المَنْجَنينُ المَنْجَنونُ و المَنْجَنينُ : الدُّولابُ التي يُسْتَقى عليها مُؤَنَّثٌ كما في الصِّحاحِ. قالَ: و أَنْشَدَ الأَصْمَعيُّ: و مَنْجَنون كالأَتان الفارق قالَ: شيْخُنا رَحِمَه اللَّهُ تعالَى: الأكْثَر على أَنَّه فَعْلَلولُ لفَقْدِه مَفْعَلول و مَنْفَعول و فَنْعَلول فمِيمُه و نُونُه أصْلِيَّتان و لأنَّهم قالوا: مناجين بإِثْباتِهما و قيلَ: هو فَنْعلون مِن مجن فهو ثلاثيٌّ و قيلَ: مَنْفعول ورد بأَنَّه ليسَ جاريِاً على الفِعْل فتَلْحَقه الزِّيادَةُ مِن أَوَّلِه و بأَنَّه بِناءٌ مَفْقودٌ و بثُبُوت النُّون في الجَمْعِ كما مَرَّ و كذا مَنْجَنين فعلليل أو فنعليل أو منفعيل و قالَ السّهيليُّ في الرَّوْض: مِيمُ مَنْجَنون أَصْليَّة في قَوْلِ سِيْبَوَيْه و كذا النُّون لأَنَّه يقالُ فيه مَنْجَنين كقرطليل و قد ذَكَرَ سِيْبَوَيْه أَيْضاً في مَوْضِعٍ آخَر في كِتابِه أَنَّ النّونَ زائِدَةٌ إلاَّ أنَّ بعضَ رُواةِ الكِتابِ قالَ فيه مَنْحَنون بالحاءِ المُهْمَلَةِ فعلَى هذا لم يَتَناقَض كَلامُه. قالَ شيْخُنا: و كأَنَّ المصنِّفَ رَحِمَه اللَّهُ تعالَى اخْتَارَ رَأْيَ سِيْبَوَيْه في أَصالَةِ الكلِّ و اللَّهُ أَعْلَم. قُلْت: لو كانَ كَذلِكَ لكانَ مَوْضِعُه في م ن ج ن فتأَمَّل ذلك 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج18 , ص119) 
المَنْجَنِين ذُكِرا في ترجمة (ج ن ج ن). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص270) 
الدولاب الذي [(ت) التي. ذكره (ص) هنا قال ابن الاعرابي: حق المنجنون ان يذكر في منجن]. يُستقى عليها و هي مؤنثة و انشد الاصمعي لعمارة بن طارق «مَنْجَنون كالاتانِ الفارقِ» [(ق) (ل) (ج) مَناجين]. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ص475) 
و يروى: «و مَنْجَنِينٍ »، و هما بمعنًى. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج6 , ص2201) 
فإِن أَبا الفضل حدَّث أَنه سمع أَبا سعيد يقول هو الدهر، قال أَبو الفضل: هو الدُّولاب التي يستقى عليها، و قيل: هي المَنْجَنِين أَيضاً، و هي أُنثى، و أَنشد بيت عُمارة بن طارقٍ ... 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( , ج13 , ص424) 
مَنْجَنُون، مَنْجَنين الدولاب التي يُستقى عليها؛ أداة السواقي (الغُروب) التي تدور؛ فهي دولاب تتدلى منه دلاء، يدور فينقل الماء للسقاية. لعلها الناعورة أو ما يشبهها. من الفارسية. قال المتلمس: (من الطويل) هَلُمَّ إليه، قد أُبِيثَتْ زُرُوعُه و عادتْ عليهِ المَنْجَنُونُ تَكَدَّسُ و قال ابنُ مُفَرِّغ: (من الخفيف) و إذا المنجنونُ باللّيلِ حَنّتْ حَنّ قلبُ المُتَيَّمِ المحزونِ 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المعجم المفصل في المعرب و الدخيلالمعجم المفصل في المعرب و الدخيل
, ص427) 