امَاسَت امرأةٌ مُومِسٌ ،و مُومِسَةٌ :فاجِرَةٌ جِهارًا. و إنما اخْتَرْتُ وَضْعَه فى الياء،و خالفت ترتيب اللُّغَوِيِّين فى ذلك،لأنها صيغة فاعل، و لم أجد لها فِعْلاً البَتَّةَ يجوز أن يكون هذا الاسم عليه إلا أن يكون من قولهم: أمَاسَت جِسْمَها،كما قالوا فيها:خَرِيعٌ من التَّخَرُّع،و هو التَّثَنِّى،فكان يَجِبُ على هذا مُمِيسٌ و مُمِيسَةٌ ،لكنهم قَلَبُوا مَوْضِعَ العَيْنِ إلى الفاء،فكأنه أَيْمَسَتْ ،ثم صِيغَ اسم الفاعل على هذا. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ج8 , ص591) 
أَمَاسَ اللّٰه المَرَضَ فيهم كَثَّرَه، مثْل ماسَهُ ، كذا في النّوادِرِ. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج8 , ص484) 
امَاسَ المرضَ فيهم اِماسة كثَّرهُ فيهم. 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص291) 