدهر مُطْرِق مُغْضٍ مِنقاد،قال بشار بن برد : عامٍ لا يَغْرُرْكَ يَوْمٌ مِنْ غَدٍ عامِ إنَّ الدَّهْرَ يُغْضِي وَ يَهَبْ صادِ ذا الضِّغْنَ إلى غِرَّتِهِ و إذا دَرَّتْ لَبُونٌ فاحْتِلبْ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( فرائد الخرائد في الأمثال فرائد الخرائد في الأمثال
, ص218) 