الجلوس في المسجد انتظار الصلاة عبادة،ما لم يحدث.قيل:يا رسول اللّه،و ما يحدث؟قال:الاغتياب قال الجوهري:إغتابه اغتيابا؛إذا وقع فيه،و الاسم الغيبة؛و هو أن يتكلّم خلف إنسان مستور بما يغمّه لو سمعه،فإن كان صدقا سمّي غيبة،و إن كان كذبا سمّي بهتانا.أقول:هذا بحسب اللغة، و أمّا بحسب عرف الشرع فهو ذكر الإنسان المعيّن أو من هو بحكمه في غيبته بما يكره نسبته إليه،و هو حاصل فيه، و يعدّ نقصا في العرف،بقصد الانتقاص و الذمّ،قولا أو إشارة أو كناية،تعريضا أو تصريحا(المجلسي). 
تم استخراج هذا الوصف آلیاً
( غریب الحدیث في بحار الأنوارغریب الحدیث في بحار الأنوار
, ص594) 