الهِلَّعة قال اللحياني: الهِلَّع: الجدي، و الهِلَّعة: العناق، فَفَصَّلَها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص375) 
العَناق،ففصَلَها. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص125) 
مالَهُ هِلَّعٌ و لا هِلَّعَةٌ اَي: جدي و لا عناقٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( أقرب المواردأقرب الموارد في فصح العربية و الشوارد
, ج5 , ص638) 
ما له هِلَّعٌ و لا هِلَّعةٌ أَي ما لَه شيء قليل، و قيل: ما له هِلَّعٌ و لا هِلَّعةٌ أَي ما له جَدْيٌ و لا عَناقٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ج8 , ص375) 
يُقَالُ: مالَهُ هِلَّعٌ و لا هِلَّعَةٌ ، كإِمَّرٍ و إِمَّرَةٍ ، أَي: مالَهُ جَدْيٌ و لا عَنَاقٌ ، نَقَلَه الجَوْهَرهيُّ، و قالَ اللِّحْيَانِيُّ: الهِلَّعُ : الجَدْيُ، و الهِلَّعَةُ : العَناقُ، ففَصَّلَهَا، و قِيلَ: مَعْنَى قَوْلِهِم: ما لَهُ هِلَّعٌ و لا هِلَّعَةٌ ، أَي: ما لَهُ شَيْءٌ قَلِيلٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( تاج العروستاج العروس من جواهر القاموس
, ج11 , ص547) 
و يقال: ما له هِلَّعٌ و لا هِلَّعَةٌ ، و أى ما له جَدْىٌ و لا عَنَاقٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( الصحاح (للجوهري)الصحاح (للجوهري)
, ج3 , ص1308) 
أبو عبيد عن أبي زَيد: يقال: ما لَهُ هِلّع و لا هِلّعة ، أي ماله جدي و لا عَنَاق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( , ص103) 
هلع الهِلَّع : يقال:ما له هِلَّع و لا هلَّعة :أي ما له شيء و يقال:إِن الهِلَّغ الجدي. و الهلَّعة العَناق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( شمس العلومشمس العلوم و دواء کلام العرب من الکلوم
, ج10 , ص6965) 
أى ما له شىء. ¦¦ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
و قيل:ما له هِلَّع و لا هِلَّعة :أى ما له جَدْى و لا عَناق. 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( المحکم و المحیط الأعظمالمحکم و المحیط الأعظم
, ص125) 
- و ما لَهُ هِلَّعٌ و لا هِلَّعَةٌ ، كإمَّرٍ و إمَّرَةٍ : جَدْيٌ و لا عَناقٌ . 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( القاموس المحیطالقاموس المحیط
, ج3 , ص132) 
ما لَهُ هِلْعٌ وَ لا هِلْعَةٌ اى:ما لَهُ جَدْىٌ وَ لا عَناقٌ 
توصیف این مدخل بصورت ماشینی استخراج شده است
( دستور اللغةدستور اللغة (کتاب الخلاص)
, ص831) 